طرائف وحكايات

طرائف وحكايات – 30

291 سراجي

أتدري بماذا غفرتُ لك؟
أتدري بماذا غفرتُ لك؟
يروى أن بعض أصحاب الشبلي رآه في النوم بعد موته، فقال له : ماذا فعل الله بك؟ قال الشبلي : أوقفني الله بين يديه وقال : يا أبا بكر، أتدري بماذا غفرت لك؟ قلت : بصالح عملي؟ قال : لا. قلت : بإخلاصي في عبوديتي؟ قال : لا. قلت : بحجي وصومي وصلاتي؟ قال : لا. لم أغفر لك بذلك. قلت : بهجرتي إلى الصالحين و إدامة أسفاري في طلب العلوم؟ قال : لا. قلت : فهذه يا رب هي المنجيات التي كنت أعقد عليها خنصري وظني أنك تعفو عني وترحمني. قال : كل هذه لم أغفر لك بها. قلت : فَبِمَ يا رب؟ قال : أتذكر حين كنت تمشي في دروب بغداد، فوجدت هرة صغيرة قد أضعفها البرد، وهي تنزوي من جدار إلى جدار من شدة البرد والثلج، فأخذتها رحمة لها، وأدخلتها في فروٍ كان عليك وقاية لها؟ قلت : نعم! قال : برحمتك لتلك الهرة رحمتك.

292 سراجي

أتعرفني
أتعرفني
خرج الحجاج يوماً إلى ظاهر الكوفة منفردا، فرأى رجلاً أعرابياً فقال له : ما تقول في أميركم؟ قال : الحجاج؟ قال : نعم. قال الأعرابي : عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين! فقال الحجاج : أتعرفني؟ قال : لا. قال : أنا الحجاج. فقال الأعرابي : وأنت، أتعرفني؟ قال : لا. قال : أنا مولى بني عامر، أُجَنُّ في كل شهر ثلاثة أيام، وهذا اليوم هو أَشَدُّها! فضحك الحجاج من قوله وتركه.

293 سراجي

الوديعة
الوديعة
يُحكى أن ملكاً مات له ولد. فاشتدّ حزنه عليه، وأفحش في إظهار التسخّط بسبب ما أصابه. فأتاه رجل فقال : أيها الملك، إن لي صاحباً أودعني جوهرة، فكانت عندي مدّة، أتلذّذ برؤيتها. ثم إنه استرجعها فآلمني ذلك. وأنا أسألك إحضاره وإلزامه بإعادة إيداع الجوهرة عندي. فقال الملك : أمجنون أنت؟ كيف أُلزِم أحداً بأن يودع ماله عندك؟! فقال له : فالله أودع عندك ولداً لك هذه المدّة ثم استردّه، فلِمَ هذا الحزن والسخط؟

294 بنت علي ع

أبيات غريبة
أبيات غريبة
أولا
ألوم صديقي وهـذا محال
صديقـي أحبه كـلام يقـال
وهـذا كلام بليغ الجمـال
محال يقال الجمـال خيال

الغريـب في هذه الأبيات : أنك تستطيـع قراء تها أفقيـا ورأسيا!..
————–
ثانياً
حلموا فما ساء َت لهم شيم **** سمحوا فما شحّت لهم مننُ
سلموا فلا زلّت لهم قــــدمُ **** رشدوا فلا ضلّت لهم سننُ

الأبيات السابقة جزء من قصيده، ولها ميزة عجيبة، ألا وهي أن الأبيات، أبيات مدح وثناء، ولكن إذا قرأتها بالمقلوب كلمة كلمة، أي تبتدئ من قافية الشطر الثاني من البيت، وتنتهي بأول كلمه بالشطر الأول من البيت نفسه، فإن النتيجة تكون أبيات هجائية موزونة ومقفاة، ومحكمة أيضا.
وسوف تكون الأبيات بعد قلبها كالتالي :
مننٌ لهم شحّت فما سمحوا **** شيمٌ لهم ساء َت فما حلموا
سننٌ لهم ضلّت فلا رشدوا **** قدمٌ لهم زلّت فلا سلمــــوا
————–
ثالثاً
هذا البيت لا يتحرك اللسان بقراء ته
آب همي وهم بي أحبابي
همهم ما بهم وهمي مابي
————–
رابعاً
هذا البيت لا تتحرك بقراء ته الشفتان
قطعنا على قطع القطا قطع ليلة
سراعا على الخيل العتاق اللاحقي
————–
خامساً
أيضا من طرائف الشعر هذه القصيدة والتي عبارة عن مدح لنوفل بن دارم
إذا أتيت نوفل بـن دارم **** أمير مخزوم وسيف هاشم
وجــدته أظلم كل ظـالم **** على الدنانير أو الدراهـم
وأبخل الأعراب والأعاجم **** بعـــرضه وسـره المكاتم
لا يستحي مـن لوم كل لائـم **** إذا قضى بالحق في الجرائـم
ولا يراعي جانب المكارم **** في جانب الحق وعدل الحاكم
يقرع من يأتيه سن النـادم **** إذا لم يكن من قدم بقـادم

الغريب هنا، إذا اكتفيت بقراء ة الشطر الأول من كل بيت، فإن القصيدة تنقلب رأس على عقب، وتغدو قصيدة ذم لا مدح!..
إذا أتيت نوفل بـن دارم **** وجدتــه أظلـم كل ظـالم
وأبخل الأعراب والأعاجم **** لا يستحي من لوم كل لائم
ولا يراعي جانب المكارم **** يقرع من يأتيه سن النادم

295 batul

قصة جميلة
ذهب رجل إلى الحلاق، لكي يحلق له شعر رأسه، ويهذب له لحيته.. وما إن بدأ الحلاق عمله في حلق رأس هذا الرجل، حتى بدأ بالحديث معه في أمور كثيرة، إلى أن بدأ الحديث حول وجود الله..
قال الحلاق : أنا لا أؤمن بوجود الله!..
قال الزبون : لماذا تقول ذلك؟!..
قال الحلاق : حسنا، مجرد أن تنزل إلى الشارع، تدرك بأن الله غير موجود!.. قل لي : إذا كان الله موجودا، هل ترى أناسا مرضى؟!.. وإذا كان الله موجودا، هل ترى هذه الأعداد الغفيرة من الأطفال المشردين؟!.. طبعا، إذا كان الله موجودا، فلن ترى مثل هذه الآلام والمعاناة!.. أنا لا أستطيع أن أتصور كيف يسمح ذلك الإله الرحيم مثل هذه الأمور!..
فكر الزبون للحظات، لكنه لم يرد على كلام الحلاق، حتى لا يحتد النقاش.
وبعد أن انتهى الحلاق من عمله مع الزبون، خرج الزبون إلى الشارع، فشاهد رجل طويل شعر الرأس، مثل الليف، طويل اللحية، قذر المنظر، أشعث أغبر.. فرجع الزبون فورا إلى صالون الحلاقة..
قال الزبون للحلاق : هل تعلم بأنه لا يوجد حلاق أبدا!..
قال الحلاق متعجبا : كيف تقول ذلك؟!.. أنا هنا وقد حلقت لك الآن!..
قال الزبون : لو كان هناك حلاقون، لما وجدت مثل هذا الرجل!..
قال الحلاق : بل الحلاقون موجودون!.. وإنما حدث مثل هذا الذي تراه، عندما لا يأتي هؤلاء الناس لي، لكي أحلق لهم!..
قال الزبون : وهذا بالضبط بالنسبة إلى الله!.. فالله موجود، ولكن يحدث ذلك، عندما لا يذهب الناس إليه عند حاجتهم، ولذلك ترى الآلام والمعاناة في العالم.

296 سراجي

الضفدع والعقرب
يُحكى أن عقربا وضفدعا، التقيا على ضفاف نهر.. فطلب العقرب من الضفدع، أن ينقله على ظهره إلى الضفة الثانية من النهر، قائلا : يا صاحبي!.. هل لك أن تنَقلني إلى الضفة الثانية من النهر؟..
رد الضفدع : كيف لي أن أنقلك، وأنت المعروف بلدغتك، وغدرك، وسُمُكَ القابع في جوفك؟!.. ومن يضمن لي، أنك لن تلدغني بوسط النهر، وتقتلني؟!..
قال العقرب : كيف لي أن ألدغك، وأنا راكب على ظهرك!.. فإن لدغتك، سنغرق سوية!..
رد الضفدع : – مشككا بصدق العقرب بينه وبين نفسه : أعطيه فرصة، عله أن يصدق هذه المرة!-: لا بأس!.. لقد أقنعتني.. اركب على ظهري، لأوصلك إلى الضفة الأخرى.
ركب العقرب على ظهر الضفدع، وانطلق الضفدع سابحا.. وفي وسط النهر بدأت غريزة العقرب تتحرك، وشهوته في اللدغ تشتعل، فكان يصبر نفسه حتى يعبر النهر، ولكن شهوته لم تسكن، ونفسه ما زالت تأمره، بل وتئزه على اللدغ ؛ فلدغ!.. وبدأ الاثنان في الغرق!..
فقال له الضفدع : لم لدغتنى؟!.. فقد قتلت نفسك، وقتلتنى معك!..
فقال له العقرب : أمرتني شهوتي، فاستجبت لها!..
وهكذا.. ماتا غريقين!..

انتهت الحادثة.. ولكن هل عرفت مكانك فيها؟!..
نعم!.. قد لا يكون لك مكان فيها.. ونسأل الله – تعالى – أن لا نكون ممن تتحكم فيهم شهواتهم، فتقتلهم شر قتلة، وتميتهم أسوء ميتة!..
والشاهد من القصة : أنه قد نخسر دنيانا، بشهوة فارغة، أو بنزوة حقيرة، بل قد نخسر الجنة كلها بشيء تافه!.. ولا تستهن بصغيرة!.. إن الجبال من الحصى!..
فعلينا أن نمسك بلجام شهواتنا، وعلينا أن نتحكم في أنفسنا ؛ فكلٌٌ مسؤول أمام الله عن أحواله وتصرفاته!..
وها هي الأيام مقبلة علينا، فلنجعلها أيام التغيير والتصحيح.. فلنقبل عليها، فهي لم تنته بعد، ولكنها قد تنتهي في أي يوم!.. لكن لنعلم أن الأعمال بالخواتيم، ولا نتردد!.. فكم لهونا!.. وكم لعبنا!.. وقصرنا في حق الله!.. فجاء وقت العودة والأوبة إليه!.. فاللهم!.. اقبلنا، وارحمنا، وتب علينا ؛ يا أرحم الراحمين!..

297 نهله نحاس

اسم الله الاعظم
حكي أن بمدينة (سمرقند) وقعت نارا عظيمة في المسجد الجامع، فأحرقته وكان به اثنا عشر ألف مصحف شريف، فأحرقتها كلها إلا هذه الاثنى عشر آية من كل مصحف لم تحترق أوراقها.. فلذلك انعقد إجماع مشايخ خراسان على أن اسم الله الأعظم في الآيات.. فكانت أهل خراسان يقرؤونها طرفي النهار وزلفا من الليل، ويسألون الله عز وجل في حوائجهم بها، فتقضى بقدرة الله وبركة هذه الآيات.. وهي :
قوله تعالى : (ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم).
(ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون).
(وما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون).
(وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم).
(وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالولدين إحسانا).
(وفتناك فتونا).
(يوم لا ينفع مال ولا بنون).
(ورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون).
(ألا إلى الله تصير الأمور).
(ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين).

298 ابو ضياء الدين

قصه طريفه مترجمه
There was a boy who was always losing his temper. His father gave him a bag full of nails and said to him, My son, I want you to hammer a nail into our garden fence every time you need to direct your anger against something and you lose your temper
So the son started to follow his father ’ s advice. On the first day he hammered in 37 nails, but getting the nails into the fence was easy, so he started trying to control himself when he got angry. As the days went by, he was hammering in less nails, and within weeks he was able to control himself and was able to refrain from getting angry and from hammering nails. He came to his father and told him what he had achieved. His father was happy with his efforts and said to him But now, my son, you have to take out a nail for every day that you do get angry The son started to take out the nails for each day that he did get angry, until there were no nails left in the fence
He came to his father and told him what he had achieved. His father took him to the fence and said, My son, you have done well, but look at these holes in the fence. This fence will never be the same again. Then he added When you say things in a state of anger, they leave marks like these holes on the hearts of others. You can stab a person and withdraw the knife but it doesn ’ t matter how many times you say ‘ I ’ m sorry,’ because the wound will remain

chattels

كان هناك ولد عصبي، وكان يفقد صوابه بشكل مستمر، فأحضر له والده كيساً مملوء اً بالمسامير، وقال له :
يا بني!.. أريدك أن تدق مسماراً في سياج حديقتنا الخشبي، كلما اجتاحتك موجة غضب وفقدت أعصابك.
وهكذا بدأ الولد بتنفيذ نصيحة والده….
فدق في اليوم الأول 37 مسماراً، ولكن إدخال المسمار في السياج لم يكن سهلاً.
فبدأ يحاول تمالك نفسه عند الغضب، وبعدها وبعد مرور أيام كان يدق مسامير أقل، وفي أسابيع تمكن من ضبط نفسه، وتوقف عن الغضب وعن دق المسامير، فجاء والده وأخبره بإنجازه ففرح الأب بهذا التحول، وقال له : ولكن عليك الآن يا بني استخراج مسمار لكل يوم يمر عليك لم تغضب فيه.
وبدأ الولد من جديد بخلع المسامير، في اليوم الذي لا يغضب فيه، حتى انتهى من المسامير في السياج.
فجاء إلى والده وأخبره بإنجازه مرة أخرى، فأخذه والده إلى السياج وقال له : يا بني أحسنت صنعاً، ولكن انظر الآن إلى تلك الثقوب في السياج، هذا السياج لن يكون كما كان أبداً، وأضاف :
عندما تقول أشياء في حالة الغضب، فإنها تترك آثاراً مثل هذه الثقوب في نفوس الآخرين.
تستطيع أن تطعن الإنسان، وتُخرج السكين، ولكن لا يهم كم مرة تقول : أنا آسف لأن الجرح سيظل هناك.

299 بنت علي

اعص الله ولكن بهذه الشروط الخمسة !
أقبل رجل إلى إبراهيم بن أدهم، فقال :
يا شيخ، إن نفسي تدفعني إلى المعاصي، فعظني موعظة!..
فقال له إبراهيم :
إذا دعتك نفسك إلى معصية الله فاعصه، ولا بأس عليك!.. ولكن لي إليك، خمسة شروط!..
قال الرجل :
هاتها!
قال إبراهيم :
إذا أردت أن تعصي الله، فاختبئ في مكان لا يراك الله فيه!..
فقال الرجل :
سبحان الله!.. كيف أختفي عنه، وهو لا تخفى عليه خافية؟!..
فقال إبراهيم :
سبحان الله!.. أما تستحي أن تعصي الله، وهو يراك!..
فسكت الرجل.. ثم قال :
زدني!..
فقال إبراهيم :
إذا أردت أن تعصي الله، فلا تعصه فوق أرضه!..
فقال الرجل :
سبحان الله!.. وأين أذهب، وكل ما في الكون له؟!..
فقال إبراهيم :
أما تستحي أن تعصي الله، وتسكن فوق أرضه؟!..
قال الرجل :
زدني!..
فقال إبراهيم :
إذا أردت أن تعصي الله، فلا تأكل من رزقه!..
فقال الرجل :
سبحان الله!.. وكيف أعيش، وكل النعم من عنده؟!..
فقال إبراهيم :
أما تستحي أن تعصي الله، وهو يطعمك ويسقيك، ويحفظ عليك قوتك؟!..
قال الرجل :
زدني!..
فقال إبراهيم :
فإذا عصيت الله، ثم جاء تك الملائكة، لتسوقك إلى النار، فلا تذهب معهم!..
فقال الرجل :
سبحان الله!.. وهل لي قوة عليهم؟!.. إنما يسوقونني سوقاً!..
فقال إبراهيم :
فإذا قرأت ذنوبك في صحيفتك، فأنكر أن تكون فعلتها!..
فقال الرجل :
سبحان الله!.. فأين الكرام الكاتبون.. والملائكة الحافظون.. والشهود الناطقون؟!..
ثم بكى الرجل.. ومضى، وهو يقول :
أين الكرام الكاتبون.. والملائكة الحافظون.. والشهود الناطقون!.

300 ياسر محمد رضا

اسم فاطمة الزهراء (ع) سبب شفاء أعمى
وعن الأعمش قال : خرجت حاجا، فرأيت بالبادية أعرابيا أعمى، وهو يقول :
(اللهم!.. إني أسألك بالقبة التي اتسع فناؤها، وطالت أطنابها، وتدلت أغصانها، وعذب ثمرها، واتسق فرعها، وأسبغ ورقها، وطاب مولدها، إلا رددت على بصري).
قال : فخنقتني العبرة، فدنوت إليه وقلت (له): يا أعرابي لقد دعوت فأحسنت، فما البقعة التي اتسع فناؤها؟..
قال : محمد – صلى الله عليه وآله -.
قلت : فقولك : طالت أطنابها؟..
قال : أعني فاطمة – عليها السلام -.
قلت : وتدلت أغصانها؟..
قال : على وصي رسول الله – صلى الله عليه وآله -.
قلت : وعذب ثمرها؟..
قال : الحسن والحسين – عليهما السلام -.
قلت : واتسق فرعها؟..
قال : حرم الله ذرية فاطمة – عليها السلام – على النار.
قلت : وأسبغ ورقها؟..
قال : بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب – عليه السلام -.
فأعطيته دينارين ومضيت، وقضيت الحج ورجعت.. فلما وصلت إلى البادية رأيته، فإذا عيناه مفتوحتان كأنه ما عمي قط.
قلت : يا أعرابي!.. كيف كان حالك؟..
قال : كنت أدعو بما سمعت، فهتف بي هاتف، وقال : إن كنت صادقا إنك تحب نبيك وأهل بيت نبيك، فضع يدك على عينيك.. فوضعتها (عليهما) ثم كشفت عنها، وقد رد الله على بصري.. فالتفت يمينا وشمالا، فلم أر أحدا، فصحت : أيها الهاتف، بالله من أنت؟.. فسمعت (أنا الخضر، أحب علي بن أبي طالب، فإن حبه خير الدنيا والآخرة).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى