الاخلاق العامة

الدعوات (سلوة الحزين)| الدعوات 002

لست أدرى لمن اقدم (بضاعتي المزجاة) هل الى خاتم النبوة، ومعدن الوحى، والرسالة، صفوة الانبياء المصطفى؟ أم الى حامل عب الولاية الكبرى، سيد الامة وابى الائمة المرتضى؟ أو الى الامام الطاهر والبدر الزاهر، صاحب الغيبة الكبرى، خاتم الاوصياء، الامام المهدى المنتظر المفدى؟ وحيث ان مؤلف هذه الموسوعة القيمة وافد حل بساحة قدس (صاحبة المكارم النبوية والفضائل العلوية) فهو بلسان حاله يقول: اليك يا سمية الصديقة الزهراء، ايتها الانسية الحوراء، العلوية الطاهرة العذراء يا حفيدة الاوصياء النقباء يا بضعة موسى، واخت الرضا، وعمة سائر الائمة الامناء. يا غريبة بيت الوحى والسفارة. يا رضيعة ثدى النبوة والرسالة. يا ربيعة مهد العصمة والامامة. يا غصن شجرة الولاية. سلام عليك من (القطب) المسجى في جوارك، وروضة من رياض مزارك بحرم اهل بيت العصمة والطهارة، وعش آل محمد عليهم السلام رافعا كف الضراعة اليك قائلا: يا فاطمة بحق امك (الصديقة، فاطمة) عليها السلام (اشفعي لى في الجنة، فان لك عند الله شأنا من الشأن) السيد محمد باقر الموحد الابطحي (الاصفهانى)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى