الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الاول| 037

وغيرها، فلما جاء يطلب أجره، قلت: خذ هذا كله لك، ولو شئت لم اعطه الا اجره، فان كنت تعلم أنى انما فعلت ذلك رجاء (1) رحمتك وخشية عذابك فافرج عنا، قال: فزال ثلث الحجر وخرجوا يتماشون (2). أفاد صلى الله عليه وآله بهذا الخبر أن العمل الصالح كيف ينتفع به في العاجل مع الثواب المدخر في الاجل، وأفاد أيضا: أن من يفزع الى ربه في دفع المضار عنه، فالاولى أن يتوسل بذكر محاسن عمله فيكون الى رجاء الاجابة أقرب. (فصل في ألح الدعاء وأوجزه) 105 – قال الصادق عليه السلام: اشتكيت فمر (بى) (3) أبى عليه السلام، فقال: قل – يا بنى – عشر مرات يا ألله فانه لم يقلها عبد الا قال: لبيك. ومن قال: (يا ربى يا الله، يا ربى يا الله) حتى ينقطع النفس، اجيب. فقيل له: لبيك ما حاجتك؟ (ومن قال عشر مرات: يا رب يا رب. قيل له: لبيك ما حاجتك) (4). 106 – وعن أمير المؤمنين عليه السلام (قال) (5): رأيت يوم بدر رسول الله صلى الله عليه وآله

(1) في نسخة – ب – (لرجاء). (2) عنه البحار: 69 / 287 ذ ح 22، وأخرج نحوه في البحار: 7 / 244 ح 17 عن المحاسن: 1 / 253 ح 277 وفى ص 379 ح 29 عن الخصال وفى ص 382 ح 37 عن أمالى الطوسى: 2 / 10 وفى البحار: 93 / 309 ح 9 عن الخصال: 1 / 184 ح 255 وفى البحار: 14 / 421 ح 3 عن أمالى الطوسى. (3) ما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار. (4) عنه البحار: 93 / 235، المستدرك: 1 / 369 ب 31 ح 1 وما بين المعقوفين زيادة من البحار. (5) ما بين المعقوفين زيادة من البحار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى