الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الاول| 030

88 – وروى أن تلك الساعة (هي) (1) إذا غاب نصف القرص وبقى نصفه. وكانت فاطمة الزهراء عليها السلام تدعو في ذلك الوقت. فيستجيب الدعاء فيها (2). 89 – وروى المعلى بن خنيس، هم أبى عبد الله عليه السلام: من وافق منكم يوم جمعة فلا يشتغلن بشئ غير العبادة فيه، فان فيه يغفر للعباد، وينزل عليهم (الرحمة) (3). 90 – وقال عليه السلام: ان للجمعة حقا واجبا، فاياك أن تضيع أو تقصر في شئ من عبادة الله تعالى والتقرب إليه بالعمل الصالح، وترك المحارم كلها، فان الله تعا لى يضاعف فيه الحسنات، ويمحو فيه السيئات، ويرفع فيه الدرجات، وليلته مثل يومه، فان استطعت أن تحييها بالدعاء والصلاة فافعل، فان الله تعالى يضاعف فيها الحسنات، ويمحو السيئات، وان الله واسع كريم (4). 91 – وقال النبي صلى الله عليه وآله الجمعة حج المساكين (5).

(1) ما بين المعقوفين من نسخة – ب -. (2) عنه البحار: 93 / 348 ذيل ح 14. (3) أخرجه في البحار: 89 / 275 ح 21 عن مصباح المتهجد ص 196 وما بين المعقوفين زيادة منه، وفى ص 348 ح 24 عن ثواب الاعمال: 59 ح 3، وأخرجه في الوسائل: 5 / 65 ح 11 عن الفقيه: 1 / 422 ح 1245 والمقنعة: ص 25، ومصباح المتهجد وثواب الاعمال، وأورده في جمال الاسبوع: ص 222. (4) أخرجه في البحار: 89 / 275 ضمن ح 21 عن مصباح المتهجد: ص 196، وأخرجه في الوسائل: 5 / 63 ح 3 عن التهذيب: 3 / 3 ح 3 وعن الكافي 3 / 414 ح 6 وعن مصباح المتهجد وأورده في جمال الاسبوع: ص 222. (5) عنه البحار: 89 / 199 وفى ص 212 صدر ح 57 عن رسالة الجمعة وأخرجه في المستدرك: 1 / 418 ب 32 ح 27 عن درر اللئالى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى