الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الاول| 047

عنى بعض وجدى وهو من المحبوسين عندك، انى اخبرك أنى لم (1) أسرق ولم (2) ألد سارقا. فلما قرأ يوسف كتابه بكى وكتب إليه: بسم الله الرحمن الرحيم، اصبر كما صبروا، تظفر كما ظفروا. فلما انتهى الكتاب الى يعقوب قال: والله ما هذا بكلام الملوك والفراعنة بل هو بكلام الانبياء وأولاد الانبياء. فحينئذ قال: (يا بنى اذهبوا فتجسسوا من يوسف) (3). 136 – وعن النبي صاى الله عليه وآله: التسبيح نصف الميزان، والحمد يملاه (4) والتكبير يملا ما بين السماء والارض (5). 137 – وعن زين العابدين عليه السلام قال: ضمنى والدى عليه السلام الى صدره يوم قتل والدماء تغلى وهو يقول: يا بنى احفظ عنى دعاء علمتنيه فاطمة عليها السلام وعلمها رسول الله صلى الله عليه وآله، وعلمه جبرئيل عليه السلام في الحاجة والمهم والغم والنازلة إذا نزلت والامر العظيم الفادح، قال: ادع بحق يس والقرآن الحكيم (6) وبحق طه والقرآن العظيم، يا من يقدر على حوائج السائلين، يا من يعلم ما في الضمير، يا منفس عن المكروبين، يا مفرج عن المغمومين، يا راحم الشيخ الكبير، يا رازق

(1) في نسختي الاصل: ما. (2) في نسختي الاصل: لا. (3) عنه البحار: 12 / 269 ح 43 والاية من سورة يوسف / 87 وأورد نحوه في الدر المنثور: 4 / 34. (4) في نسخة – ب – يملا. (5) عنه البحار: 93 / 175 ذ ح 21، والمستدرك: 1 / 388 ح 5. (6) في نسخة – أ – العظيم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى