الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الاول| 034

فقال الاعرابي: أسألك راحلة (1) (و) (2) رحلها وزادا؟ قال عليه السلام لك ذلك. ثم قال عليه السلام: كم بين مسألة الاعرابي (3) وعجوز بنى اسرائيل. ثم قال: ان موسى عليه السلام لما أمر أن يقطع البحر فانتهى إليه وضربت وجوه الدواب فرجعت، فقال موسى: يا رب ما لى؟ قال: يا موسى انك عند قبر يوسف فاحمل عظامه، وقد استوى القبر بالارض، فسأل موسى قومه: هل يدرى احد منكم اين هو؟ قالوا: عجوز بنى اسرائيل لعلها تعلم. فقال لها: هل تعلمين؟ قالت: نعم، قال: فدلينا عليه، قالت: لا والله حتى تعطيني ما أسألك. قال: ذلك (لك) (2)، قالت: فانى أسألك أن اكون معك في الدرجة (التى تكون في) (4) الجنة، (قال: سلى الجنة) (5) قالت: لا والله الا ان أكون معك، فجعل موسى (يرادها) (6) فأوحى الله (إليه) (5) ان أعطها ذلك، فانه لا ينقصك فأعطاها، ودلته على القبر فأخرج العظام وجاوز البحر (7). 101 – وقال النبي صلى الله عليه وآله انتظار الفرج بالصبر عبادة (8). 102 – وقال أمير المؤمنين عليه السلام: ربما اخرت عن (9) العبد اجابة الدعاء

(1) في البحار: ناقة. (2) سقط من نسخة – أ -. (3) في الاصل: اعرابي. (4) في الاصل: بياض وما أثبتناه من البحار. (5) من بين المعقوفين زيادة من البحار. (6) في البحار: يراود. (7) عنه البحار: 22 / 294 ح 5 وج 93 / 327 ذ ح 10. (8) عنه البحار: 52 / 145 ح 65. (9) في البحار: من.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى