الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثاني في ذكر الصحة وحفظها وما يتعلق بها | 074

202 – وروى: لا تأكل ما قد عرفت مضرته، ولا تؤثر هواك على راحة بدنك، والحمية هو الاقتصاد في كل شئ، وأصل الطب: الازم، وهو (ضبط) (1) الشفتين والرفق باليدين والداء الدوى ادخال الطعام على الطعام. واجتنب الدواء ما لزمتك الصحة، فإذا احسست بحركة الداء فأحزمه (2) بما يردعه قبل استعجاله (3). 203 – وقال الباقر عليه السلام: عجبا لمن يحتمى من الطعام مخافة الداء كيف لا يحتمى من الذنوب مخافة النار (4). فصل في صحة البدن والعافية بالصلاة والدعاء والذكر لله سبحانه في السفر والحضر 204 – عن أمير المؤمنين علية السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه: من أصبح ولا يذكر أربعة أشياء أخاف عليه زوال النعمة: أولها أن يقول (الحمد لله الذى عرفني نفسه ولم يتركني عميان القلب). والثانى يقول (الحمد لله الذى جعلني من امة محمد صلى الله علية وآلة). والثالث يقول (الحمد للة الذى جعل رزقي في يدية، ولم يجعل رزقي في أيدى الناس). والرابع يقول (الحمد لله الذى ستر ذنوبي وعيوبي ولم يفضحنى بين

(1) في نسخة – أ -: ضم، وفى المستدرك: أكمل الطب اللازم (أزم) بفتح الألف وسكون الزاء: الامساك، الحمية. (2) في البحار: فاحرقه. (3) عنه البحار: 62 / 269 ح 59 والمستدرك: 3 / 126 ب 109 ح 11. (4) عنه البحار: 62 / 269 ح 60.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى