الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الاول| 036

فقلت له: من أنت؟ قال: أنا اسماعيل بن ابراهيم خليل الرحمن (فسألت الله أن يرينى ابراهيم منذ ثلاثة أشهر وقد أبطأ ذلك على قال: قال: فأنا ابراهيم خليل الرحمن (1) فاعتنقا، قال أبو عبد الله عليه السلام: هما أول اثنين اعنتقا على وجه الارض (2). 104 – وعن النبي صلى الله عليه وآله قال: خرج ثلاثة (3) نفر ممن كان قبلكم يرتادون لاهلهم فأصابتهم السماء فلجأوا الى جبل فوقعت عليهم صخرة، فقال بعضهم لبعض: عفا الاثر ووقع الحجر، ولا يعلم أحد مكانكم الا الله تعالى، ادعوا الله سبحانه بأوثق أعمالكم. فقال أحدهم: اللهم ان كنت تعلم انه كانت امرأة تعجبني فطلبتها فأبت على فجعلت لها جعلا فطابت نفسها، فلما جلست منها أشتد ارتعادها (من خشيتك) (4) وقالت انما جئتك لضر فتركتها، فان كنت تعلم انى انما فعلت ذلك رجاء رحمتك وخشية عذابك، فافرج عنا، (قال) (4) فزال ثلث الحجر (5). فقال الاخر: اللهم ان كنت (تعلم) (4) انه كان لى والدان (6) وكنت أحلب لهما فأتيتهما ليلة وهما نائمان فقمت قائما حتى طلع الفجر فلما استيقظا شربا، فان كنت تعلم انى انما فعلت ذلك رجاء رحمتك فافرج عنا، قال: فزال ثلث الحجر. وقال الثالث: اللهم ان كنت تعلم أنى استأجرت أجيرا يوما فعمل الى نصف النهار فاعطيته أجره فسخط ولم يأخذه فصرفت ذلك الاجر الى التجارة في المواشى

(1) ما بين المعقوفين من نسخة – ب – والبحار. (2) عنه البحار: 69 / 287 ح 22. (3) في نسخة – أ – كهنة. (4) ما بين المعقوفين زيادة من البحار. (5) في الاصل: الجبل. (6) في نسخة – أ – ولدان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى