الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الاول| 033

97 – وسمعته يقول: من اعطى (له) (1) خمسا لم يكن له عذر في ترك عمل الاخرة: زوجة (صالحة) (1) تعينه على أمر دنياه وآخرته، وبنون أبرار، ومعيشة في بلده، وحسن خلق يدارى به الناس، وحب أهل بيتى (2). 98 – قال: وسمعته يقول: عليك باليأس مما في أيدى الناس (فانه الغنى الحاضر واياك والطمع في الناس) (1) فانه فقر حاضر، وإذا صليت فصل صلاة مودع وأياك وما تعتذر منه (3). 99 – وسمعته يقول: ستكون بعدى فتنة، فإذا كان ذلك فالتزموا على بن أبى طالب (الخبر بتمامه) (4). 100 – عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: كان النبي صلى الله عليه وآله إذا سئل شيئا فإذا (5) أراد أن يفعله قال: نعم. وإذا اراد أن لا يفعل سكت، وكان لا يقول لشئ لا، فأتاه أعرابي فسأله فسكت ثم سأله فسكت، ثم سأله فسكت. فقال صلى الله عليه آله كهيئة المسترسل (6) ما شئت (يا اعرابي) (7) فغبطناه وقلنا: الان يسأل الجنة.

(1) ما بين المعقوفين من نسخة – أ – والبحار. (2) عنه البحار: 69 / 408 وج 103 / 238 ح 40 والمستدرك: 2 / 534 ح 3 وص 453 ح 3 ب 57. (3) عنه البحار: 69 / 408 وقطعة منه في المستدرك: 2 / 365 ح 3 ب 12 والبحار 84 / 257 ذ ح 54. (4) عنه البحار: 69 / 408 وج 93 / 327 وأورده في بشارة المصطفى: ص 152 باسناده عن أبى ليلى الغفاري. (5) في الاصل: فأراد. (6) في الاصل: رسم الكلمة (المتهرسل). (7) سقط من نسخة – أ -.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى