الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الاول| 043

122 – وقدم رجل على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يارسول الله هل من دعاء لا يرد؟ قال: نعم (اللهم انى أسألك باسمك الاعلى الاجل الاعظم) ترددها (1) ثم سل حاجتك (2). 123 – وقال صلى الله عليه وآله ما من عبد يبسط كفيه في دبر صلاته ثم يقول: اللهم الهى واله ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب ويوسف واله جبرئيل وميكائيل واسرافيل أسألك أن تسيجيب لى دعوتي فانى مضطر، وتعصمني في دينى فانى مبتلى، وتنالني برحمتك فانى مذنب، وتنفى عنى الفقر فانى مسكين، الا كان حقا على الله ألا يرد يديه خائبتين (3). 124 – وعن على بن محمد العسكري عليه السلام قال: هذا دعاء كثيرا ما أدعوا الله تعالى به، وقد سألت الله عز وجل ألا يخيب (4) من دعا به في مشهدى وهو: (يا عدتي عند العدد (5)، ويا رجائي والمعتمد، ويا كهفي والسند، ويا واحد ويا أحد ويا قل هو الله أحد، أسألك (بحق) (6) من خلقته من خلقك، ولم تجعل في خلقك أحدا مثلهم، صل على جماعتهم وافعل بى كيت وكيت (7). 125 – وعن ؤسول الله صلى الله عليه وآله (قال): من أصابه هم وأكرب أو كرب أو

(1) في البحار: رددها. (2) عنه البحار: 95 / 163 ضمن ح 17. (3) عنه البحار: 86 / 34 ح 39 والمستدرك: 1 / 346 ح 18. (4) في نسخة – ب – يجيب. (5) في الاصل والبشارة: عند العدو، وفى البحار 95 / 162 ح 15: دون العدد. (6) ما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار. (7) أخرجه في البحار: 95 / 156 ح 4 عنه وعن أمالى الطوسى: 1 / 286 ح 76 وفى ج 95 / 162 ح 15 عن الكتاب العتيق للغروي وفى البحار: 50 / 127 ذ ح 5 وج 102 / 59 ح 2 عن أمالى الطوسى، ورواه بشارة المصطفى: ص 165.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى