الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الاول| 035

ليكون أعظم لاجر السائل، وأجزل لعطاء الامل (1). 103 – وقال أبو عبد الله عليه السلام: ان ابراهيم عليه السلام خرج مرتادا لغنمه وبقره مكانا للشتاء، فسمع شهادة ألا اله الا الله، فتبع (2) الصوت حتى أتاه، فقال: يا عبد الله من أنت؟ أنا في هذه البلاد مذ ما شاء الله ما رأيت أحدا يوحد الله غيرك. قال: أنا رجل كنت في سفينة قد غرقت، فنجوت على لوح، فأنا هاهنا في جزيرة. قال: فمن أي شئ معاشك؟ قال: أجمع هذه الثمار في الصيف للشتاء. قال: انطلق حتى ترينى مكانك، قال: لا تستطيع ذلك، لان بينى وبينها ماء بحر. قال: فكيف تصنع أنت؟ قال: أمشى عليه حتى أبلغ. قال: أرجو الذى أعانك أن يعيننى، قال: فانطلق. فأخذ الرجل يمشى وابراهيم يتبعه، فلما بلغا الماء، أخذ الرجل ينظر الى ابراهيم ساعة بعد ساعة وابراهيم يتعجب منه حتى عبرا فأتى به كهفا، فقال: ههنا مكاني. قال: فلو دعوت الله وأمنت أنا. قال: أما انى أستحيى من ربى ولكن ادع أنت وأؤمن أنا. قال: وما حياؤك؟ قال: أتيت (3) الموضع الذى رأيتنى فيه (فرأيت) (4) غلاما أجمل الناس كأن خديه صفحتا ذهب له ذؤابة، مع غنم وبقر كأن عليهما الدهن (5)

(1) عنه البحار: 93 / 373 ذ ح 14. (2) في نسخة – ب – فتبه. (3) في الاصل: رأيت. (4) ما المعقوفين من نسخة – أ – والبحار. (5) في نسخة – ب – الدهين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى