الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الاول| 049

وابن عبدك (و) (1) ابن أمتك، ناصيتى بيدك، ماض (2) في حكمك، عدل في قضاؤك أسالك بكل اسم سميت به نفسك، أو أنزلته (3) في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبى ونور بصرى (4) وجلاء حزنى، وذهاب همى) الا أذهب الله همه، وأنزل مكانه فرجا (5). 141 – وعن النبي صلى اله عليه وآله: ان من الذنوب ذنوبا لا يكفرها صلاة ولا صوم (6) قيل: يا رسول الله فما يكفرها؟ قال: الهموم في طلب المعيشة (7). 142 – وروى أن داود عليه السلام قال: الهى امرتني أن اطهر وجهى وبدنى ورجلي بالماء، فبماذا اطهر لك قلبى؟ قال: بالهموم والغموم (8). 143 – وعن زين العابدين عليه السلام قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وآله على نفر من اهله، فقال: ألا احدثكم بما يكون لكم خيرا من الدنيا والاخرة؟ وإذا كربتم واغتممتم (9) دعوتم الله عزوجل ففرج عنكم؟ قالوا: بلى يا رسول الله.

(1) ما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار. (2) في نسخة – أ -: ماضر، ماض خ، وفى نسخة – ب -: ما قاص ضر. (3) في البحار: وأنزلته. (4) وفى البحار: صدري. (5) عنه البحار: 95 / 279 صدر ح 3 وفيه فرحا بدل فرجا. (6) في البحار والمستدرك: صدقة. (7) عنه البحار: 73 / 157 صدر ح 3، المستدرك: 2 / 415 ح 9. (8) عنه البحار: 73 / 157 ضمن ح 3. (9) في نسختي الاصل: أو غممتم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى