الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثاني في ذكر الصحة وحفظها وما يتعلق بها | 098

(وما ولد وما وردنا) (1). ومن شر كل ذى شر داخل وخارج، وعارض ومعترض، وساكن ومتحرك، وضربان عرق وصداع وشقيقة وأم ملدم والحمى والمثلثة والربع والغب والنافضة والصالبة والداخلة والخارجة، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، ان ربى على صراط مستقيم، وصلى الله على محمد وآله وسلم تسليما. رواها عبدالظيم الحسنى عليه السلام عن أبى جعغر محمد بن على عليهما السلام قال: وقد كتب العوذة الاخيرة لابنه أبى الحسن عليه السلام وهو صبى في المهد وكان يعوذه بها (2). ما يعمل أول كل شهر 233 – كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا رأى (الهلال) (3) يقول: (اللهم ان الناس إذا نظروا الى الهلال نظر بعضهم في وجوه بعض، ورجا بعضهم بركة بعض، اللهم انى أنظر الى وجهك جل ثناؤك (4)، ووجه نبيك ووجه أوليائك أهل بيت نبيك صلى الله عليهم فصل على محمد وآل محمد، وأعطني ما احب أن تعطينيه في الدنيا والاخرة، واصرف عنى ما احب أن تصرفه عنى في الدنيا والاخرة، وأحينا على طاعتك وطاعة أوليائك و (طاعة) (5) وليك، صلواتك ورحمتك عليهم والتسليم

(1) ما بين المعقوفين من البحار وفى نسختي الاصل: وما ولدوا وما ردنا. (2) عنه البحار: 94 / 201 ح 2. (3) ما بين المعقوفين من نسخة – ب -. (4) في البحار: ثناءه. (5) ما بين المعقوفين من البحار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى