الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الاول| 053

انك ولى وبالمنائح الجزيلة ملى، وأنت على كل شئ قدير، وبكل شئ محيط (1). 148 – ومن دعاء النبي صلى الله عليه وآله: (يا من أظهر الجميل وستر (على) (2) القبيح يا من لم يهتك الستر، ولم يؤاخذ (3) بالجريرة، يا عظيم العفو، ويا حسن التجاوز، يا واسع المغفرة، يا باسط اليدين بالرحمة، يا صاحب كل نجوى، ومنتهى كل شكوى، يا مقيل العثرات، يا كريم الصفح، يا عظيم المن، يا مبتدئا بالنعم قبل استحقاقها، يا رباه يا سيداه يا أملاه، يا غاية رغبتاه أسألك بك يا الله ألا تشوه خلقي بالنار، وأن تقضى لى حوائج آخرتي ودنياى، وتفعل بى كذا وكذا) وتصلى على محمد وآل محمد وتدعوا بما بدالك (4). 149 – وروى: أن في العرش تمثالا لكل عبد فإذا اشتغل العبد بالعبادة رأت الملائكة تمثاله وإذا اشتغل بالمعصية أمر الله (بعض) (5) الملائكة حتى يحجبوه (بأجنحتهم) (5) لئلا تراه الملائكة فذلك معنى قوله صلى الله عليه وآله: (يامن أظهر الجميل وستر القبيح) (6). 150 – وكان أمير المؤمنين عليه السلام إذا أعطى ما في بيت المال أمر به فكنس، ثم صلى فيه، ثم يدعو فيقول (في دعائه) (7).

(1) عنه البحار: 95 / 163 ضمن ح 17. (2) مابين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار. (3) في نسختي الاصل: يأخذ. (4) عنه البحار: 95 / 164 ضمن ح 17. (5) مابين المعقوفين زيادة من البحار. (6) عنه البحار: 6 / 7 ح 15، وج 61 / 53 ح 40، وج 95 / 164 ذ ح 17. (7) ما بين المعقوفين زيادة من البحار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى