الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الاول| 011

3 – وقال عيله السلام: عليكم بالدعاء فانه شفاء من كل داء (و) (1) إذا دعوت فظن أن حاجتك بالباب (2). 4 – وقال النبي صلى الله عليه وآله تدعون ربكم بالليل والنهار، فان سلاح المؤمن الدعاء (3). 5 – وقال أبو الحسن المرتضى المجتبى المرتجى: على بن موسى الرضا صلوات الله وسلامه عليهما وآلهما: عليكم بسلاح الانبياء فقيل له: وما سلاح الانبياء يا ابن رسول الله؟ فقال عليه السلام الدعاء (4). 6 – وقال أبو جعفر عليه الصلاة والسلام: مكتوب في التوراة أن موسى عليه السلام سأل ربه جل وعلا قال: الهى انه يأتي على مجالس أعزك وأجلك أن أذكرك فيها، فقال (الله) (5) عز وجل: يا موسى، اذكرني على كل حال، وفى كل أوان (6). 7 – وقال النبي صلى الله عليه وآله دعوة في السر تعدل سبعين دعوة في العلانية (7). 8 – وقال صلى الله عليه وآله: الدعاء مخ العبادة ولا يهلك مع الدعاء (أحد) (8) (9).

(1) ما بين المعقوفين زيادة من البحار. (2) عنه البحار: 93 / 312 ضمن ح 17 والمستدرك: 1 / 364 ب 14 ح 2. (3 – 4) عنه البحار: 93 / 300 ضمن ح 37 وفى ص 295 ضمن ح 23 عن مكارم الاخلاق ص 283، وأخرجه في الوسائل: 4 / 1095 ح 6 عن الكافي: 2 / 468 ح 5. (5) ما بين المعقوفين (نسخة – ب – والبحار). (6) عنه البحار: 93 / 160 ح 41. (7) عنه البحار: 93 / 312 ضمن ح 17. (8) ما بين المعقوفين زيادة من البحار. (9) عنه البحار: 93 / 300 ضمن ح 37، والمستدرك: 1 / 361 ذ ح 18 ذكر صدره.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى