الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثاني في ذكر الصحة وحفظها وما يتعلق بها | 076

وجد على رب بآلائك، وكشف بلائك ودفع ضراءك، وادفع عنى كلاكل عذابك، واصرف عنى أليم عقابك، وأعذني من بواثق الدهور (وانقذني من) (1) سوء عواقب الامور، واحرسنى من جميع المحذور، واصدع صفاة البلاء عن امرى، واشلل يده مدى عمرى، انك الرب المجيد المبدئ المعيد الفعال لما يريد (2). 208 – وروى أن رسول الله صلى الله عليه وآله، علم قبيصة الهلالي أن يقول دبر صلاة الفجر: سبحان (الله) (3) العظيم وبحمده ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم – عشر مرات – يصرف الله به شر الدنيا. وقال له: قل للاخرة: أللهم اهدني من عندك، وأفض على من فضلك وانشر على من رحمتك، وأنزل على من بركاتك (4). 209 – وقال أبو الحسن عليه السلام: قول: (و) (5) لا حول ولا قوة الا بالله. يدفع أنواع البلاء (6). 210 – وقال أبو عبد الله عليه السلام: إذا توالت عليك الهموم فقل: لا حول ولا قوة الا بالله (7).

(1) في نسختي الاصل: وافقدنى. (2) عنه البحار: 86 / 282 ذ ح 45. (3) ما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار. (4) أخرجه في البحار: 86 / 21 ح 20 عن الخصال: 1 / 220 ح 45، والبحار: 86 / 19 ح 18 عن ثواب الاعمال ص 190 ح 1، وأمالى الصدوق: 54 ح 5 وصدره في الوسائل 4 / 1047 ح 1 عن التهذيب: 2 / 106 ضمن ح 172 وذيله في الوسائل: 4 / 1046 ح 10 عن التهذيب وأمالى الصدوق وعن ثواب الاعمال نحوه وفيها (شيبة الهذلى). (5) من نسخة – ب -. (6) عنه البحار: 93 / 274 صدر ح 2. (7) عنه البحار: 93 / 274 صدر ح 2 والبحار 95 / 280 ذح 1.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى