Uncategorizedالاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثاني في ذكر الصحة وحفظها وما يتعلق بها | 075

الناس) (1). 205 – وقال صلى الله عليه وآله: من قال حين يصبح: بسن الله الذى لا يضر مع اسمه شئ في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم. لم يفجأه فاجئة بلاء حتى يمسى، ومن قالها حين يمسى لم يفجأه فاجئة بلاء حتى يصبح (2). 206 – وكان صلى الله عليه وآله إذا صلى الغداة قال: اللهم متعنى بسمعي (3) وبصرى واجعلهما الوارثين منى وأرني ثارى في عدوى (4). 207 – وروى عن النبي صلى الله عليه وآله قال: دفع الى جبرئيل عن الله تبارك وتعالى هذه المناجاة في الاستعاذة: أللهم انى اعوذ بك من ملمات نوازل البلاء، وأهوال (عظائم) (5) الضراء، فأعذني رب من صرعة البأساء، واحجبني عن سطوات البلاء، ونجنى من مفاجات النقم، واحرسنى من زوال النعم، ومن زلل القدم، واجعلني اللهم رب في حمى عزك، وحياط حرزك من مباغتة الدوائر ومعالجة البوائر (6) اللهم رب وأرض (7) البلاء فاخسفها، وجبال السوء فانسفها، وكرب الدهر فاكشفها وعوائق (8) الامور فاصرفها، وأوردني حياض السلامة، واحملني على مطايا الكرامة، واصحبني اقالة العثرة، واشملني ستر العورة،

(1) عنه البحار: 86 / 282 ح 45 والمستدرك: 1 / 400 ح 23 وفيها (الخلائق) بدل الناس. (2) عنه البحار: 86 / 298 ملحق ح 59 وعن البلد الامين….. (3) في نسختي الاصل: سمعي. (4) عنه البحار: 86 / 130 ح 3 والمستدرك: 1 / 347 ب 23 ح 9. (5) في البحار: عزائم. (6) في نسختي الاصل: البوادر. (7) في نسخة – ب -: (ورب أرض). (8) في البحار: علائق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى