الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الثاني في ذكر الصحة وحفظها وما يتعلق بها | 070

وان قيام الليل قربة الى الله، وتكفير السيئات، ومنهاة عن الاثم، ومطردة الداء عن الجسد (1). 184 – وقال أبو عبد الله عليه السلام: صلاة الليل تحسن والوجه، وتحسن الخلق، وتطيب (الريح وتدر) (2) الرزق وتقضى الدين، وتذهب بالهم، وتجلو البصر. عليكم بصلاة الليل فانها سنة نبيكم، ومطردة الداء عن أجسادكم (3). 185 – وروى أن الرجل إذا قام يصلى أصبح طيب النفس، وإذا نام حتى يصبح، اصبح ثقيلا موصما (4). 186 – وقال أمير المؤمنين عليه السلام: المعدة بيت الادواء، والحمية رأس الدواء، وعود كل بدن ما اعتاد، لاصحة مع النهم، ولا مرض أضنى من قلة العقل (5). 187 – وروى: من قل طعامه صح بدنه وصفا قلبه، ومن كثر طعامه سقم بدنه

(1) عنه البحار: 62 / 267 ح 49 وج 87 / 155 ضمن ح 38 والمستدرك: 1 / 467 ح 15 وأخرجه في الوسائل: 5 / 271 ح 10 عن التهذيب: 2 / 120 ح 221 والفقيه 1 / 472 ح 1363 وعلل الشرائع: 2 / 362 ب 84 ح 1 وثواب الاعمال ص 63 ح 2 وفى البحار: 87 / 419 صدر ح 25 عن الثواب وعلل الشرائع نحوه عن الصادق عليه السلام. (2) ما بين المعقوفين أثبتناه من البحار. (3) عنه البحار: 87 / 153 ملحق ح 31 ذكر صدره وعن ثواب الاعمال ص 64 ح 8 وفى الوسائل: 5 / 272 ح 17 عن التهذيب: 2 / 121 ح 229 وعن ثواب الاعمال وذيله في البحار: 87 / 155 ضمن ح 38 عنه، وذيله متحد مع ح 183 فراجع تخريجاته هناك. (4) عنه البحار: 62 / 268 ح 51. (5) عنه البحار: 62 / 268 ح 52 وترك فقرات منه، والمستدرك: 3 / 126 ذ ح 10 وقطعة منه في المستدرك: 3 / 83 ب 4 ح 1.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى