الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثاني في ذكر الصحة وحفظها وما يتعلق بها | 077

211 – وقال داود بن رزين (1): سمعت ابا الحسن الاول عليه السلام يقول: اللهم انى أسألك العافية، وأسألك جميل العافية، وأسألك شكر العافية، وأسألك شكر شكر العافية (3). 212 – وكان النبي صلى الله عليه وآله (يقول) (3): أسألك تمام العافية ثم قال: تمام العافية: الفوز بالجنة، والنجاة من النار (4). 213 – وروى: ان من قرأ آية الكرسي عند منامه لم يخف الفالج (5). 214 – وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال: دعاني رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال: يا على إذا اخذت مضجعك فعليك بالاستغفار والصلاة على، وقل: (سبحان الله، والحمد لله ولا اله الا الله والله أكبر ولا حول (ولا) (6) قوة الا بالله العلى العظيم). وأكثر من قراءة قل هو الله أحد فانها نور القرآن وعليك بقراءة آية الكرسي فان في كل حرف منها ألف بركة وألف رحمة (7). 215 – وقال: من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة تقبلت صلاته ويكون في أمان الله ويعصمه الله (8).

(1) في البحار: داود بن زربى. وقد صححه في معجم السيد الخوئى. (2) عنه البحار: 95 / 362 صدر ح 20. (3) ما بين المعقوفين أثبتناه من البحار. (4) عنه البحار: 95 / 362 صدر ح 20. (5) أخرجه في البحار 76 / 200 ح 14 وج 92 / 266، وفى الوسائل 4 / 1042 صدر ح 2، ونور الثقلين 1 / 215 ح 1028 عن ثواب الاعمال: 131 ح 1. (6) ما بين المعقوفين من نسخة – أ – والبحار. (7) عنه البحار: 76 / 220 ذ ح 31، والمستدرك: 1 / 340 ح 3. (8) عنه البحار: 86 / 34 ذ ح 39 وفيه: (وبعصمة الله)، والمستدرك: 1 / 343 ب 21 ح 5.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى