الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الاول| 016

فيقضى احداهما ويمنع الاخرى (1). 27 – وقال أبو عبد الله عليه السلام اياكم أن يسأل أحد منكم ربه شيئا من حوائج الدنيا والاخرة حتى يبدأ بالثناء على الله عزوجل والمدحة له، والصلاة على النبي وآله، ثم الاعتراف بالذنب، ثم المسألة (2). 28 – وعنه عليه السلام: إذا أردت أن تدعو فمجد الله عزوجل وحمده وسبحه وهلله، وأثنى عليه، وصل على النبي وآله ثم سل تعطه (3). 29 – وروى أنه إذا بدأ الرجل بالثناء قبل الدعاء فقد أستوجب، وإذا بدأ بالدعاء قبل الثناء كان على رجاء. وقد أدبنا رسول الله صلى الله عليه وآله بقوله: السلام قبل الكلام (4). 30 – وقال الصادق عليه السلام: ان الله تبارك وتعالى أوحى الى موسى بن عمران عليه السلام، أن إذا وقفت بين يدى فقف موقف (5) الذليل الفقير. وإذا قرأت التوراة فأسمعنيها بصوت حزين. وكان موسى (6) عليه السلام، إذا قرأ كانت قرائته حزنا، وكأنما يخاطب انسانا (7).

(1) عنه البحار: 93 / 312 ضمن ح 17 وفيه: يمنع عن الاخر وفى ص 313 ح 18 والوسائل: 4 / 1138 ح 18 ونور الثقلين: 1 / 144 ح 592 عن نهج البلاغة ص 538 ح 361، وأورده في روضة الواعظين ص 379. (2) عنه البحار: 93 / 312 ضمن ح 17. (3) عنه البحار: 93 / 313 ضمن ح 17. (4) عنه البحار: 93 / 313 ضمن ح 17، والمستدرك: 1 / 368 ب 29 ح 5. (5) في البحار: وقف. (6) في المستدرك: موسى أي الكاضم (عليه السلام). (7) عنه البحار: 92 / 191 ح 3 والمستدرك: 1 / 294 ب 19 ح 1 وصدره ى البحار: 93 / 313 ضمن ح 17. وفى البحار: 13 / 358 ح 64 والوسائل: 4 / 857 ح 2 عن الكافي: 2 / 615 ح 6 صدره.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى