الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الاول| 021

الصالح عيسى بن مريم عليه السلام قال (وأوصاني بالصلاة…) (1). 49 – وسئل النبي صلى الله عليه وآله عن أفضل الاعمال قال: الصلاة لاول وقتها (2). 50 – وروى أن الله تعالى قال لموسى عليه السلام: هل عملت لى عملا قط قال: صليت لك وصمت (وتصدقت) (3) (وذكرت لك) (4) قال الله تبارك وتعالى: أما الصلاة فلك برهان، والصوم جنة، والصدقة ظل، والذكر (5) نور، فأى عمل عملت لى؟ قال موسى عليه السلام: دلنى على العمل الذى هو لك قال: يا موسى هل واليت لى وليا (وهل عاديت لى عدوا قط؟) (4) فعلم موسى أن أفضل الاعمال الحب في الله، والبغض في الله (6). 51 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: أوثق عرى الايمان الحب في الله والبغض في الله (7). 52 – واليه أشار الرضا (بمكتوبه) (8) كن محبا لال محمد صلى الله عليه وآله وان كنت

(1) مريم / 31، عنه البحار: 82 / 225 ح 50 وأخرجه في الوسائل: 3 / 25 ح 1 عن الكافي: 3 / 264 ح 1 والفقيه: 1 / 210 ح 634 والتهذيب: 2 / 236 ح 1 وفى البرهان: 3 / 11 / ح 2 ونور الثقلين: 4 / 204 ح 49 عن الكافي، وأورده في أربعين الشهيد ح 37. (2) عنه البحار: 82 / 226 ذ ح 50. (3) في الاصل: أصدقت. (4) مابين المعقوفين زيادة من البحار. (5) في الاصل والمستدرك: والزكاة، وفى المشكاة: والزكاة نور وذكرك لى قصور. (6) عنه البحار: 69 / 252 صدر ح 33 والمستدرك: 2 / 366 ح 9 وأخرجه في المستدرك: 2 / 369 ب 16 ح 7 عن مشكاة الانوار: ص 124. (7) عنه البحار: 69 / 253 ذ ح 33 والمستدرك: 2 / 366 ح 8. (8) زيادة من البحار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى