الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثاني في ذكر الصحة وحفظها وما يتعلق بها | 073

197 – وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: خمس ان أدركتموها فتعوذوا بالله منهن: لم تظهر الفاحشة في يوم قط (حتى) (1) يعلنوها الا ظهر فيهم الطاعون والاوجاع التى لم تكن في أسلافهم الذين مضوا، ولم ينقصوا المكيال والميزان الا أخذوا بالسنين وشدة المؤونة وجور السلطان، ولم يمنعوا الزكاة الا منعوا المطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله صلى الله عليه وآله الا سلط الله عليهم عدوهم واخذوا بعض ما في أيديهم، ولم يحكموا بغير ما أنزل الله سبحانه الا جعل بأسهم بينهم (2). 198 – وقال صلى الله عليه وآله: إذا اجتمع للطعام أربع كمل: ان يكون حلالا، وان تكثر عليه الايدى، وان يفتتح بأسم الله، ويختتم بحمد الله (3). 199 – وقال أمير المؤمنين عليه السلام: ما أتخمت قط. قيل له: ولم يا ولى الله؟ قال: ما رفعت لقمة الى فمى الا ذكرت اسم الله سبحانه عليها (4). 200 – وقال الصادق عليه السلام: الاستلقاء بعد الشبع يسمن البدن، ويمرئ الطعام، ويسل الداء (5). 201 – وقال: غسل الرأس بالخطمى أمان من الصداع، وبراءة من الفقر وطهور (للرأس) (6) من الحزازة (7).

(1) ما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار. (2) عنه البحار: 73 / 377 ذ ح 14 والمستدرك: 2 / 461 ح 8. (3) عنه البحار: 66 / 421 ضمن ح 9. (4) عنه البحار: 66 / 421 ضمن ح 9 والمستدرك: 3 / 83 ب 4 ح 2. (5) عنه البحار: 66 / 421 ضمن ح 9 والمستدرك: 3 / 96 ب 66 ح 1. (6) ما بين المعقوفين من البحار وفى الاصل: الرأس. (7) أخرجه في البحار: 76 / 68 ح 1 والوسائل: 1 / 384 ح 4 عن ثواب الاعمال ص 36 ح 1.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى