الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الاول| 010

(1) الفصل الاول (قال جعفر بن محمد صلوات الله) (2) عليهما وآلهما: 1 – ان الدعاء يرد القضاء المبرم بعد ما أبرم ابراما فأكثروا من الدعاء فانه مفتاح كل رحمة ونجاح كل حاجة ولا ينال ما عند الله الا بالدعاء، انه ليس من باب يكثر قرعه الا ويوشك ان يفتح لصاحبه (3). 2 – وقال عيله السلام: ان الله تبارك وتعالى ليعلم ما يريد العبد إذا دعاه ولكن يحب أن يبث إليه الحوائج وإذا دعوت فسم حاجتك، وما من شئ أحب الى الله سبحانه من أن يسأل (4).

(1) (إذا كان بعض النقص قد اعترى ما حققناه من كتاب (دعوات الراوندي) فانه مناط بالنقص الظاهر في النسختين المعول عليهما في التحقيق، لانا لم نحصل على نسخة كاملة، فنسأل الله أن يوفقنا لنيل ذلك، وعندها سيخرج الكتاب باذنه متكاملا وبطبعة جديدة ويوافق القراء الكرام ويثيبهم بمطالعته). (2) ما بين المعقوفين من البحار والمصادر. (3) أخرجه في البحار: 93 / 295 / ضمن ح 23 عن مكرام الاخلاق: 281 و 299 والمستدرك: 1 / 360 ح 16 عن فلاح السائل: 28، وفى الوسائل: 4 / 1086 ح 7 عن الكافي: 2 / 470 عن الصادق (ع). (4) عنه البحار: 93 / 312 / ح 17.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى