طرائف وحكايات

طرائف وحكايات – 15

141 سامر المولى

رجل ادعى العمى خمسة عشر عاما
رجل ادعى العمى خمسة عشر عاما
ترك رجل زوجته وأولاده من أجل وطنه، قاصدا أرض معركة تدور رحاها على أطراف البلاد, وبعد انتهاء الحرب وأثناء طريق العودة أخبر الرجل أن زوجته مرضت بالجدري في غيابه، فتشوه وجهها كثيرا جراء ذلك.
تلقى الرجل الخبر بصمتٍ وحزنٍ عميقين شديدين.. وفي اليوم التالي شاهده رفاقه مغمض العينين، فرثوا لحاله وعلموا حينها أنه لم يعد يبصر.. ورافقوه إلى منزله, وأكمل بعد ذلك حياته مع زوجته وأولاده بشكل طبيعي.

وبعد ما يقارب خمسة عشر سنة توفيت زوجته، وحينها تفاجأ كل من حولهُ بأنه عاد مبصرا بشكل طبيعي.. وأدركوا أنه أغمض عينيه طيلة تلك الفترة، كي لا يجرح مشاعر زوجته عند رؤيته لها..
تلك الإغماضة لم تكن من أجل الوقوف على صورة جميلة للزوجة، وبالتالي تثبيتها في الذاكرة، والاتكاء عليها كلما لزم الأمر, لكنها من المحافظة على سلامة العلاقة الزوجية، حتى لو كلف ذلك أن نعمي عيوننا لفترة طويلة، خاصة بعد نقصان عنصر الجمال المادي، ذاكَ المعبر المفروض إلى الجمال الروحي.
*********
ربما تكون تلك القصة من النوادر أو حتى من نسج الخيال، لكن هل منا من أغمضَ عينه قليلاً عن عيوب الآخرين وأخطائهم، كي لا يجرح مشاعرهم؟..
هناك أنشودة قديمة تقول : أحص البركات التي أعطاها الله لك، واكتبها واحدة واحدة، وستجد نفسك أكثر سعادة مما قبل..
إننا ننسى أن نشكر الله، لأننا لا نتأمل في البركات، ولا نحسب ما لدينا، ولأننا نرى المتاعب فنتذمر، ولا نرى البركات.

قال أحدهم : إننا نشكو لأن الله جعل تحت الورود أشواكا.. وكان الأجدر بنا أن نشكره، لأنه جعل فوق الشوك وردا!.

ويقول آخر : تألمت كثيراً عندما وجدت نفسي حافي القدمين.. ولكنني شكرت الله بالأكثر، حينما وجدت آخر ليس له قدمين!.

142 سراجي

إذا لم تكن فأرا فلا تكن بقرة !
إذا لم تكن فأرا فلا تكن بقرة
كان اللعاب يسيل من فم الفأر، وهو يتجسس على صاحب المزرعة وزوجته وهما يفتحان صندوقا أنيقا، ويمنِّي نفسه بأكله شهية، لأنه حسب أن الصندوق يحوي طعاما.. ولكن فكه سقط حتى لامس بطنه، بعد أن رآهما يخرجان مصيدة للفئران من الصندوق..
واندفع الفأر كالمجنون في أرجاء المزرعة، وهو يصيح : لقد جاؤوا بمصيدة الفئران يا ويلنا!..
هنا صاحت الدجاجة محتجة : اسمع يا فرفور المصيدة هذه مشكلتك أنت، فلا تزعجنا بصياحك وعويلك!..
فتوجه الفأر إلى الخروف : الحذر، الحذر ففي البيت مصيدة!..
فابتسم الخروف وقال : يا جبان يا رعديد، لماذا تمارس السرقة والتخريب، طالما أنك تخشى العواقب؟!..
ثم إنك المقصود بالمصيدة، فلا توجع رؤوسنا بصراخك!.. وأنصحك بالكف عن سرقة الطعام، وقرض الحبال والأخشاب!..
هنا لم يجد الفأر مناصا من الاستنجاد بالبقرة التي قالت له باستخفاف :
يا خراشي!.. في بيتنا مصيدة!.. يبدو أنهم يريدون اصطياد الأبقار بها!.. هل أطلب اللجوء السياسي في حديقة الحيوان؟!..

وجد الفأر المسكين أنه لا فائدة من استنجاده بالغير، وقرر أن يتدبر أمر نفسه، وواصل التجسس على المزارع حتى عرف موضع المصيدة، ونام بعدها قرير العين بعد أن قرر الابتعاد عن مكمن الخطر.

وفجأة شق سكون الليل صوت المصيدة، وهي تنطبق على فريسة وهرع الفأر إلى حيث المصيدة، ليرى ثعبانا يتلوى بعد أن أمسكت المصيدة بذيله..
ثم جاء ت زوجة المزارع وبسبب الظلام حسبت أن الفأر ” راح فيها ” وأمسكت بالمصيدة، فعضها الثعبان..
فذهب بها زوجها على الفور إلى المستشفى، حيث تلقت إسعافات أولية، وعادت إلى البيت وهي تعاني من ارتفاع في درجة الحرارة.

وبالطبع، فإن الشخص المسموم بحاجة إلى سوائل، ويستحسن أن يتناول الشوربة.. وهكذا قام المزارع بذبح الدجاجة، وصنع منها حساء لزوجته المحمومة.
وتدفق الأهل والجيران لتفقد أحوالها، فكان لابد من ذبح الخروف لإطعامهم.
ولكن الزوجة المسكينة توفيت بعد صراع مع السموم، دام عدة أيام.. وجاء المعزون بالمئات، واضطر المزارع إلى ذبح بقرته لتوفير الطعام لهم.

أذكرك بأن الحيوان الوحيد الذي بقي على قيد الحياة، هو الفأر الذي كان مستهدفا بالمصيدة، وكان الوحيد الذي استشعر الخطر، ثم فكر في أمر من يحسبون أنهم بعيدون عن المصيدة، وأن ” الشر بره وبعيد ” وهم لا يستشعرون الخطر، بل يستخفون بمخاوف الفأر الذي يعرف بالغريزة والتجربة، أن ضحايا المصيدة قد يكونون أكثر مما تتصورون.

:: في الختام تذكر ::
حتى لو كـانت المشكـلة التي تحدث قريباً منك لا تعنيـك، فلا تستخف بهـا!.. لأن من الممكن أن تؤثر عليك نتائجها لاحقـا.. ومن الأولى أن تقف مع صديقك عند الحاجة، وكأنها مشاكلك!.

143 بنت السادة

فن الرد
يعتبر الجواب المسكت فن من الفنون، وقيمته في فوريته وسرعته، فهو يأتي كالقذيفة، يسد فم السفيه.. وفيما يلي أمثلة على الجواب المسكت :
ركبت سيدة بدينة جداً الأتوبيس، فصاح أحد الراكبين متهكماً : لم أعلم أن هذه السيارة مخصصة للفيلة!..
فردت عليه السيدة بهدوء : لا يا سيدي، هذه السيارة كسفينة نوح، تركبها الفيلة والحمير أيضا!.
*************
قال كاتب مغرور للشهير برناردشو : أنا أفضل منك، فإنك تكتب بحثا عن المال، وأنا أكتب بحثا عن الشرف..
فقال له برناردشو على الفور : صدقت، كل منا يبحث عما ينقصه!.
*************
وسأل ثقيل بشار بن برد قائلا : ما أعمى الله رجلا إلا عوضه، فبماذا عوضك؟..
فقال بشار : بأن لا أرى أمثالك!.
*************
قالت نجمة انجليزية للأديب الفرنسي هنري جانسون : إنه لأمر مزعج، فأنا لا أتمكن من إبقاء أظافري نظيفة في باريس!..
فقال على الفور : لأنك تحكين نفسك كثيرا!.
*************
تزوج أعمى امرأة فقالت : لو رأيت بياضي وحسني، لعجبت!..
فقال : لو كنت كما تقولين لما تَرَكَكِ المبصرون لي!.
——— ——
ويروى أن رجلا قال لامرأته : ما خلق الله أحب إلي منك!..
فقالت : ولا أبغض إلي منك!..
فقال : الحمد لله الذي أولاني ما أحب، وابتلاك بما تكرهين!.
*************
تشدقت امرأة أمام صوفي، بكثرة المعجبين بها، وأنهم يزعجونها..
فقال الصوفي : لكم هو سهل إبعادهم أيتها العزيزة!.. ما عليك سوى أن تتكلمي!..
*************
قال رجل لبرناردشو : أليس الطباخ أنفع للأمة، من الشاعر أو الأديب؟..
فقال : الكلاب تعتقد ذلك!.

144 ام نور

فضة خادمة الزهراء عليها السلام
قال عبد الله بن المبارك : خرجت حاجّاً إلى بيت الله الحرام، وزيارة قبر نبيه محمدٍ عليه وعلى آله الصلاة والسلام.
فبينما أنا في بعض الطريق إذ أنا بسَوَادٍ، فتمَيَّزْتُ ذاك فإذا هي عجوز
عليها درع ٌ من صوف.
فقلت : السلام عليك ورحمة الله وبركاته.
فقالت : {سلامٌ قولاً من ربّ ٍ اللهُ فلا هاديَ له}.
فقلت لها : أين تريدين؟
قالت : {سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى}.
فقلت لها : أنت منذ كم في هذا الموضع
قالت : {ثلاث ليالٍ سويّاً}.
فقلت : ما أرى معك طعامًا تأكلين،
قالت : {هو يطعمني ويسقين}.
فقلت : فبأي شيء تتوضئين؟
قالت : {فإن لم تجدوا ماء ً طيباً}.
فقلت لها : إن معي طعامًا، فهل لك في الأكل؟
قالت : {ثم أتموا الصيام إلى الليل}.
فقلت : ليس هذا شهر رمضان.
فقالت : {ومن تطوعَ خيرًا فإن اللهَ شاكرٌ عليم}.
فقلت : قد أبيحَ لنا الإفطار في السفر.
فقالت : {وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون}.
فقلت : لم لا تكلمينني مثلما أكلمك؟
قالت : {ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد}.

فقلت : فمن أي الناس أنتِ؟
قالت : {ولا تقفُ ما ليس لك به علم إن السمعَ والبصرَ والفؤادَ كل أولئك كان عنه مسؤولا}.
فقلت : قد أخطأتُ فاجعليني في حِلٍ.
قالت : {لا تثريبَ عليكم اليوم يغفر الله لكم}.
فقلت : فهل لكِ أن أحملك على ناقتي هذه فتدركي القافلة؟
فقالت : {وما تفعلوا من خير يعلمه الله}.
فأنختُ ناقتي..
فقالت : {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم}.
فغضضتُ بصري عنها وقلت لها اركبي،
فلما أرادت أن تركب نفرَت الناقة فمزقت ثيابها..
فقالت : {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم}.
فقلت لها : اصبري حتى أَعقِلها..
فقالت : {ففهمناها سليمان}.
فعقلتُ الناقة..
وقلت لها : اركبي.
فلما ركبت قالت : {سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون}.
فأخذتُ بزمام الناقة وجعلت أسرع وأصيح..
فقالت : {واقصد في مشيك واغضض من صوتك}.
فجعلتُ أمشي رويدًا رويدًا وأترنم بالشعر
فقالت : {فاقرؤوا ما تيسر من القرآن}.
فقلت لها : لقد أوتيتِ خيرًا كثيرا

فقالت : {وما يذكر إلا أولوا الألباب}.
فلما مشيتُ بها قليلاً..
قلتُ : ألكِ زوج؟
قالت : {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم}.
فسكتُّ ولم أكلمها حتى أدركت بها القافلة،
فقلت لها : هذه القافلة، فمن لك فيها؟
فقالت : {المال والبنون زينة الحياة الدنيا}.
فعلمتُ أن لها أولادًا..
فقلت : وما شأنهم في الحج؟
قالت : {وعلامات وبالنجم يهتدون}.
فعلمتُ أنهم أدلاء الركب.
فقصدتُ بها القباب والعمارات
فقلت : هذه القباب، فمن لك فيها؟
قالت : {واتخذ الله إبراهيم خليلا}،
{وكلم الله موسى تكليما}،
{يا يحيى خذ الكتاب بقوة}.
فناديتُ : يا إبراهيم، يا موسى، يا يحيى.
قالت : {فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة فلينظر أيها أزكى طعامًا فليأتكم برزق منه}.
فمضى أحدهم فاشترى طعامًا فقدمه بين يديّ..
فقالت : {كلوا واشربوا هنيئـًا بما أسلفتم في الأيام الخالية}.
فقلتُ : الآن طعامكم عليّ حرام حتى تخبروني بأمرها.

فقالوا : هذه أمّـنا فضة منذ أربعين سنة لم تتكلم إلا بالقرآن مخافة أن تزلَّ فيسخط عليها الرحمن، فسبحان القادر على ما يشاء.
فقلتُ : {ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم}.

إذا كانت هذه المرأة الجليلة هي متربية في كنف الزهراء، فكيف بأم أبيها وعلمها وورعها.. لنتأمل في دين وعلو وسمو أهل البيت (ع).

145 سراجي

علام الهم
علام الهم

مر إبراهيم بن أدهم على رجل ينطق وجهه بالهم والحزن..
فقال له إبراهيم : يا هذا إني أسالك عن ثلاثة فأجبني؟..
فقال له الرجل : نعم.
فقال له إبراهيم : أيجري في هذا الكون شيء لا يريده الله تعالى؟..
فقال لا.
قال : أينقص من أجلك لحظة كتبها الله لك في الحياة؟..
قال : لا.
قال : أينقص رزقك شيء قدره الله تعالى.
قال : لا.
قال إبراهيم : فعلام الهم؟!.

146 سراجي

عبارات طريفة 7
عبارات جميلة

الحظ : عكاز الفاشل، وسلاح المنتصر.

الصبر : أسلوب مهذب من التحمل، يمنع المظلوم أو المتضرر من الشكوى.

القراء ة : مفتاح سحري، يفتح لك خزائن الكنوز في كل مكان.

الزمن : قطار سريع من المستحيل توقفه.

الاستسلام : ضعف يؤدي إلى المذلة.

الضمير : إشارة حمراء توقف الإنسان أمام نفسه، ليصدق معها ولو لحظات.

الأم : هي المخلوق الوحيد الذي نجده أمامنا في الحياة، صادقة الابتسامة، رقيقة الغضب.

الساعة : حكيم يصرخ بنا، ويقفز أمامنا كل ثانية، ونحن ننظر إليه بنفوس محملة بالنعاس.

الوداع : كلمة لابد منها، ولكن ما أسهل قولها، وما أصعب سماعها.

147 سراجي

عبارات طريفة 6
عبارات جميلة وصريحة جدا

– القبر : المأزق الوحيد الذي لم يتمكن أحد حتى الآن أن يخرج منه.
– الصديق : شخص لا يفيدك, ومع ذلك تستمتع بوجوده.
– التجربة : فنّ يجعلك قادرا على وقف الكلمة, بعد أن تصل إلى طرف لسانك.
– الرجل المغرور : ديك يظن أن الشمس لم تشرق إلا لتسمع صوته.
– الإنسان : مخلوق يولد باكيا, ويعيش شاكيا.

– الدبلوماسي : رجل يستطيع أن يقطع رقبة خصمه, دون أن يستخدم السكين.
– الزوج المحترم : هو الذي يذكر عيد ميلاد زوجته, ولكنه ينسى عمرها.
– الحب : مرض أخشى ما يخشاه المصاب به أن يشفى منه.
– الهواء : طعام تقدمه السماء مجانا لكل الفقراء.
– السعادة : إحساس يأتيك كلما كنت مشغولا عن الإحساس بالتعاسة.

– العاقل : إنسان لا يسعى إلى نيل السعادة, بل يسعى إلى تجنب الشقاء.
– المتشائم : شخص يخير بين شّرين، فيختار الشرين.
– الغرور : مسكن يخفف آلام المغفلين.
– السعادة : عطر لا تستطيع أن تنشره في الناس, دون أن يعلق بك قطرات منه.
– التجاعيد : توقيع الزمان على الوجوه ليثبت مروره عليها.

– الفتاة : إنسان يصرخ إذا رأى فأرا, ويبتسم إذا رأى ذئبا.
– آدم : الشخص الوحيد الذي لم يقلد أحدا.
– الزمن : لص ظريف يسرق شبابنا.
– خاتم الزواج أغلى خواتم الدنيا : لأنه يكلف صاحبه أقساطا شهرية طوال الحياة.
– البسمة الدافئة : لغة اللطف العالمية.

– الفضولي : إنسان يحدثك عن الآخرين.
– الرجل العظيم : إنسان يحمل بين ضلوعه قلب طفل.
– الثقيل : إنسان يحدثك عن نفسه.
– اللبق : إنسان يحدثك عن نفسك.
– الرجل الشهم : هو الذي يحمي المرأة الضعيفة من كل رجل, إلا من نفسه.

– العناق : حصار شخصين لا يريدان الهرب.
– الدلال : نفط تسكبه المرأة على نار الرجل.
– الغيرة : صداقة امرأة لامرأة أخرى.
– الإتيكيت : صوت لا تحدثه وأنت تشرب الماء.
– الطيور : موسيقى الطبيعة.

– الأزهار : أفكار تنبتها الأرض.
– الحب : الأنانية في صورة تضحية.
– الضحكة : أعظم سلاح تكافح به الحياة.
– الصدق : كتاب نادر, لا يطبع منه إلا نسخة واحدة فقط.
– الأمل : أحلام البائسين.

– الحب الخالد : حب المرء لنفسه.
– الغيرة : مجهر يكبر الأشياء الصغيرة.
– الزواج : الاقتناع بحلاوة الحرية داخل قفص.
– معهد التجميل : مكان تحصل فيه المرأة على وجه من الطين.
– إلخ : علامة تستخدم لجعل الآخرين يعتقدون بأنك تعرف أكثر مما تعرف.

– الضمير : صوت صغير يهمس في أذنك، ليريك كم أنت صغير.
– الشخص الصريح : هو الذي يقول كل ما يخطر له, دون أن يفكر فيه.
– الرجل الناجح : هو الذي يرتكب أخطاء ه في وقت لا يراه فيه أحد.
– الواجب : هو الشيء الذي نتوقع أن يؤديه نحونا الآخرون.
– الثناء : زهرة زكيه الشذى, حتى لو كانت صناعي.

– المرحوم : إنسان محظوظ، ينسى الناس سيئاته, وينسبون إليه حسناتٍ كان مجردا منها في حياته.
– العام : فترة مكونة من ثلاثمئة وخمس وستين خيبة أمل.
– قلب المرأة : فندق كبير عامر بالقادمين والمودعين.
– الجمال : توقيع الله تعالى على مخلوقاته.
– الإنسان : الحيوان الوحيد الذي يمكن سلخه أكثر من مرة.

148 سراجي

عبارات طريفة 5
تعاريف صريحة

– الانتقام : أن تعض كلبا لأنه عضك!.
– رفع الأثقال : يمارسها الأقوياء في الملعب، ويتمرس عليها الفقراء في الحياة!.
– الاقتصاد : تحرم نفسك من الضروريات، حتى يستمتع ورثتك بالكماليات!.

– الهدية : عملية لجس نبض الذمة!.
– الحمار : حيوان كريم، يعطي اسمه وصفاته لبعض الناس بدون مقابل!.
– النفاق : أداة من أدوات النصب، لا يعترف بها أهل اللغة!.

– المقهى : مكان يجتمع فيه صديقين، ليغتابا صديق ثالث!.
– القاموس : وضعه العلماء، ليعتمد عليه الجهلاء، ويبقوا على جهلهم!.
– المحفظة : بطاقة تعارف، يدل حجمها على حجم صاحبها!.

– الثقافة : الذي يبقى بعد ما تنسى كل شيء!.
– النكتة : تضحكنا إذا وقعت لغيرنا، وتزعلنا إذا وقعت لنا!.
– الأسرار : تبوح بها للآخرين، ليستغلوها ضدك عند اللزوم!.

– التشريح : العملية الجراحية الوحيدة التي يضمن الطبيب نجاحها!.
– المسرح : تدفع فيه الكثير، لرؤية أشخاص لا يدفعون فلس واحد ليروك!.
– الحرب الباردة : ابتسامة امرأة لامرأة أخرى!.

– البلاغة : بواسطتها تستطيع أن تتكلم كثيرا، دون أن تقول شيئا!.
– التواضع : الخلق الوحيد الذي لا يستطيع صاحبه أن يفاخر به!.
– النقود : يكسبها الكادحين، ويقرضها المرابين، ويلمها المغفلين، ويحلم بها المفلسين، ويستغلها الأذكياء، ويبعثرها الأغبياء!.
– غرفة المستشفى : مكان يذهب إليه بعض أصدقاء المريض، للتحدث مع أصدقاء آخرين للمريض!.

149 سراجي

لله في خلقه شؤون !.
لله في خلقه شؤون!.

يقول عالم أحياء أمريكي :
إن هناك طبيب شاهد في طريقه كلبا مصابا بكسر إحدى قوائمه، فحمله إلى عيادته البيطرية وقام بمعالجته، وبعد أن تماثل للشفاء أطلق الطبيب سراح الكلب.. وبعد فترة من الزمن، سمع الطبيب نباح كلب عند باب عيادته.. فلما فتح الباب، وجد الكلب الذي عالجه، ومعه كلب آخر مصاب.. فيا سبحان الله من الذي ألهمه وعلمه هذا!.. إنه الله تعالى!.
**********
يقول عالم الأحياء الأمريكي :
كان هناك قط لصاحب بيت يقدم له الطعام كل يوم.. ولكن هذا القط لم يكتف بالطعام الذي يقدمه له صاحب البيت، فأخذ يسرق من البيت الطعام، فأخذ صاحب البيت يراقب القط، فتبين أنه كان يقدم الطعام الذي يسرقه لقط آخر أعمى..
لا إله إلا الله!.. كيف كان هذا القط يتكفل بإطعام قط كفيف!.. إنها قدرة الله عز وجل!..
فاقرأ قول الله تعالى : (وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها)
سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته!.
**********

وهذا موقف حدث بالعراق يحكيه شاب عراقي قائلا :
عندنا نؤمن بشي اسمه حية البيت (الحية أي أفعى).. وحية البيت التي تعيش في البيت لا تؤذي.. في أحد البيوت الريفية، كان لأفعى صغار تحت كوم من التبن.. وعندما أرادت المرأة العجوز صاحبة البيت رفع التبن، وجدت صغار الأفعى.. فما كان منها إلا أن حملت الصغار إلى مكان قريب آمن..
وعندما عادت الأفعى ولم تجد صغارها جن جنونها، واتجهت صوب إناء كبير فيه الحليب، وقامت بفرز سمها من أنيابها في الإناء..
وبعد أن بحثت ووجدت صغارها في مكان قريب، عادت ورمت نفسها في الحليب ثم خرجت منه، واتجهت إلى رماد التنور وأخذت تتقلب به ليلتصق الرماد بجسمها، ثم عادت ودخلت في إناء الحليب لكي تعيبه ولا يستخدمه أهل البيت.. وقد كانت المرأة العجوز تراقب هذا المنظر العجيب من بعيد.
ولله في خلقه شؤون!.

150 سراجي

عبارات طريفة 4
عبارات جميلة لمبدعين مجانين
* اينشتاين :
كان يكره النظام في حياته.. ويقال أنه غادر مختبره يوما، وعلق على الباب عبارة : غير موجود الآن، وسأعود بعد قليل.. وعندما عاد لمكتبه، قرأ العبارة، وقال : حسنا، سأعود إليه بعد قليل!.

* تولستوي :
صاحب روايتي (الحرب والسلام) و (آنا كارنينا) أنفق أمواله على الترف، وفي نهاية عمره قام بتوزيع أمواله وأراضيه على المزارعين والفقراء.

* فولتير :
لا يكتب إلا إذا وضع مجموعة من أقلام الرصاص أمامه.. وبعد الانتهاء من الكتابة، كان يحطم الأقلام ويضعها تحت وسادته وينام!.

* بلزاك :
كان إذا سار بشارع، فإنه يسجل أرقام المنازل في ورقة، ثم يجمع الأرقام، فإذا كان المجموع مضاعفا للرقم (3)، ينتابه فرح شديد، وإذا لم يكن المجموع كذلك، فإنه لا يسير به مرة أخرى!.

* توماس اديسون :
صاحب آلاف الاختراعات، ومنها المصباح المتوهج، لقد كان مصابا بضعف الذاكرة، لدرجة أنه قد ينسى اسمه أحيانا.

* لينين :
كان شخصية شاذة ومعقدة، عابس وكالح الوجه، يعيش في بساطة وخشونة، ويرفض الجلوس على كرسي مريح، أو أن توضع الزهور على مكتبه.. وكان يكره الموسيقى، لأنه كان يعتقد أنها تورث الرحمة.. ويعتبر العداوة كامنة في النفوس، لهذا كان يحذر من التربيت على رؤوس الناس!.. ومن غرائبه أيضا، أنه كان يحتفظ بساعته متأخرة ربع ساعة!.

* آرتر شوبنهاور :
وهو أحد الفلاسفة والمفكرين, كان مصابا بِجنون العظمة، وعقدة الاضطهاد، ويعتقد أنه ملاحق بِاستمرار، وأن هناك مؤامرات تحاك ضده لتقتله.. وكان يقارن نفسه بِالمسيح، ويعتبر أنه مبعوث لهداية البشر، وأنه رجل الحقيقة الواحدة في العالم!.. كما كان يرفض السكن في الطابق الثاني أو الثالث ؛ خشية أن يحصل حريق فلا يستطيع القفز.. وكان يحمل مسدسا، يضع يده عليه كلما سمع صوتا ؛ لأنه هناك قادما لاغتياله!.

* فرانز كافكا :
كان يفرض على نفسه عادات غريبة، منها أنه لا يستحم إلا بالماء المثلج.. وكان يعاقب جسده كثيرا.

* تشارلز ديكنز :
كاتب روائي انجليزي، كان يحمل معه بوصلة ؛ لأنه لا ينام إلا ورأسه باتجاه الشمال!.

* ” أناتول فرانس ” – و العهدة على الراوي – ” جان جاك رسّو ”
دعي إلى وليمة يوم الأحد، فذهب يوم السبت ولبث ينتظر متعجبا من تأخر الغداء!.. ولبثت ربة الدار تنظر متعجبة من هذه الزيارة المفاجئة، ثم لم يرضَ أن يصدق أنه يوم السبت!.

* الجاحظ :
نسي كنيته، وطفق يسأل عنها حتى جاء ه ابن حلال بالبشارة بلقياها، فقال له : أنت أبو عثمان!.

* نيوتن :
قد كانت في داره قطة، كلما أغلق عليه بابه، وقعد إلى كتبه ومباحثه، أقبلت تخرمش الباب، وتخشخش بأظفارها، فتشغله عن عمله حتى يقوم فيفتح لها الباب.
فلما طال عليه الأمر، كدَّ ذهنه، وأطال بحثه، فاهتدى إلى المخلَص : ففتح في أسفل الباب فتحة تمر منها، فاستراح بذلك من شرها.. ثم ولد لها ثلاث قطيطات، ففتح لكل واحد منها فتحة!..
لم يستطع هذا العقل الكبير الذي وسع قانون الجاذبية، أن يتسع لحقيقة صغيرة :
هي أن الفتحة تكفي الأم و أولادها!.
************

لا تنعت أحدا بالجنون.. فإن التصرفات الغريبة دليل على العبقرية، وليس الجنون.. وقد انشغل العلماء بالعلم، حتى نسوا كل شيء آخر، فما عاد بمقدورهم التعامل وفهم الحياة.
فكر من جديد مع اكتشافك للعلماء العباقرة المجانين!.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى