الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الاول| 046

بروح منك، وفرج (1) من عندك) فهبط جبرئيل عليه السلام فقال: يا يعقوب ألا اعلمك دعوات يرد الله عليك بها بصرك وولديك؟ قال: نعم، قال: قل: (يا من لا يعلم أحد كيف هو وحيث هو وقدرته الا هو، يا من سد الهواء بالسماء وكبس الارض على الماء، واختار لنفسه أحسن الاسماء، ائتنى بروح (منك) (2) وفرج من عندك) قال: فما انفجر (3) عمود الصبح حتى اتى بالقميص فطرح (4) عليه، ورد الله عليه بصره وولده (5). 135 – وعن عبد الله بن موسى عليه السلام قال: لما كان من أمر اخوة (يوسف) (6) ما كان كتب يعقوب الى يوسف وهو لا يدرى انه يوسف: بسم الله الرحمن الرحيم من يعقوب اسرائيل الله بن اسحاق ذبيح الله بن ابراهيم خليل الله الى عزيز (آل فرعون) (7) سلام عليك، فانى احمد اليك (8) الله الذى لا اله الا هو، أما بعد فانا مولع بنا أسباب البلايا، كان جدى ابراهيم الخليل القى في النار في طاعة ربه فجعلها الله عليه بردا وسلاما، وأمره الله أن يذبح أبى وفداه بما فداه، وكان لى ابن وكان من أحب الناس الى فقدته فأذهب حزنى عليه نور بصرى، وكان له أخ من امه كنت إذا ذكرته ضممته الى صدري فاذهب

(1) في نسخة – أ – فرح. (2) ما بين المعقوفين من نسخة – أ – والبحار. (3) في نسخة – أ – انفرج. (4) في البحار: يطرح. (5) عنه البحار: 12 / 317 ح 139 وج 95 / 195 ضمن ح 29. (6) ما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار. (7) ما بين المعقوفين زيادة من الدر المنثور، وفى حاشية – أ – فرعون. (8) في نسخة – ب – اليك أحمد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى