الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الاول| 013

14 – وقال عليه السلام: من ذكر الله في السر فقد ذكر الله كثيرا، ان المنافقين يذكرون الله علانية، ولا يذكرونه في السر، قال الله تعالى: (يراؤن الناس ولا يذكرون الله الا قليلا) (1) (2). 15 – وقال النبي صلى الله عليه وآله: ان الله تعالى يحب الملحين في الدعاء (3). 16 – وقال: إذا اشتغل العبد بالثناء على قضيت حوائجه (4). 17 – وقال: ما من الذكر شئ أفضل من قول لا اله الا الله، وما من الدعاء شئ أفضل من الاستغفار، ثم تلا (فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك) (5) (6). 18 – وعنه يا رب وددت انى اعلم من تحب من عبادك فاحبه قال: إذا رأيت عبدى يكثر ذكرى فانا اذنت له في ذلك وانا أحبه، وإذا رأيت عبدى لا يذكرنى فانا حجبته عن ذلك وانا أبغضته (7). 19 – قال: إذا قل الدعاء نزل البلاء (8). 20 – وقال: ليس شئ اكرم على الله من الدعاء (9).

(1) النساء / 142. (2) البحار: 93 / 160 ضمن ح 41 وفى الوسائل: 4 / 1188 ح 3 والبرهان: 1 / 424 ح 3 ونور الثقلين: 4 / 73 ح 120 وص 286 ح 152 عن الكافي: 2 / 501 ح 2 عن أمير المؤمنين. (3، 4) عنه البحار: 93 / 300 ضمن ح 37. (5) محمد / 19. (6) عنه في البحار: 93 / 204 صدر ح 42 والمستدرك: 1 / 393 ب 36 ح 2. (7) عنه البحار: 93 / 160 ذ ح 41، والمستدرك: 1 / 383 ح 12 ب 5. (8) عنه البحار: 93 / 300 ضمن ح 37 والمستدرك: 1 / 361 ذ ح 18. (9) عنه البحار: 93 / 300 ضمن ح 37.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى