الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الاول| 063

وصلى ركعتين، ثم رفع يديه وقلب بيمينه وحرك شفتيه، ثم قام (1) فمر بالبقرة فنسخها أو ضربها برجله، فاستوت على الارض قائمة، فلما نظرت المرأة الى البقرة قد قامت، صاحت وقالت: عيسى بن مريم ورب الكعبة فخالط الناس ومضى عليه السلام (2). 168 – وعن محمد بن الفضل قال: كان أبو الحسن عليه السلام واقفا بعرفة يدعو ثم طأطأ رأسه حتى كادت (جبهته) تصب قامة الرجل ثم رفع رأسه فسئل عن ذلك؟ فقال: انى كنت أدعو الله على هؤلاء يعنى البرامكة قد فعلوا بأبى (4) ما فعلوا فاستجاب الله لى اليوم فيهم. قال: فلما انصرفنا لم يلبث الا قليلا حتى تغيرت أحوالهم (5). 169 – وروى ابن بابويه رضى الله عنه، عن أحمد بن اسحاق والوكيل القمى رضى الله عنه، قال: دخلت على أبى محمد عليه السلام فقلت: جعلت فداك (وانى مغتم) (6) بشئ يصيبني في نفسي وقد أردت أن أسأل أباك فلم يتفق (لى) (7) ذلك فقال:

(1) في نسختي الاصل: قال. (2) اخرجه في البحار: 48 / 55 ح 62 واثبات الهداة: 5 / 494 ح 1 عن الكافي: 1 / 484 ح 6 وعن بصائر الدرجات ص 272 ح 2 نحوه وفى مدينة المعاجز ص 441 ح 57 عن الكافي. (3) ما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار. (4) في نسخة – ب -: آبائى. (5) في نسخة – ب -: حالهم، أخرجه في البحار: 49 / 85 ح 4 عن عيون أخبار الرضا: 2 / 227 ح 1 ب 50 وعن كشف الغمة: 2 / 303 نحوه وفى اثبات الهداة: 6 / 87 ح 84 ومدينة المعاجز ص 108 ح 3 وفى أثبات الوصية ص 202 نحوه. (6) في نسختي الاصل: وانى خفتم. (7) ما بين المعقوفين من نسخة – أ – والبحار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى