الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الاول| 022

فاسقا، ومحبا لمحبيهم، وان كانوا فاسقين ومن شجون الحديث أن (هذا المكنون هو الان عند بعض أهل كرمند قرية من نواحينا الى اصفهان ماهى ورفعته (1) أن رجلا من أهلها كان حمالا لمولانا أبى الحسن عند توجهه الى خراسان، فلما أراد الانصراف قال له: يا ابن رسول الله شرفني بشئ من خطك أتبرك به، وكان الرجل من العامة فأعطاه ذلك المكتوب) (2). 53 – وفى دعائهم عليهم السلام اللهم انى أتوجه اليك بمحمد وآل محمد وأتقرب بهم اليك واقدمهم بين يدى حوائجى، اللهم (انى) (3) ابرأ اليك من أعداء آل محمد وأتقرب اليك باللعنة عليهم (4). 54 – وقال الصادق عليه السلام: كان أبى عليه السلام إذا احزبه أمر جمع النساء والصبيان (ثم) (5) دعا، وأمنوا (6). 55 – وقال: ما اجتمع أربعة قط على أمر واحد فدعوا (اللة) (7) الا تفرقوا عن اجابة (8).

(1) في البحار خ ل: ورايته. (2) عنه البحار: 69 / 253 ضمن ح 33 والمستدرك: 2 / 369 ب 16 ح 2 وما بين المعقوفين زيادة من البحار. (3) ما بين المعقوفين من البحار ونسخة – ب -. (4) عنه البحار: 94 / 22 صدر ح 19. (5) مابين المعقوفين من البحار ونسخة – ب -. (6) عنه البحار: 93 / 394 صدر ح 6 وأخرجه في ص 341 عن عدة الداعي ص 146. (7) مابين المعقوفين زيادة من البحار. (8) أخرجه في البحار: 93 / 341 عن عدة الداعي: ص 145 وفى ص 394 ح 4 عن ثواب الاعمال / 193 ح 1 وفى الوسائل: 4 / 1143 ح 2 عن الكافي: 2 / 487 ح 2 والثواب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى