حكم ووصايا

حكم ووصايا – 35

341 بنت علي ع

لنأخذ موعظة من هذا الامتحان الإلهي !..
يحكى أن أم عقيل أمراة من البادية، نزل عندها ضيفان وكان ولدها مع الابل، أخبرت بأن الإبل أزدحمت على ولدها ورمت به الى البئر وهلك.
طلبت أم عقيل من الرسول الذي أخبرها، بان يكتم الخبر عن الضيوف، ودفعت إليه كبشاً ليذبحه ويطبخه ويقدمه للضيوف ليأكلوا، فلما فرغوا الضيوف من الأكل.
خرجت أم عقيل لضيوفها، وقالت لهم : من يحسن من كتاب الله شيئاً، فقال أحدهم : نعم.
فقالت له : أقرا لي آيات أتعزى بها على ولدي.
فقرأ لها : {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَة ٌ قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}.
فقالت لهم : السلام عليكم، ثم صفت قدميها وبدأت تصلي، وقالت : اللهم إني فعلت ما أمرتني، فانجز لي ما وعدتني.. ولو بقي أحد لأحد لبقي أبني لحاجتي، ثم قالت : ولبقي حبيبك محمد (ص) لأمته.

342 FATIMAH albagshi

علاج الغضب
1 – أن يستعيذ الغاضب بالله – تعالى – من الشيطان الرجيم.. أعوذ بالله تعالى من الشيطان الرجيم.. فأشد دنود إبليس الغضب، والغضب مفتاح كل شر.. وقد وجد في التوراة مكتوبا : يابن آدم!.. اذكرني حين تغضب ؛ أذكرك حين أغضب.

2 – أن يغير الغاضب الحالة التي هو بها، فيجلس إذا كان قائما، وينام إن كان جالسا، ويمشي إذا كان واقفا، وإذا غضب فليسكت.

3 – الذهاب للوضوء، أو يستحم بالماء ؛ لأن الغضب حرارة في الإنسان.

4 – أن يفكر الغاضب في فضائل كظم الغيظ، والعفو، والحلم.. ويقرأ آيات من القرآن الحكيم، متعلقة بكظم الغيظ، مثل قوله تعالى : {فاعف عنهم واصفح ان الله يحب المحسنين}.. سورة المائدة / آية 13، وقوله تعالى : {فمن عفا وأصلح فأجره على الله}.. سورة الشورى / 40

5 – أن يتذكر الغاضب العذاب العظيم، وسوء عاقبة الغضب في الدنيا والآخرة.

6 – يحاول الإنسان أن لا يغضب ؛ حتى لا يلجأ إلى ذل الاعتذار، بعد فتور الغضب.. وأن يتفكر فيما يؤدي إليه الغضب من : الندم، والانتقام، والهموم، والمغموم.

7 – يحاول الإنسان أن يزيل الأسباب المهيجة للغضب.

8 – أن يترك الغاضب طريقا للعودة إلى الصلح والمودة، قال تعالى : {ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم).. سورة فصلت / آية 34

ولكن المحمود أن يغضب الإنسان في أحوال معينة :
1 – يغضب حماية لدينه (خصوصا إذا استهزأ أحد به).
2 – يغضب لعرضه ؛ غيرة منه وشهامة وحمية.
3 – يغضب في حرب أعداء الله، والرسول، والأئمة الأطهار.
4 – يغضب لإصلاح اللئيم والفاسد، قيل : أن العفو يفسد من اللئيم، بقدر إصلاحه من الكريم.
5 – يغضب حيث يرى المنكر، فبغضبه يمنع المنكر.. فإذا أمن أصحاب المنكر الغضب من المؤمنين، ازدادوا في فعل المنكر.. عن الإمام الصادق (عليه السلام): (المؤمن إذا غضب لم يخرجه غضبه من حق.. وإذا رضى، لم يدخل رضاه في باطل.. والذي إذا قدر، لم يأخذ أكثر مما له).. البحار / ج 78.
يقول الإمام علي (عليه السلام): (إياك والغضب!.. فأوله جنون، وآخره ندم).. غرر الحكم.
وعن الإمام الصادق (عليه السلام): (من لم يملك غضبه، لم يملك عقله).. البحار / ج 77.
وقال رجل لرسول الله : يا رسول الله، أوصني!.. قال : (لاتغضب…).
عن الإمام علي (عليه السلام): (الغضب يردي صاحبه، ويبدي معايبه).. غرر الحكم.

343 ام جوادوبس

من أقوال الإمام علي (عليه السلام)
يا من بدنياه اشتغل، وغره طول الأمل.. الموت يأتي بغتة، والقبر صندوق العمل.

344 عاشقة الزهراء (ع)

حكم ووصايا
من قال : (سبحان الله وبحمده) مئة مرة ؛ غفرت ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر.
من قال : (بسم الله الرحمن الرحيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم) سبعا بعد صلاتي الصبح والمغرب ؛ كتب من السعداء ولو كان من الأشقياء.
من قال : (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين) وهو في شدة ؛ فرج الله عنه كما فرج عن يونس – عليه السلام – عندما قال هذه الكلمات في بطن الحوت.
قال (عليه الصلاة والسلام): كلمتان ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن، هما : سبحان الله، وبحمده.
أربعة أشياء تُمرض الجسم : الكلام الكثير، والنوم الكثير، والأكل الكثير، والجماع الكثير.
وأربعة تهدم البدن : الهم، والحزن، والجوع، والسهر.
وأربعة تيبّس الوجه، وتذهب ماء ه وبهجته : الكذب، والوقاحة، وكثرة السؤال عن غير علم، وكثرة الفجور.
وأربعة تزيد في ماء الوجه وبهجته : التقوى، والوفاء، والكرم، والمروء ة.
وأربعة تجلب الرزق : قيام الليل، وكثرة الاستغفار بالأسحار، وتعاهد الصدقة، والذكر أول النهار وآخره.
وأربعة تمنع الرزق : نوم الصبحة، وقلة الصلاة، والكسل، والخيانة.
يقول – صلى الله عليه وآله وسلم -: (بلغوا عني ولو آية).

345 بنت علي ع

أربعون لؤلؤة لرسولنا (ص)
1 – آفة الدين ثلاثة : فقيه فاجر، وإمام جائر، ومجتهد جاهل.
2 – آية المنافق ثلاثة : إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان.
3 – الآمر بالمعروف كفاعله
4 – أبى الله أن يرزق عبداً، إلا من حيث لا يعلم.
5 – أبى الله أن يجعل لقاتل المؤمن توبة.
6 – أبدا المودة لمن وادك فإنها أثبت.
7 – أبغض الخلق إلى الله من آمن ثم كفر.
8 – ابن آدم!.. إذا أصبحت معافى في جسدك، آمنا في سربك، عندك قوت يومك ؛ فعلى الدنيا العفى.
9 – ابن آدم!.. إذا كان عندك ما يكفيك، فلم تطلب ما يطغيك؟..
10 – اتخذوا عند الفقراء آيادي ؛ فان لهم دولة يوم القيامة.
11 – اتقوا دعوة المظلوم ؛ فإنه تحمل على الغمام، يقول الله : وعزتي وجلالي!.. لأنصرنك ولو بعد حين.
12 – اتقوا النار ولو بشق تمرة ؛ فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة.
13 – اتقوا الحجر الحرام في البنيان ؛ فإنه أساس الخراب.
14 – اتقوا الله في النساء ؛ فإنهن عندكم عوان.
15 – اتقو الله في عسرك ويسرك.
16 – اتقوا فراسة المؤمن ؛ فإنه ينظر بنور الله عزوجل.
17 – اتقوا دعوة المظلوم ؛ فإنها تصعد إلى السماء كأنها شرارة.
18 – اتقوا الله، وأصلحوا ذات بينكم.
19 – اتقوا الظلم ؛ فإن الظلم ظلمات يوم القيامة.
20 – اتقى الناس من قال الحق فيما له وعليه.
21 – اثنان لا ينظر إليهما الله يوم القيامة : قاطع الرحم، وجار السوء.
22 – اجتنبوا الخمر ؛ فإنها مفتاح كل شر.
23 – اجتنبوا الغضب.
24 – أجوع الناس طالب العلم، وأشبعهم الذي لا يبتغيه.
25 – أحب البلاد إلى الله ؛ مساجدها، وأبغض البلاد إلى الله أسواقها.
26 – أحب الأعمال إلى الله ؛ أدومها وإن قل.
27 – أحب الأعمال إلى الله ؛ من أطعم من جوع، أو من دفع عنه مغرماً، أو كشف عنه كرباً.
28 – أحب الأعمال إلى الله بعد الفرائض، إدخال السرور على المسلم.
29 – أحب الأعمال إلى الله ؛ حفظ اللسان.
30 – أحب الأعمال إلى الله ؛ الحب في الله، والبغض في الله.
31 – أحب الجهاد إلى الله، كلمة حق تقال لإمام جائر.
32 – أحب الحديث إلي أصدقه.
33 – أحب الطعام إلى الله ؛ ما كثرت عليه الأيادي.
34 – أحب بيوتكم إلى الله ؛ بيت فيه يتيم مكرم.
35 – احترسوا من الناس بسوء الظن.
36 – أحثوا التراب في وجوه المداحين.
37 – أحفظ الله ؛ تجده أمامك.
38 – أخذ الأمير الهدية سحت، وقبول القاضي الرشوة كفر.
39 – أدفعوا البلاء بالدعاء.
40 – إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه.

346 ابو عبدالله

عشرون سؤالا وجوابا عن القلب
السؤال 1 : ما هو خير القلوب؟..
الجواب : قال الإمام علي (عليه السلام): (اِعْلَمُوا أنَّ اللهَ سُبحانَه لمْ يمْدَح مِنَ القلوبِ إلاَّ أوْعَاها للحِكْمة، ومن الناس إلاَّ أسْرَعهم إلى الحَقِّ إجَابَة ً).. ميزان الحكمة 8 / 220.
وقال (عليه السلام) أيضاً : (إنَّ هَذهِ القُلوب أوْعِيَة، فَخَيْرُهَا أوْعَاهُا).. سفينة البحار 6 / 358.

السؤال 2 : وهل للقلوب إعراب وحركات؟..
الجواب : قال الإمام الصادق (عليه السلام): (إعْرَابُ القُلوب على أرْبَعة ِ أنْوَاعٍ : رَفْعٌ وفَتْحٌ وخَفْضٌ ووَقْفٌ.. فَرَفْعُ القَلْبِ في ذِكْر الله، وفَتْحُ القَلبِ في الرِّضا عَنِ الله، وخَفْضُ القَلْبِ في الاشتِغَالِ بِغَيرِ الله، ووقْفُ القَلْبِ في الغَفلَة ِ عَن الله).. بحار الأنوار 70 / 55.

السؤال 3 : كيف تكون القلوب آنية لحبِّ الله تعالى؟..
الجواب : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (إنَّ للهِ آنية في الأرْضِ، فأحَبُّها إلى اللهِ مَا صَفَا مِنْهَا وَرَقَّ وصَلبَ، وهيَ القُلوب.. فأمَّا مَا رقَّ : فَالرِّقَّة عَلَى الإخوان، وأمَّا مَا صَلبَ منها : فَقولُ الرَّجُل في الحقِّ لا يَخَافُ في الله لَوْمَة َ لائِمٍ.. وأمَّا مَا صَفَا : مَا صَفَتْ مِن الذُّنوبِ).. بحار الأنوار 7 / 60.

السؤال 4 : أين ينظر الله في الناس؟..
الجواب : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (إنَّ اللهَ تَبَارَكَ وتعالى لا يَنْظُرُ إلَى صُوَرِكم ولا إلَى أمْوَالِكُم، وَلكِنْ يَنظُرُ إلى قُلوبِكُم وأعْمَالِكُم).. بحار الأنوار 77 / 88.
وقال الإمام علي (عليه السلام): (قُلوبُ العِبَادِ الطَّاهِرَة مَواضِع نَظَر الله سُبحَانَه، فَمَنْ طَهرَ قَلبُه نَظَر اللهُ إلَيهِ).. حكمت إلهي – بالفارسية – : 384.

السؤال 5 : وما القلب السليم؟..
الجواب : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) عندما سُئل عن ذلك : (دِينٌ بِلا شَكٍّ وهَوَى، وعَمَلٌ بِلا سُمْعَة ٍ وَرِيَاء ٍ).. مستدرك الوسائل 1 / 12.

السؤال 6 : كيف تسلم قلوبنا؟..
الجواب : قال الإمام علي (عليه السلام): (لا يسلمُ لَكَ قَلْبُك، حَتَّى تُحِبَّ للمؤمِنِينَ مَا تُحِبَّ لِنَفْسِكَ).. بحار الأنوار 78 / 8.

السؤال 7 : متى يريد الله بعبده خيراً؟..
الجواب : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (مَا مِنْ عَبدٍ إلاَّ وفي وجْهِهِ عَينَان يُبْصرُ بِهِما أمْرَ الدُّنيا، وعَيْنان في قَلبِهِ يُبصِرُ بهما أمْرَ الآخِرَة.. فإذَا أرَادَ بِعبدٍ خَيراً فتحَ عَيْنَيه اللَّتَينِ في قَلبِه، فأبْصَرَ بِهِمَا مَا وَعَدَهُ بالغَيبِ، فآمَنَ بِالغَيبِ عَلى الغَيبِ).. ميزان الحكمة 8 / 224.

السؤال 8 : وإذا أرادَ الله به خيراً ماذا يفعل به؟..
الجواب : قال الإمام علي (عليه السلام): (إذَا أرادَ اللهُ بِعبْدٍ خَيراً رَزَقهُ قَلباً سَليماً، وخُلُقاً قَوِيماً).. ميزان الحكمة 8 / 222.

السؤال 9 : ما معنى الآية الكريمة : {أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا}.. محمد : 24؟..
الجواب : قال الإمام الصادق (عليه السلام): (إنَّ لَكَ قَلباً ومَسَامِعَ، وإنَّ اللهَ إذَا أرَادَ أنْ يَهدِي عَبْداً فَتَح مَسَامِعَ قَلْبِه، وإذا أرادَ بِه غَيرَ ذَلكَ خَتَم مَسامِعَ قَلبِهِ فلا يصْلُحُ أبَداً، وهْو قَولُ الله عَزَّ وَجَلَّ : {أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا}.. بحار الأنوار 5 / 203.

السؤال 10 : كيف أعرف أخي يودُّني في قلبِهِ أم لا، وكيف تزول المودَّات؟..
الجواب : قال الإمام الباقر (عليه السلام): (اِعْرفْ المودَّة َ في قَلْبِ أخِيكَ بِمَا لَهُ في قَلْبِكَ).. تحف العقول : 304.
وقال الإمام علي (عليه السلام): (مَنْ تَتَبَّعَ خَفيَّاتِ العُيوبِ، حَرَمهُ اللهُ مَودَّاتِ القُلُوب).. غرر الحكم : 683.

السؤال 11 : ممّا نطهر قلوبَنا؟..
الجواب : قال الإمام علي (عليه السلام): (طَهِّرُوا قُلوبَكُم مِن دَرَنِ السَّيِّئَاتِ، تُضَاعَفُ لَكُمُ الحَسَنَاتُ).
وقال (عليه السلام) أيضاً : (طَهِّرُوا قُلوبَكُم مِنَ الحِقْدِ ؛ فَإنَّه دَاء ٌ مُوبي).. ميزان الحكمة 8 / 228.

السؤال 12 : ماذا تعني الآية : {أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ}.. الزمر : 22.
الجواب : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (فإنَّ النُّورَ إذَا وَقَع فِي القَلْبِ، انْشَرَحَ وانْفَسَح).
فقيل : يا رسولَ الله!.. فهلْ لذلِكَ من علامة؟..
فقال (صلى الله عليه وآله): (نَعَمْ، التَّجَافي عَنْ دَارِ الغُرُور، والإنَابَة ِ إلَى دَارِ الخُلُودِ، وَالاسْتِعْدَادِ لِلمَوتِ قَبْل نُزُولِ الفَوْت.. فَمَن زَهَدَ في الدُّنْيا، قَصرَ أمَلُه فِيهَا وتَرَكَهَا لأهْلِهَا).. بحار الأنوار 77 / 93.

السؤال 13 : كيف يُطبَع القلب؟..
الجواب : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (إيَّاكُم واسْتِشْعَار الطَّمَع ؛ فإنَّه يَشوبُ القَلْبُ شِدَّة الحِرْصِ، ويَخْتمُ عَلَى القُلُوبِ بِطَابِع حُبِّ الدُّنيَا).. بحار الأنوار 77 / 182.

السؤال 14 : ما هي القلوب المحجوبة؟..
الجواب : قال الإمام الكاظم (عليه السلام): (أوْحَى اللهُ إلى دَاود : يَا دَاودَ!.. حَذِّرْ فَأنْذِرْ أصْحَابَك عَن حُبِّ الشَّهَوَات، فإنَّ المعلِّقَة قُلوبَهم شَهَواتُ الدُّنْيا، قُلوبُهُم مَحْجَوبَة عَنِّي).. بحار الأنوار 78 / 313.

السؤال 15 : هل للقلوب والأبدان عقوبات؟..
الجواب : قال الإمام الباقر (عليه السلام): (إنَّ للهِ عُقوبَاتٌ في القُلوبِ والأبدان : ضَنكٌ في المَعِيشَة، وَوَهَنٌ في العِبَادَة.. ومَا ضُرِبَ عَبد بِعُقُوبَة ٍ أعْظَمُ مِن قَسْوَة ِ القَلْبِ).. بحار الأنوار 78 / 164.

السؤال 16 : لماذا جفَّت الدموع؟..
الجواب : قال الإمام علي (عليه السلام): (مَا جَفَّتِ الدُّمُوعُ إلاَّ لِقَسْوَة ِ القُلُوبِ، ومَا قَسَتِ القُلُوبُ إلاَّ لِكَثْرَة ِ الذُّنوبِ).. بحار الأنوار 70 / 55.

السؤال 17 : ما هي عوامل قسوة القلب؟..
الجواب : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (ثَلاثٌ يُقَسِّيْنَ القَلْبَ : اِسْتِمَاعِ اللَّهْو، وطَلَبِ الصَّيدِ، وإِتْيَانِ بَاب السُّلْطَان).. بحار الأنوار 75 / 370.
وقال الإمام علي (عليه السلام): (كثرة المال مفْسدَة ٌ للدِّينِ، مقْساة ٌ للقَلْبِ).. مستدرك الوسائل 2 / 341.
وقال (عليه السلام) أيضاً : (النَّظَرُ إلَى البَخِيلِ، يُقَسِّي القَلْبَ).. بحار الأنوار 78 / 53.

السؤال 18 : وما هي أسباب مرض القلوب؟..
الجواب : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (إيَّاكُمْ والمِرَاء والخُصُومَة ؛ فإنَّهُمَا يمرضَانِ القُلُوب عَلَى الإخْوَانِ، وَينبتُ عَلَيْهِمَا النِّفَاقُ).. بحار الأنوار 73 / 399.

السؤال 19 : وما هو الدواء؟..
الجواب : قال الإمام علي (عليه السلام): (إنَّ تَقْوى الله دَوَاء ُ دَاء ِ قُلوبِكُم، وبَصَرُ عَمَى أفْئِدَتِكُم، وشِفَاء ُ مَرَضِ أجْسَادِكُم، وصَلاحُ فَسَادِ صُدُورِكُم، وطُهُورُ دَنَسِ أنْفُسِكُم، وجَلاء عشا أبْصَارِكُم).. نهج البلاغة / خطبة 198.

السؤال 20 : كيف يموت القلب؟..
الجواب : قال الإمام علي (عليه السلام): (مَنْ عَشقَ شَيئاً أعْشَى بَصَره، وأمْرَضَ قَلْبَه.. فَهْوَ يَنْظُر بِعَينٍ غَير صَحِيحَة، وَيَسْمَعُ بِأذنٍ غَير سَمِيعَة، قَدْ خَرَقَتِ الشَّهَوَاتُ عَقلَه، وأمَاتَتْ الدُّنْيَا قَلْبَه).. نهج البلاغة / خطبة 109.

347 عبد الزهرة ابو محمد

وصايا
قال الإمام الباقر عليه السلام : أدبني أبي بثلاث :
من يصحب صاحب السوء، لا يسلم.. ومن يدخل مداخل السوء، يتهم.. ومن لا يقيد ألفاظه، يندم.

348 لا قطع الله رجائي فيه

وصف الإمام زين العابدين (ع) لهذه الدنيا
أيها الناس!.. أحذركم من الدنيا وما فيها، فإنها دار زوال وانتقال.. تنتقل بأهلها من حال إلى حال : قد أفنت القرون الخالية، والأمم الماضية الذين كانوا أطول منكم أعماراً وأكثر منكم آثاراً.
أفنتهم أيدي الزمان، واحتوت عليهم الأفاعي والديدان.
أفنتهم الدنيا فكأنهم لا كانوا لها أهلاً ولا سكاناً.. قد أكل التراب لحومهم، وأزال محاسنهم، وبدد أوصالهم وشمائلهم، وغير ألوانهم وطحنتهم أيدي الزمان.
أفتطمعون بعدهم بالبقاء؟.. هيهات!.. هيهات!..
لا بد لكم من اللحوق بهم، فتداركوا ما بقي من أعماركم بصالح الأعمال، وكأني بكم وقد نقلتم من قصوركم إلى قبوركم فرقين غير مسرورين.. فكم والله من قريح قد استكملت عليه الحسرات، حيث لا يقال نادم ولا يغاث ظالم.
قد وجدوا ما أسلفوا، وأحضروا ما تزودوا، ووجدوا ما عملوا حاضراً ولا يظلم ربك أحداً.
فهم في منازل البلوى همود، وفي عساكر الموتى خمود، ينتظرون صيحة القيامة، وحلول يوم الطامة {ليجزي الذين أساؤوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى}.

349 نور الهدى

حكم أمير المؤمنين عليه السلام
قال أمير المؤمنين (ع) في الفرق بين الحق والباطل :
أما أنه ليس بين الحق والباطل، إلا أربع أصابع.. فسئل عليه السلام عن معنى قوله؟..
فجمع أصابعه ووضعها بين أذنه وعينه ثم قال : الباطل أن تقول : سمعت.. والحق أن تقول : رأيت!..

350 احمد عبد الكريم جبار العزاوي

حديث
قال أمير المؤمنين عليه السلام : صلوا أرحامكم ولو بالتسليم، يقول الله تبارك وتعالى : {واتقوا الله الذي تساء لون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا}.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى