الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الاول| 065

وتسهيلك موضع الوعر ومنعك مفظع (1) الامر. ولك الحمد رب على البلاء المصروف، ووافر المعروف، ودفع المخوف واذلال العسوف، ولك الحمد على قلة التكليف، وكثرة التخويف، وتقوية الضعيف واغاثة اللهيف، ولك (الحمد) (2) رب على سعة امهالك ودوام افضالك، وصرف محالك وحميد فعالك، وتوالى نوالك، ولك الحمد رب على تأخير معاجلة العقاب، وترك وغافصة العذاب، وتسهيل طرق المآب، وانزال غبث السحاب (3). 171 – وكان زين العابدين عليه السلام يدعو عند استجابة دعائه بهذا الدعاء: اللهم قد أكدى الطلب، وأعيت الحيل الا عندك، وضاقت المذاهب، وامتنعت المطالب، وعسرت الرغائب، وانقطعت الطرق الا اليك وتصرمت الامال وانقطع الرجاء الا منك، وخابت الثقة، وأخلف الظن الا بك، اللهم انى اجد سبل المطالب اليك منهجة، ومناهل الرجاء اليك مفتحة، وأعلم أنك لمن دعاك بموضع (4) اجابة، وللصارخ اليك بمرصد (5) اغاثة، وأن القاصد اليك لقريب (6) المسافة منك، ومناجاة العبد اياك غير محجوبة عن استماعك، وأن في اللهف (7) الى جودك والرضا بعدتك (8) والاستراحة الى ضمانك عوضا من منع الباخلين ومندوحة

(1) في نسخة – ب -: مقطع. (2) ما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار. (3) عنه في البحار: 94 / 174 ح 1، والمستدرك: 1 / 465 ب 29 ح 1. (4) في البحار: لموضع. (5) في البحار: لمرصد. (6) في نسخة – أ -: قريب. (7) في نسخة – ب -: التلهف. (8) في نسختي الاصل: لعدتك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى