الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الاول| 042

118 – وقال أمير المؤمنين عليه السلام للبراء بن عازب (1): ألا أدلك على أمر إذا فعلته كنت ولى الله حقا؟ قلت: بلى يا ولى الله، قال: تسبح الله في دبر كل صلاة عشرا، وتحمده عشرا، وتكبره عشرا، وتقول: لا اله الا الله. عشرا، يصرف (2) الله تعالى عنك ألف بلية في الدنيا (أيسرها) (3) الردة عن دينك، ويدخر لك في الاخرة ألف منزلة أيسرها: مجاورة نبيك محمد صلى الله عليه وآله (4). 119 – وقال أبو عبد الله عليه السلام: ان من ألح الدعاء أن يقول العبد: ما شاء الله وان من أجمع الدعاء أن يقول العبد: الاستغفار، وسيد كلام الاولين والاخرين (لا اله الا الله) (5). 120 – وعن محمد بن الريان قال: كتبت الى أبى الحسن الثالث عليه السلام أسأله أن يعلمنى دعاء (للشدائد) (6) والنوازل (7) والمهمات وقضاء حوائج الدنيا والاخرة وأن يخصنى كما خص آباؤه مواليهم فكتب الى: الزم الاستغفار (8). 121 – وعن اسماعيل بن سهل قال: قلت لابي الحسن الرضا عليه السلام: علمني دعاء إذا أنا قلته كنت معكم في الدنيا والاخرة، فكتب الى: أكثر تلاوة انا أنزلناه، ورطب شفتيك بالاستغفار (9).

(1) في نسختي الاصل: غالب. (2) في البحار: يصرف ذلك عنك. (3) ما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار. (4) عنه في المستدرك: 1 / 346 ح 17 والبحار: 86 / 34 صدر ح 39. (5) عنه في البحار: 95 / 163 وذيله في ج 93 / 204 ذ ح 42 والمستدرك: 1 / 394 ح 3 وقطعة منه في البحار: 93 / 283 ضمن ح 30. (6) ما بين المعقوفين أثبتناه من البحار وفى نسختي الاصل: الشدائد. (7) في نسخة – ب – النوازى. (8) عنه البحار: 93 / 283 ضمن ح 30. (9) عنه البحار: 93 / 284 ضمن ح 30.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى