الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الباب الاول| 017

31 – وقال الحسن بن على عليه السلام: من قرأ القرآن كانت له دعوة مجابة اما معجلة واما مؤجلة (1). 32 – وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اقراوا القرآن بألحان العرب وأصواتها، واياكم ولحون أهل الفسق وأهل الكبائر (2)، فانه سيجئ من بعدى أقوام يرجعون القرآن ترجيع الغناء (والرهبانية) (3) والنوح، قلوبهم مفتونة وقلوب من يعجبه شأنهم (4). 33 – وروى ان رجلا أتى النبي صلى الله عليه وآله، فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يستجيب دعائي، فقال صلى الله عليه وآله: ان أردت ذلك فأطب كسبك (5). 34 – وروى ان موسى عليه السلام، رأى رجلا يتضرع تضرعا عظيما، ويدعو رافعا يديه (ويبتهل) (6) فأوحى الله الى موسى عليه السلام: لو فعل كذا وكذا لما استجيب (7) دعاؤه، لان في بطنه حراما، وعلى ظهره حراما، وفى بيته حراما (8). 35 – وقال صلى الله عليه وآله: من أكل الحلال قام على رأسه ملك يستغفر له حتى يفرغ

(1) عنه البحار: 92 / 204 ح 31 والبحار: 93 / 313 والمستدرك: 1 / 293 ح 8. (2) في البحار: الكتابين. (3) ما بين المعقوفين زيادة من البحار. (4) عنه البحار: 92 / 190 ذ ح 1 عن جامع الاخبار ص 57 وفى المستدرك: 1 / 295 ب 20 ح 1 عنه. (5) عنه البحار: 93 / 371 ح 14 والمستدرك: 1 / 369 ب 30 ح 3. (6) ما بين المعقوفين زيادة من البحار. (7) في البحار: استجبت. (8) عنه البحار: 93 / 372 والمستدرك: 1 / 369 ب 30 ح 4.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى