حكم ووصايا

حكم ووصايا – 37

361 بنت علي ع

دعاء
يا من هو ليس بنائم، فأوقظه.. ولا بغافل، فأذكره.. ولا بغائب، فأنتظره!..
يا من هو هو!.. يا من لا يعلم ما هو، إلا هو!.. يا من لا يعلم كيف هو، إلا هو!..
يا خالق السموات والأرض وما بينهما!.. حل بيني وبين من يؤذيني وينتقم مني.. إنك على كل شيء قدير.

362 بنت علي ع

لنعرف أنواع الذنوب وآثارها !..
كي يستجاب الدعاء، لنعرف أنواع الذنوب وآثارها!..

الذنوب التي تغير النعم : البغي على الناس، واصطناع المعروف، وكفران النعـم، وترك الشكر.
الذنوب التي تورث الندم : قتل النفس التي حرم الله، وترك صلة الرحم، وتأخير الصلاة حتى خروج وقتها، وترك الوصية ورد المظالم، ومنع الزكاة.
الذنوب التي تزيل النعم : عصيان العارف، والتطاول على الناس والاستهزاء بهم.
الذنوب التي تهتك العصم : شرب الخمر، ولعب القمار، واللغو، وذكر عيوب الناس، ومجالسة أهل الهوى.
الذنوب التي تنزل البلاء : ترك إغاثة الملهوف، وترك معاونة المظلوم، وتضيع الأمر بالمعروف.
الذنوب التي تديل الأعداء : المجاهرة بالظلم، وإعلان الفجور، وعصيان الأخيار، والانقياد إلى الأشرار.
الذنوب التي تعجل الفناء!.. قطيعة الرحم، واليمين الفاجرة، والزنا، وادعاء الإمامة بغير حق.
الذنوب التي تقطع الرجاء : اليأس من روح الله، والقنوط من رحمة الله، والثقة بغير الله، والتكذيب بوعد الله.
الذنوب التي تكشف الغطاء : الإسراف في النفقة، والبخل على الأهل والأولاد، وسوء الخلق، وقلة الصبر، والكسل، والاستهانة بأهل الدين.
الذنوب التي ترد الدعاء : سوء النية، وخبث السريرة، والنفاق مع الاخوان، وتأخير الصلاة.

363 لا قطع الله رجائي فيه

شذرات من أقوال أهل العصمة (ع)
– من كنوز البر، كتمان المصائب. (الرسول الأعظم صلى الله وعليه وآله).
– الإنصاف يرفع الخلاف، ويوجب الإئتلاف. (أمير المؤمنين عليه السلام).
– من تختم بالعقيق، لم يزل يرى خيراً. (فاطمة الزهراء عليها السلام).
– لا يعرف الرأي إلا عند الغضب. (الحسن المجتبى عليه السلام).
– شكرك لنعمة سالفة، يقتضي نعمة آنفة. (الحسين سيد الشهداء عليه السلام).
– من كرمت عليه نفسه، هانت عليه الدنيا. (السجاد عليه السلام).
– صحبة عشرين سنة قرابة. (الباقر عليه السلام).
– جاهل سخي، أفضل من ناسك بخيل. (الصادق عليه السلام).
– عونك للضعيف، من أفضل الصدقة. (الكاظم عليه السلام).
– الصمت باب من أبواب الحكمة. (الرضا عليه السلام).
– التحفظ على قدر الخوف. (الجواد عليه السلام).
– الهزل فاكهة السفهاء، وصناعة الجهال. (الهادي عليه السلام).
– ما أقبح بالمؤمن أن تكون له رغبة تذله!.. (العسكري عليه السلام).
– ليعمل كل امرئ منكم بما يقربه من محبتنا. (الحجة المهدي عليه السلام).

364 فاطمه محمد حسن

حكم ووصايا الإمام الباقر عليه السلام
– مَن لم يجعلِ اللهُ له من نفسهِ واعظاً، فإنَّ مواعظ النّاسِ لن تُغنيَ عنه شيئاً!..
– مَن صَدَقَ لسانه، زكا عملُه.. ومن حسُنَتْ نيَّتهُ، زيد في رِزقه.. ومن حَسُنَ بِرُّه بأهله، زيدَ في عُمرْهِ!..
– إنَّ اشدَّ الناسِ حسرة ً يوم القيامة، عبَدٌ وصف عدلاً، ثمَّ خالفهُ إلى غيره!..
– إنّما شيعة ُ عليٍّ – عليه السلام -: المتباذلون في ولايتنا، المتحابّون في مودَّتنا، المتزاورون لإحياء ِ أمرنا : الذين إذا غضبوا، لم يَظلِموا.. وإذا رَضُوا، لم يُسرفِوا.. بركة ٌ على من جاوروا، سِلمٌ لمن خالطوا!..
– إن المؤمن أخُ المؤمن : لا يشتمُهُ، ولا يَحرِمُه، ولا يُسيء به الظّنَّ!..
– الكمال كلُّ الكمال : التّفقُّه في الدّين، والصَّبر على النائبة، وتقدير المعيشة!..
من وصيته (ع) لجابر الجعفي : فانزِل نفسك من الدُّنيا، كمثل منزِلٍ نزلته ساعة ً ثمَّ ارتحلتَ عنه.. أو كمثلِ مالٍ استفدته في منامكُ، ففرحت به وسَرَرْتَ، ثم انتبهت من رقدَتِك، وليس في يدك شيء ٌ!..
– أربَعُ من كنوز البرِّ : كتمانُ الحاجة ِ، وكتمان الصَّدقة، وكتمان الوجع، وكتمان المصيبة!..

365 فاطمه محمد حسن

من أقوال الإمام علي عليه السلام
المنية ولا الدنية، والتقلل ولا التوسل!..
معرفة الله سبحانه، أعلى المعارف!..
تأخير الشر إفادة!..
فقد الولد محرقة للكبد!..
الغفلة أضر الأعداء!..
زكاة الجهاد والصيام!..
لا تأمنن ملولاً!..
من أعظم الشقاوة القساوة!..
العين جاسوس القلب، وبريد العقل!..
ثمرة العقل مداراة الناس!..
لكل ذي رمق قوت!..
الصديق أقرب الأقارب!..
خالف نفسك تستقم!..

366 فاطمه محمد حسن

من وصايا الإمام الحسين عليه السلام
– إنَّ قوماً عبدوا الله رغبة َ، فتلكَ عبادة ُ التُّجار.. وإنَّ قوماً عبدوا الله رهبة ً، فتلك عبادة ُ العبيد.. وإن قوماً عبدوا الله شكراً، فتلك عبادة ُ الأحرار.. وهي أفضل العبادة!..
– ما أخذ الله طاقة أحدٍ، إلاّ وضع عنه طاعته.. ولا أخذ قدرته، إلاّ وضع عنه كُلفته!..
– الاستدراج من الله – سبحانه – لعبده : أن يُسبِغَ عليه النِّعَم، ويسلبه الشّكر!..
– أي بُنيَّ!.. إيّاك وظلم من لا يجد عليك ناصراً إلاّ الله جلَّ وعزَّ!…
– مَن حاول أمراً بمعصية الله، كان أفوت لما يرجو، وأسرع لمجئ لما يحذر!..
– إيّاك وما تعتذرُ منه، فإنَّ المؤمن لا يسيء ولا يعتذر، والمنافق كلَّ يومٍ يسيء ويعتذر!..
– للسّلام سبعون حسنة ً : تسعٌ وستُّون للمبتدئ، وواحدة ٌ للرَّاد!..
– البخيل، من بخل بالسّلام!..
– خطّ الموت على ولد آدم، مخط القلادة على جيد الفتاة!..
– واعلموا أنّ حوائج الناس إليكم من نعم الله عليكم، فلا تملوا النعم فتحور نقماً!..
– أيها الناس!.. من جاد، ساد.. ومن بخل، رذل.. وإن أجود الناس، من أعطى من لا يرجو.. وإن أعفى الناس، من عفى عن قدرة.. وإن أوصل الناس، من وصل من قطعه!..
– فإني لا أرى الموت، إلاّ سعادة ً.. والحياة مع الظّالمين، إلاّ برماه.. إن الناس عبيد الدنيا، والدين لعق على ألسنتهم، يحوطونه ما درَّت معائشهم.. فإذا مُحصُوا بالبلاء، قلَّ الديانون!..
– لا ترفع حاجتك، إلا إلى أحَدِ ثلاثة : إلى ذي دينٍ، أو مُروة ٍ، أو حسبٍ.. فأما ذو الدين، فيصون دينه.. وأما ذو المروة، فإنه يستحيي لمروته.. وأما ذو الحسب، فيعلم أنك لم تكرم وجهك أن تبذله في حاجتك، فهو يصون وجهك، أن يردك بغير قضاء حاجتك.
– الصدق عز، والكذب عجز، والسر أمانة، والجوار قرابة، والمعونة صدقة، والعمل تجربة، والخلق الحسن عبادة، والصمت زين، والشح فقر، والسخاء غنى، والرفق لب!..
– لا تتكلف ما لا تطيق، ولا تتعرض ما لا تدرك، ولا تعد بما لا تقدر عليه، ولا تنفق إلا بقدر ما تستفيد، ولا تطلب من الجزاء إلا بقدر ما صنعت، ولا تفرح إلا بما نلت من طاعة الله، ولا تتناول إلا ما رأيت نفسك له أهلا!..
– إن الحلم زينة، والوفاء مورة، والصلة نعمة، والاستكبار صلف، والعجلة سفه، والسفه ضعف، والغلو ورطه، ومجالسة أهل الدناء ة شر، ومجالسة أهل الفسق ريبة!..

367 فاطمه محمد حسن

من أقوال الإمام علي عليه السلام
– المواهب والآداب مكاسب!..
– إذا رغبت في المكارم، فاجتنب المحارم!..
– لا يتحقق الصبر، إلأ بمقاساة ضد المألوف!..
– ثلاث من أبواب البر : سخاء النفس، وطيب الكلام، والصبر على الأذى!..
– صوم النفس عن لذات الدنيا، أنفع الصيام!..
– الجزع أتعب من الصبر!..
– الشاخص في طلب العلم، كالمجاهد في سبيل الله!..
– لطالب العلم عز الدنيا، وفوز الآخرة!..
– جميل المقصد، يدل على طهارة المولد!..
– خير الناس من نفع الناس!..
– ترك المن زينة المعروف!..
– الكتب بساتين العلماء!..
– أسوأ الصدق النميمة!..
– الكذب يوجب الوقيعة!..
– قليل الطمع، يفسد كثير الورع!..
– الحكمة شجرة، تنبت في القلب، وتثمر في اللسان!..
– من سأل ما لا يستحق، قوبل بالحرمان!..
– عقوبة العقلاء التلويح، عقوبة الجهال التصريح!..
– رب عزيز أذله خلقه، وذليل أعزه خلقه!..
– حب الإطراء والمدح من أوثق فرص الشيطان!..
– الاحتكار شيم الأشرار!..
– الاحتكار داعية الحرمان!..
– سل عن الجار قبل الدار!..
– أصل الرضا حسن الثقة بالله!..
– اعتصموا بالذمم في أوتادها!..
– من أحب الدنيا جمع لغيره!..

368 فاطمه محمد حسن

من حكم ووصايا الرسول صلى الله وآله
– رحم الله إمرء اً، قال خيراً فغنم أو سكت!..
– رأس العقل بعد الإيمان مداراة الناس!..
– لا تجلسوا على ظهور الطرق، فإن أبيتم فغضوا الأبصار، وردوا السلام، وأهدوا الضال، وأعينوا الضعيف!..
– إن الله – تعالى – يرضى لكم ثلاثاً، ويكره ثلاثاً : يرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً، وأن تعتصموا بحبله ولا تتفرقوا، وأن تناصحوا من ولاة أموركم.. ويكره لكم القيل والقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال!..
– ما هلك امرؤ عرف قدره!..
– تهادوا تحابوا!..
– أكثروا ذكر الموت هادم اللذات!..
– طوبى لمن أنفق فضل ماله، وأمسك فضل قول!..
– إخش الله في الناس، ولا تخش الناس في الله تعالى!..
– يا عجبي للمصدق بدار الخلود، وهو يسعى لدار الغرور!..
– ما نحل والدٌ ولداً، أفضل من أدب حسن!..
– من قال : قبحَّ الله الدنيا، قالت الدنيا له : قبحَ الله أعصانا لربنا!..
– ما بعثت إلا لأتمم محاسن الأخلاق!..
– المؤمن مرآة أخيه!..
– لا يشكر الله من لا يشكر الناس!..
– اليمين الفاجرة تدع الديار بلاقع!..
– رضا الناس غاية لا تدرك!..
– العلم خزائن ومفاتحها السؤال!..
– الصحة والفراغ مغبون فيهما الناس!..
– ثلاث منجيات، وثلاث مهلكات : فأما المنجيات : فخشية الله في السر والعلن، والاقتصاد في الفقر والغنى، والحكم بالعدل في الغضب والرضا.. وأما المهلكات : شج مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه!..

369 noor al zahra

أقسام الناس كما عبر عنها النبي الأكرم ..
أعبد الناس، من أقام الفرائض!..
وأسخى الناس، من أدّى زكاة ماله!..
وأزهد الناس، من اجتنب الحرام!..
وأتقى الناس، من قال الحق فيما له وعليه!..
وأعدل النّاس، من رضي للناس ما يرضى لنفسه، وكره لهم ما كره لنفسه!..
وأكيس الناس، من كان أشد ذكراً للموت!..
وأغبط الناس، من كان تحت التراب، قد أمن العقاب، ويرجو الثواب!..
وأغفل الناس، من لم يتعظ بتغيّر الدنيا من حال إلى حال!..
وأعظم النّاس في الدنيا خطراً، من لم يجعل للدنيا عنده خطراً!..
وأعلم الناس، من جمع علم الناس إلى علمه!..
وأشجع الناس، من غلب هواه!..
وأكثر الناس قيمة، أكثرهم علماً!..
وأقل الناس قيمة، أقلهم علماً!..
وأقل الناس لذّة، الحسود!..
وأقل الناس راحة، البخيل!..
وأبخل الناس، من بخل بما افترض الله – عزّ وجل – عليه!..
وأولى الناس بالحق، أعلمهم!..
وأقل الناس حرمة، الفاسق!..
وأقل الناس وفاء، الملوك!..
وأقلّ النّاس صديقاً، الملك!..
وأفقر الناس، الطامع!..
وأغنى الناس، من لم يكن للحرص أسيراً!..
وأفضل الناس إيماناً، أحسنهم خلقاً!..
وأكرم الناس، أتقاهم!..
وأعظم الناس قدراً، من ترك ما لا يعنيه!..
وأورع الناس، من ترك المراء وإن كان محقّاً!..
وأقلّ الناس مروء ة ً، من كان كاذباً!..
وأشقى الناس، الملوك!..
وأمقت الناس، المتكبّر!..
وأشدّ الناس اجتهاداً، مَن ترك الذنوب!..
وأحلم الناس، من فرّ من جهال الناس!..
وأسعد الناس، من خالط كرام النّاس!..
وأعقل الناس، أشدهم مداراة ً للناس!..
وأولى الناس بالتهمة، من جالس أهل التهمة!..
وأعتى الناس، من قتل غير قاتله، أو ضرب غير ضاربه!..
وأولى الناس بالعفو، أقدرهم على العقوبة!..
وأحقّ الناس بالذنب، السفيه والمغتاب!..
وأذل الناس، من أهان النّاس!..
وأحزم الناس، أكظمهم للغيظ!..
وأصلح النّاس، أصلحهم للنّاس!..
وخير النّاس، من انتفع به الناس!..

370 noor al zahra

من مواعظ المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم
1 – حسن الظن بالله.. قال رسول الله (ص): والذي لا إله إلا هو!.. ما أعطي مؤمن قط خير الدنيا والآخرة : إلا بحسن ظنه بالله، ورجائه، وحسن خلقه، والكف عن اغتياب المؤمنين.
والذي لا إله إلا هو!.. لا يعذب الله مؤمناً بعد التوبة والإستغفار : إلا بسوء ظنه بالله، وتقصير رجائه، وسوء خلقه، واغتيابه للمؤمنين.
والذي لا إله إلا هو!.. لا يَحسُن ظن عبدٍ مؤمن بالله، إلا كان الله عند ظن عبــده المؤمن ؛ لأن الله كريم بيده الخيرات، يستحي أن يكون عبده المؤمن قد أحسن به الظن، ثم يخلف ظنه ورجاء ه.. فأحسنوا بالله الظن وارغبوا إليه!..
2 – صنائع المعروف.. قال رسول الله (ص): صنائع المعروف، تقي مصارع السوء.. والصدقة الخفية، تطفئ غضب الله.. وصلة الرحم، زيادة في العمر.. وكل معروف، صدقة.. وأهل المعروف في الدنيا، هم أهل المعروف في الآخرة.. وأهل المنكر في الدنيا، هم أهل المنكر في الآخرة.. وأول من يدخل الجنة، أهل المعروف.
3 – بين الدنيا والآخرة.. قال رسول الله (ص): من أصبح وأمسى والآخرة أكبر همه : جعل الله الغنى في قلبه، وجمع له أمره، ولم يخرج من الدنيا حتى يستكمل رزقه.. ومن أصبح وأمسى والدنيا أكبر همه : جعل الله الفقر بين عينيه، وشتت عليه أمره، ولم ينل من الدنيا إلا ما قُسم له.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى