الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثاني في ذكر الصحة وحفظها وما يتعلق بها | 079

وآل محمد وأتمم على نعمتك وعافيتك وسترك) (1). 219 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا، ومن كل ضيق (2) مخرجا، ورزقه (3) من حيث لا يحتسب (4). 220 – وقال على بن نصر الجهضمى: رأيت الخليل بن أحمد رضى الله عنه في النوم فقلت في النوم: لا أرى أحدا أعقل من الخليل، فقلت: ما صنع الله بك؟ فقال: رأيت ما كنا عليه (…)، لم يكن شئ ولم يجد شيئا أفضل من سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم. 221 – (وروى أن من أراد أن يستجاب دعاؤه فليقرء:) (قل اللهم مالك الملك….) (5). 222 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: يقول أحدكم إذا فرغ من الصلاة المفروضة: (سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله أكبر)، فانهن يدفعن ميتة السوء والبلية التى تنزل من السماء على العبد في ذلك اليوم، وهن (الباقيات) (6).

(1) عنه البحار: 86 / 283 ذ ح 45 والمستدرك: 1 / 400 ح 24. (2) في نسختي الاصل: (مضيق). (3) في البحار: ويرزقه. (4) عنه البحار: 93 / 284 ذ ح 30. (5) أخرج نحوه في نور الثقلين: 1 / 270 ح 76 عن مهج الدعوات ص 317 والاية من سورة آل عمران آية 26. (6) أخرج نحوه في البحار: 86 / 30 ح 35 عن معاني الاخبار: 324 ح 1 وعن ثواب الاعمال: 26 ح 4 وفلاح السائل: 165 وأربعين الشهيد ح 21 وفى الوسائل: 4 / 1031 ح 1 و 2 عن التهذيب: 2 / 107 ومعانى الاخبار والثواب نحوه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى