الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثاني في ذكر الصحة وحفظها وما يتعلق بها | 078

216 – وروى عن شيخ معمر: ان والده كان لا يعيش له ولد، قال: ثم ولدت له على كبر (1) ففرح بى ثم قضى (2) ولى سبع سنين فكفلني عمى فدخل بى يوما على النبي صلى الله عليه وآله وقال له: ى رسول الله ان هذا ابن اخى وقد مضى لسبيله فعلمني عوذة أعيذه بها، فقال صلى الله عليه وآله: أين انت عن ذات القلاقل قل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس – وفى رواية: (قل أوحى) -. قال الشيخ (المعمر) (3) وأنا الى اليوم أتعوذ بها، ما أصبت بولد ولا مال، ولا مرضت ولا افتقرت، وقد انتهى بى السن الى ما ترون (4). 217 – وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يعوذ الحسن والحسين عليهما السلام ويقول: (اعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة) (5). 218 – وقال الصادق عليه السلام: لا تدع (أن تقول) (6) في كل صباح ومساء: (بسم الله وبالله) فان في ذلك اصراف (7) كل سوء، وتقول (8) ثلاثا عند كل صباح ومساء: (أللهم انى أصبحت في نعمة منك وعافية وستر، فصل على محمد

(1) في مسخة – ب -: كبره. (2) في المستدرك والبحار: مضى. (3) ما بين المعقوفين من البحار والمستدرك. (4) عنه البحار: 92 / 341 ح 6 والمستدرك 1 / 312 ح 171، وفيه بدل (ففرح بى) (ففرح به)، وبدل (عن): (من). (5) عنه البحار: 94 / 196 ح 4، وعن خط الشهيد. (6) ما بين المعقوفين من البحار. (7) في البحار والمستدرك: صرف. (8) في البحار: ويقول.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى