الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الاول| 044

حزن فليقل: الله الله الله (1) ربى لا اشرك به شيئا، توكلت على الحى الذى لاينام، ولا يموت (2). 126 – ومن دعاء الفرج: (يا من يكفى من كل شئ، ولا يكفى منه شئ، أكفنى ما أهمنى) (3). 127 – وعن سماعة بن مهران قال: قال أبو الحسن عليه السلام: إذا كانت (لك) (4) حاجة الى الله (5)، فقل اللهم انى أسألك بحق محمد وعلى فان لهما عندك شأنا من الشأن، وقدرا من القدر، فبحق ذلك الشأن، وحق ذلك القدر أن تصلى على محمد وآل محمد وأن تفعل بى كذا كذا، فانه إذا كان يوم القيامة لم يبق ملك مقرب ولا نبى مرسل ولا مؤمن ممتحن، الا وهو يحتاج اليهما في ذلك اليوم (6). 128 – وعن الصادق عليه السلام: إذا أصابك أمر فبلغ منك مجهودك فاسجد على الارض وقل: يا مذل كل جبار، يا معز كل ذليل، قد وحقك بلغ (بى) (7) مجهودي وصل على محمد وآل محمد، وفرج عنى (8).

(1) في البحار ذكر لفظ الجلالة مرتين. (2) عنه في البحار: 95 / 195 صدر ح 29 وفى ص 208 ضمن ح 39 عن عدة الداعي ص 260 ورواه في الكافي: 2 / 556 ح 2. (3) عنه في البحار: 95 / 195 ضمن ح 29، ورواه في الكافي: 2 / 560 ضمن ح 14. (4) ما بين المعقوفين من البحار. (5) في نسختي الاصل: تقديم وتأخير. (6) عنه البحار: 8 / 59 ح 81 وج 94 / 22 ذ ح 19. (7) ما بين المعقوفين من نسخة – أ -. (8) عنه البحار: 86 / 218 ضمن ح 34 والمستدرك: 1 / 355 ب 5 ح 9.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى