Uncategorizedالاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الاول| 064

ما هو؟ فقلت يا سيدى روى لنا عن آبائك عليهم السلام أن نوم الانبياء عليهم السلام على أقفيتهم، (ونوم المؤمنين على أيمانهم) (1) ونوم المنافقين على شمائلهم، ونوم الشياطين على وجوههم فقال: كذلك، فقلت: يا سيدي فانى أجهد أن أنام على يمينى فلا يمكننى ولا يأخذني (النوم) (1) عليها، فسكت ساعة. ثم قال: يا أحمد ادن منى فدنوت منه، فقال: يا أحمد أدخل يدك تحت ثيابك فأدخلتها فأخرج يده من تحت ثيابه وأدخلها تحت ثيابي، ومسح بيده اليمنى على جانبى الايسر، وبيده اليسرى على جانبى الايمن، ثلاث مرات قال احمد: فما أقدر أن أنام على يسارى منذ فعل (ذلك بى) (2). 170 – وروى (3) عن النبي صلى الله عليه وآله قال: دفع الى جبرئيل عليه السلام عن الله تعالى هذه المناجاة في الشكر لله. اللهم لك الحمد على مرد نوازل البلاء، وملمات الضراء، وكشف نوائب (4) اللاواء، وتوالى سبوغ النعماء، ولك الحمد على هنئ عطائك، ومحمود بلائك وجليل آلائك، ولك الحمد على احسانك الكثير، وخيرك الغزير، وتكليفك اليسير ودفعك العسير، ولك الحمد على تثميرك قليل الشكر، واعطائك وافر الاجر وحطك (5) مثقل الوزر، وقبولك ضيق العذر، ووضعك فادح الاصر،

(1) ما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار. (2) عنه البحار: 67 / 190 ح 21 وأخرجه في الوسائل: 4 / 1067 ح 1 والبحار: 50 / 286 ح 61 اثبات الهداة: 6 / 295 ح 31 عن الكافي: 1 / 531 ذ ح 27 وما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار. (3) في البحار: (يروى). (4) في نسخة – أ -: النوائب وفى البحار: نوازل. (5) في نسخة – ب -: حظك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى