الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الاول| 045

129 – وعنه: أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لامير المؤمنين على عليه السلام: إذا وقعت في ورطة فقل: بسم الله الرحمن الرحيم، ولا حول ولا قوة الا بالله فان الله يصرف بها، ما (يشاء) (1) من أنواع البلاء (2). 130 – وقال: أغلقوا أبواب المعصية بالاستعاذة وافتحوا أبواب الطاعة بالتسمية (3). 131 – وقال: لا يرد دعاء أوله بسم الله الرحمن الرحيم (4). 132 – وقال: لو قال (أحدكم) (5) إذا غضب: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ذهب عنه غضبه (6). 133 – وقال رجل: يا رسول الله أوصني، فقال صلى الله عليه وآله: أوصيك ألا تغضب وقال: إذا غضب احدكم (7) فليتوضأ (8). 134 – وعن أبى جعفر عليه السلام (قال): ان يعقوب عليه السلام كان اشتد به الحزن، ورفع يده الى السماء وقال: (يا حسن الصبحة، يا كريم (9) المعونة، يا خيرا كله ائتنى

(1) ما بين المعقوفين أثبتناه من البحار وفى نسختي الاصل: شاء. (2) عنه البحار: 95 / 195 ضمن ح 29، ورواه في الكافي: 2 / 573 ح 14. (3) عنه البحار: 93 / 313 ضمن ح 17. (4) عنه البحار: 93 / 313 ذ ح 17. (5) ما بين المعقوفين أثبتناه من البحار، وفى نسختي الاصل: أحدهم. (6) عنه البحار: 95 / 339 صدر ح 2. (7) ما بين المعقوفين أثبتناه من البحار وفى نسختي الاصل: أحد. (8) عنه البحار: 95 / 339 ذ ح 2، وذيله في ج 80 / 312 ح 29 والمستدرك: 1 / 51 ح 1. (9) في البحار: كثير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى