طرائف وحكايات

طرائف وحكايات – 13

121 سراجي

سؤال ؟
سؤال؟
سأل رجل بحارا : أين مات أبوك؟..
قال : في البحر.
فقال : وجدك؟..
قال : في البحر.
فصرخ الرجل مستغربا : وتركب البحر بعد هذا؟!..
وهنا رد البحار بالسؤال : ـ وأين مات أبوك؟..
قال : على فراشه.
فقال : وجدك؟..
فأجاب : على فراشه.
فقال البحار : وتنام على الفراش بعد هذا؟!.

122 سراجي

أنت الراكب.. وأنا الماشي
أنت الراكب.. وأنا الماشي
خرج إبراهيم ابن ادهم إلى الحج ماشيا، فرآه رجل على ناقته..
فقال له : إلى أين يا إبراهيم؟..
قال : أريد الحج.
قال : أين الراحلة، فإن الطريق طويلة؟..
فقال : لي مراكب كثيرة، لا تراها!..
قال : ما هي؟!..
قال : إذا نزلت بي مصيبة، ركبت مركب الصبر.
وإذا نزلت بي نعمة، ركبت مركب الشكر.
وإذا نزل بي القضاء، ركبت مركب الرضا.
فقال له الرجل : سر على بركة الله، فأنت الراكب وأنا الماشي.

123 سراجي

من صور البر
من صور البر
قيل لزين العابدين : إنك أبر الناس بأمك، فلماذا لا تأكل معها في طبق واحد؟..
فقال : إني والله أخاف أن تسبق يدي يدها إلى ما تسبق عيناها إليه، فأكون قد عققتها.

124 سراجي

علوت بقدر علمي
علوت بقدر علمي
سئل أحد العلماء – وهو على المنبر – عن مسألة، فقال : الله أعلم، لا أدري..
فقيل له : هذا المنبر لا يرقاه الجهلاء!..
فقال : إنما علوت بقدر علمي، ولو علوت بقدر جهلي لبلغت السماء!.

125 سراجي

أبو علقمة والطبيب
أبو علقمة والطبيب
دخل أبو علقمة النحوي على طبيب فقال له : أمتع الله بك، إني أكلت من لحوم هذه الجوازل، فطسئت طسأة، فأصابني وجع ما بين الوابلة إلى دأية العنق، فلم يزل يربو وينمو حتى خالط الخلب والشراسيف، فهل عندك دواء لي؟..
فقال الطبيب : نعم، خذ خربقا وشلفقا وشربقا، فزهزقه وزقزقه واغسله واشربه!..
قال أبو علقمة : ما فهمت ما قلت!..
قال الطبيب : ولا أنا فهمت ما قلت!.

126 سراجي

غيرة محمودة
غيرة محمودة
اختصمت امرأة مع زوجها إلى القاضي ” عام 286 هـ ” فادعت على زوجها بصداق قيمته 500 دينار.. قالت : ما سلّمه لي. فأنكر الرجل ذلك، فجاء ت ببينة تشهد لها بالصداق.
فقال الشهود : نريد أن تكشف لنا عن وجهها، حتى نعلم أنها الزوجة أم لا – والنظر هنا مباح للضرورة – ولكن الزوج عندما رأى إصرارهم على رؤية وجه زوجته رفض ذلك، وقال : هي صادقة فيما تدعيه! فأقر بما ادعته صيانة لوجه زوجته من أن ينظر إليه حتى شهود المحكمة.
فلما عرفت المرأة أنه أقر بما ادعته عليه، صيانة لوجهها قالت : هو في حل من صداقي عليه في الدنيا والآخرة.

127 سراجي

يطفيء السراج لئلا يتحرج السائل
يطفيء السراج لئلا يتحرج السائل
روي عن سعيد بن العاص أنه كان يطعم الناس في رمضان، فتخلف عنده ذات ليلة شاب من قريش بعدما تفرق الناس..
فقال له سعيد : أحسب أن الذي خلفك حاجة؟..
قال : نعم : أصلح الله الأمير.
فأطفأ سعيد الشمعة، ثم قال ما حاجتك؟..
قال : تكتب لي إلى أمير المؤمنين أن عليّ دينا، واحتاج إلى مسكن.
قال : كم دينك؟..
قال ألفا دينار، وذكر ثمن المسكن.
فقال سعيد : خذها منا، ونكفيك مؤونة السفر.
فكان الناس يقولون : إن إطفاء الشمعة أحسن من إعطائه المال، لئلا يرى في وجهه ذل المسألة.

128 سراجي

أحسن الدروس
أحسن الدروس
دخل الحسن والحسين (ع) المسجد، فوجدا شيخا يتوضأ فلا يحسن الوضوء، فأرادا أن يرشداه إلى الطريقة الصحيحة في الوضوء، ولكنهما خشيا أن يشعراه بجهله فيؤذيا شعوره، فاتفقا على رأي : حيث اقتربا من الرجل، وقال كل منهما لأخيه إنه أحسن وأكمل منه وضوء ا.. فلما رأى الرجل وضوء هما، رجع إلى نفسه وأدرك ما كان يقع فيه من الخطأ، فقال لهما : أحسنتما في وضوئكما، كما أحسنتما في إرشادي، فبارك الله فيكما.. وأعاد الرجل وضوء ه.

129 سراجي

تخرب.. ويموت صاحبها
تخرب.. ويموت صاحبها
قال عون بن عبد الله : بنى ملك ممن كان قبلكم مدينة، فتفوق في بنائها، ثم صنع طعاما ودعا الناس إليه، وأقعد على أبوابها أناسا يسألون كل من خرج :
هل رأيتم عيبا؟.. فيقولون : لا..
حتى جاء في آخر الناس قوم فقراء، وعليهم ثياب بالية غليظة، فسألوهم :
هل رأيتم عيبا؟.. فقالوا : نعم عيبين.. فأدخلوهم على الملك..
فقال : هل رأيتم عيبا؟..
فقالوا : عيبين..
قال : وما هما؟ قالوا : تخرب، ويموت صاحبها.
قال : فهل تعلمون دارا لا تخرب ولا يموت صاحبها؟..
قالوا : نعم دار الآخرة، فدعوه، فاستجاب لهم وانخلع من ملكه وتركه وتعبد معهم.

130 سراجي

خمس بخمس
خمس بخمس
عن سعيد بن مسلمة قال : بينما امرأة عند عائشة إذ قالت بايعت رسول الله (ص) على : أن لا أشرك بالله شيئا، ولا أسرق، ولا أزني، ولا أقتل ولدي، ولا آتي ببهتان أفتريه من بين يدي ورجلي، ولا أعصي في معروف، فوفيت لربي ووفى لي ربي، فوالله لا يعذبني الله.
فأتاها في المنام ملك، فقال لها : كلا، إنك تتبرجين، وزينتك تبدين، وخيرك تمنعين، وجارك تؤذين، وزوجك تعصين.. ثم وضع أصابعه الخمس على وجهها، وقال : خمس بخمس، ولو زدتِ زدناك.. فأصبحت وأثر الأصابع في وجهها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى