الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الاول| 062

في السقوط، فبقى معلقا حتى جازته، فتصدق عنها أبى عليه السلام بمائة دينار. وذكرها الصادق عليه السلام يوما: فقال: كان الصديقة لم يدرك في آل الحسن عليهم السلام أمراة مثلها (1). 166 – وعن جميل بن دراج قال: كنت عند الصادق عليه السلام فدخلت عليه أمرأة فذكرت انها تركت ابنها ميتا. فقال لها: لعله لم يمت فاذهبي الى بيتك، واغتسلي وصلى ركعتين، وادعى الله وقولى: (يا من وهبه ولم يك لى شيئا جدد لى هبته) ثم حركيه ولا تخبرى بذلك أحدا إذا فعلت ذلك فجاءت فحركته فإذ هو قد بكى (2). 167 – وعن عبد الله بن المغيرة قال: مر العبد الصالح أبو ابراهيم موسى ابن جعفر الكاضم عليهما السلام بأمرأة بمنى وهى تبكى، وصبيانها حولها يبكون قد ماتت بقرة لها فدنا منها؟ فقال لها: ما يبكيك يا أمة الله؟ (قالت: يا عبد الله ان لى صبية أيتاما وكانت لنا بقرة وكانت معيشتي ومعيشة عيالي قد ماتت وبقيت منقطعا بى وبولدي ولا حيلة لنا فقال لها يا أمة الله) (3) فهل لك ان أحييها لك؟ فالهمت ان قالت: نعم فتنحى عليه السلام

(1) عنه البحار: 46 / 215 ح 14. (2) عنه البحار: 91 / 347 ح 9 وعن بصائر الدرجات ص 272 ح 1 (وفى البحار عن السرائر بدل بصائر الدرجات وهو اشتباه)، وفى البحار: 79 47 ح 61 عن البصائر وعن المناقب لابن شهر آشوب: 3 / 365 وعن الكافي: 479 3 ح 11 وفى الوسائل: 5 / 263 ح 2 عن الكافي، وفى مدينة المعاجز ص 383 ح 85 عن البصائر وفى اثبات الهداة: 5 / 341 ح 13 عن الكافي نحوه. (3) ما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى