الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الاول| 059

لها: حبابة قالت: يابن أخ الا احدثك، كنت زوارة لابي عبد الله الحسين عليه السلام فحدث بين عينى وضح فشق ذلك على واحتبست عليه أياما، فسأل عنى ما فعلت حبابة الوالبية؟ فقالوا: انه حدث بين عينيها وضح. فقال ودخل على، فقال: يا حبابة ما أبطأ بك على؟ فقلت: يابن رسول الله حدث بى هذا وكشفت القناع. فتفل عليه الحسين عليه السلام، وقال: يا حبابة أحدثى لله شكرا فان الله قد درأه عنك قالت: فخررت ساجدة لله، فقال: يا حبابة ارفعى رأسك وانظرى في مرآتك، فرفعت رأسي ونظرت في المرآة فلم أحس منه شيئا، قالت: فحمدت الله فنظر الى وقال: يا حبابة نحن وشيعتنا على الفطرة وسائر الناس منها براء (1). 164 – ومن شجون (2) الحديث حدث ابن بابويه رضى الله عنه قال: حدثنى محمد بن ابراهيم بن اسحاق الطالقاني قال: كنت عند الشيخ ابى القاسم بن روح رضى الله عنه مع جماعة فيهم على بن عيسى فقام (3) رجل الى فقال له: انى اريد ان أسألك عن شئ، فقال له: سل عنا بدا لك. فقال الرجل: اخبرني عن الحسين بن على عليهما الصلاة والسلام أهو ولى الله؟ قال: نعم. قال: اخبرني عن قاتله أهو عدو الله؟ قال: نعم. قال الرجل: فهل يجوز ان يسلط عدوه على وليه؟

(1) أخرجه في البحار: 44 / 180 ح 2 عنه وح 1 عن بصائر الدرجات ص 270 ح 6 نحوه وفى اثبات الهداة: 5 / 185 عن بصائر الدرجات. (2) في نسخة – ب – (ومن ذو شجون). (3) في نسختي الاصل: فقال. وما أثبتناه هو الصحيح كما في هامش نسخة – ب -.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى