الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الاول| 012

9 – وقال صلى الله عليه وآله: من سره أن يستجيب الله سبحانه له في الشدائد والكرب فليكثر الدعاء عند الرخاء (1). 10 – وقال عليه وآله أفضل الصلاة: أفضل عبادة امتى بعد قراءة القرآن الدعاء، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وآله: (ادعوني أستجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين) (2) ألا ترى أن الدعاء هو العبادة (3). 11 – وقال صلى الله عليه وآله: يا على الداعي بلا عمل كالرامى بلا وتر (4). 12 – وقال صلى الله عليه وآله: لا تعجزوا عن الدعاء، فانه لم يهلك مع الدعاء أحد وليسأل أحدكم ربه حتى يسأله شسع نعله إذا انقطع واسألوا الله من فضله فانه يحب أن يسأل. وما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها اثم ولا قطيعة رحم الا أعطاه الله تعالى بها احدى ثلاث: اما أن يعجل له دعوته، واما أن يدخرها له في الاخرة، واما أن يكف عنه من الشر مثلها، قالوا: يا رسول الله اذن نكثر قال: الله أكثر (5). 13 – وقال أبو عبد الله عليه السلام: ان الله يقول: من شغل بذكرى عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطى من يسألنى (6).

(1) عنه البحار: 93 / 312 ضمن ح 17. (2) غافر / 60. (3) عنه البحار: 93 / 300 ضمن ح 37، والمستدرك: 1 / 359 ب 1 ح 3. (4) عنه البحار: 93 / 312 ضمن ح 17. (5) عنه البحار: 93 / 300 ضمن ح 17 والمستدرك: 1 / 359 ح 4 ذكرا صدره، والبحار: 93 / 366 ح 16 ذكر ذيله. (6) عنه البحار: 93 / 160 ضمن ح 41 والمستدرك: 1 / 384 ب 9 ح 1، وأخرجه في البحار: 93 / 157 ح 30 عن المحاسن: 1 / 39 ح 43 وص 161 ضمن ح 42 عن عدة الداعي ص 323 ضمن ح 36 عن مصباح الشريعة ص 15، وفى الوسائل: 4 / 1178 ح 1 عن الكافي: 2 / 501 ح 1 وعن المحاسن، وأورده في فلاح السائل ص 32 عن الكافي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى