طرائف وحكايات

طرائف وحكايات – 11

101 ابو المصطفى احمد

تغيير العالم
تغيير العالم
كان هناك ملك يحكم دولة مزدهرة. وذات يوم خرج في رحلة إلى مناطق بعيدة من دولته. وعند عودته إلى قصره، اشتكى من ألم شديد في قدميه لأنها كانت المرة الأولى التي يذهب فيها إلى منطقة بعيدة إلى ذلك الحد، وقد كانت الطريق التي مشى عليها وعرة ومليئة بالحجارة.

عندها أمر شعبه بأن يفرشوا كافة الطرق التي في الدولة بأكملها بالجلد. ولا شك أن هذا سيتطلب الآلاف من جلود البقر وسيكلف الدولة أموالاً طائلة.

ثم تجرأ خادم حكيم من حاشيته ليقول للملك : ” لماذا عليك أن تنفق ذلك المبلغ غير الضروري من المال؟ لماذا لا تأخذ قطعة صغيرة من الجلد وتغطي بها قدميك؟”

تفاجأ الملك حينها، لكنه وافق لاحقاً على ذلك الاقتراح بأن يأمر بصنع حذاء لقدميه.. فشعر بالراحة ولم يدفع كل تلك التكاليف.

الحكمة : لا تحاول تغيير العالم وكل شيء من حولك كي يناسبك، بل غير من نفسك فقد يكون العيب فيك أنت وليس في من حولك.

102 ثامر الإبراهيمي

حكاية
حدثني صديقي السيد عودة البطاط الكاتب إنه في دراسته الحوزوية في النجف الأشرف كان معهم الشيخ بهجت (قدس سره الشريف) في ستينات القرن الماضي، في يوم اعترض الشيخ على مسألة طرحها الأستاذ، وبعد يومين أتى الأستاذ وانحنى لتقبيل يد الشيخ، معترفا له بصحة اعتراضه وأمام الطلبة، فغاب بعد ذلك الشيخ عن حضور الدرس، ولما سأل الطلبة عنه، قال : لا أريد أن يصيبني الغرور!!

103 خادم السراج

الولد والوالد
الولد : أبي.. أتلهف للإطلاع على الملكوت!
الوالد : كلا يا بني.. فليس لنا سبيل لنرقى إلى عالم الملكوت إلى من خلال أرواحنا, وهي ترقى إليه عن طريق الإيمان والعمل الصالح, أتعلم إن عالم الملكوت الذي شغل ذهنك ووجدانك تستطيع روح الإنسان أن تسعه؟!
الولد : وكيف هذا؟
الوالد : بالإيمان العظيم, والأخلاق الرفيعة.

104 خادم السراج

قصة الأرمد
ذات يوم, نزل اليقين الكامل على قلب رجل بعينه رمد, ولما جيء به إلى الطبيب, وأُزيح الرمد عن عينيه, سأله الطبيب في سبيل التأكد :
* ماذا ترى؟..
– لا أرى إلا الله..
* ماذا ترى؟..
– لا أرى سوى الله..
* ماذا ترى؟..
لا أرى غير الله!
* فقال الطبيب : لماذا؟!..
– قال : لأن كل شيء أراه إنما موجود بذات الله, ولذا لا أجد في الصورة الواقعة على عيني غير الله.

105 غيث

الانقطاع الفكري
ربما لا تتناسب حكايتي الصغيرة مع هذا العنوان، لكني استفدت منها كثيراً :
في أحد الأيام كنتُ راجعاً من السوق مشياً على الأقدام، وكنت أحمل ولدي، وقد أجهدني حمله، حيث أحسست بألم في عضلات يدي، فمشيت مسرعاً راغباً في الوصول سريعاً لكي أرتاح.
وقبل مسافة من البيت جاء ني اتصال عن طريق النقال من أحد الأصدقاء، فتكلمنا بموضوع معين، وأصغيت لصديقي جيداً. وبعد الانتهاء من الاتصال، رأيت نفسي أني قد نسيت الألم الذي سببه لي حمل ولدي، وكان هذا نتيجة الإنشداد الفكري للموضوع الذي تكلمت فيه مع صديقي.
فتذكرت الرواية التي تقول إن بعضهم كان ينزع السهام من جسد الإمام علي (عليه السلام) وهو يصلي. وقد كنت دائماً لا أتخيل حالة الإمام وهو بهذه الحالة، لكن بعد قصتي القصيرة أيقنت بذلك، حيث كان عليه السلام مشدودا فكرياً لربه.
فهل هناك أدنى شد فكري، وهل يوجد نوع من أنواع السفر الملكوتي (أدنى سفر) في صلواتنا اليومية تأسياً بإمامنا؟!.

106 مجموعة الرحيق المختوم

أم صالحة لولد صالح
أم صالحة لولد صالح
رأت في المنام والدة الشيخ مرتضى الأنصاري، أن الإمام الصادق (ع) أهدى لها قرآناً مُذهّباً.. وكان تفسير هذه الرؤيا، أن الله سيرزقها ولداً عالماً، يروّج لأحكام الله، ويبلّغ لفقه أهل البيت (ع)، الذي أحياه الإمام الصادق (ع). وهكذا أصبح ولدها الشيخ الأنصاري، المرجع الأعلى للطائفة الشيعية في العالم.

ورد أنه بعد عودته من كل درس، كان يمر على منزل والدته ليلقي عليها السلام والتحية، يجلس عندها ويتحدث لها عن التاريخ الإسلامي والدين، ويلاطفها بالقصص الفكاهية ذات المعاني الهادفة، حتى يدخل السرور على قلب أمّه، التي عانت في حياتها كثيراً.
وذات يوم خاطبها مازحاً، وهو يذكّرها أيام الزمان : هل تذكرين يا أماه يوم كنت أدرس المقدمات (العلوم الابتدائية الدينية)، كنتِ ترسليني لشراء حاجيات للطبخ وأنا أؤجل ذلك إلى انتهائي من دروسي، وأنتِ تغضبين عليّ وتقولين : أنا بلا خلف.. فهل لا تزالين اليوم بلا خلف يا أمّاه؟!..
فترد عليه أمّه العجوز وهي مازحة أيضاً : أجل.. اليوم كذلك، أنا بلا معين!.. لأنك في تلك الأيام لم تكن تحضر حاجيات البيت، واليوم صرت شيئا في هذه الدنيا، تحتاط في إعطائنا من بيت مال المسلمين، فلا زلت تجعلنا في ضيق!..

وهذه الأم تحملت طول عمرها صعوبات الفقر.. وذات مرة فتحت لسان عتابها على ولدها المرجع الكبير قائلة : كم هي الأموال التي تبعثها إليك الشيعة من أطراف البلاد الإسلامية؟.. فلماذا لا تساعد بها أخاك منصور؟!.. إنّه محتاج ولا يكفيه ما بيده، أعطه قدر حاجته!..
فنهض الشيخ مرتضى الأنصاري، وقدّم إليها مفتاح الغرفة التي كان يحفظ فيها أموال المسلمين وهو يقول لها : أي مقدار تريدين خذيه لابنك، ولكنّك مسؤولة أمام الله يوم القيامة!..
كان الشيخ يعرف كيف يعالج عاطفة أمّه المؤمنة، التي كانت تتألم من الفقر، وتفكر عاطفياً لولدها منصور. ولقد استفاد الشيخ من شعورها الديني، من دون أن يجرح قلبها الحنون.
لذلك حصل الشيخ على الموقف الذي كان يتوقعه من أمّه التقية النقية، والتي قالت له : أبداً لن أرمي بنفسي في مهالك يوم القيامة، من أجل رفاه أيام لولدي، هيهات ذلك!.

107 فائق الحداد

معيار الجمال
عندما يصف البعض شخصا ما، فيقولون إنه (جميل)، يتبادر إلى الأذهان أنه حسن الوجه. والواقع أن هذا المصطلح خاطئ في هذا الوصف، فقد يكون مصطلح (وسيم الوجه)، أصح من (جميل) في هذا التعبير، وذلك لسببين :
الأول : هو أن الجمال هو حقيقة باقية غير زائلة، مهما مرت عليها السنين والأعوام. أما الوسامة، فإنها زائلة، مهما طال بها الزمن.
والثاني : هو أن الجمال صفه تكاملية، يتكامل بها المضمون مع الظاهر. فلو فرضنا أن هنالك وعاء ين أحدهما مصنوع من الذهب ويحتوي في داخله خلا أو حنظلا، أما الوعاء الأخر فمصنوع من النحاس، ويحتوي في داخله عسلا أو لبنا ؛ فأيهما بنظرك أجمل : الوعاء الذهبي، أم النحاسي؟.. من البديهي أن الوعاء الذهبي أجمل من النحاسي من حيث المظهر الخارجي، والوعاء النحاسي أجمل من حيث المحتوى. ولكن بشكل مطلق نعتبر الوعاء النحاسي هو الأجمل، لأن حاجتنا إلى محتواه، أكثر من حاجتنا إلى محتوى الوعاء الأخر.
وهذا المضمون يذكرني ببيت شعر لشاعرنا العربي الكبير أبو الطيب المتنبي :
وما الحسن في وجه الفتى شرفا *** له إذا لم يكن في خلقه والخلائق

ومن المناسب ذكر هذه الحكاية الطريفة :
جاء رجل لحضور مأدبة طعام، كان مدعوا لها من قبل أحد الوجهاء في المدينة، وكان مرتديا ملابس العمل الاعتيادية، فمنعه أحد الواقفين على الباب من الدخول إلى الدار، فقال لهم : (إني مدعو من قبل صاحب الدار لحضور هذه المأدبة) فقال له : (إن هذه المأدبة أعدت لوجهاء المدينة فقط، وليس للعامة من الناس).
فذهب الرجل إلى بيته، وعاد لابسا ملابس أنيقة وفاخرة، فرحب به الرجل الواقف على الباب، وسمح له بالدخول، وتلقى الرجل من الحاضرين والمدعوين ترحيبا وحفاوة كبيرتين.
وعندما جلس الجميع على المائدة لتناول الطعام، قام الرجل بوضع الطعام في كم قميصه، وقال : (كل يا كمي.. كل يا كمي!)
فضحك الحضور لتصرفه هذا، وقالوا له : (ما الذي تصنع يا رجل؟!)
فأجابهم : (لقد حضرت إلى المأدبة بملابس العمل الرثة، فلم يسمحوا لي بالدخول، ولم ألق ترحيبا من أحد.. ولكن عندما غيرت ملابسي وارتديت ملابس فاخرة، سمحوا لي بالدخول، ورحب بي الجميع، واحترموني. فلهذا أعتقد أن المدعو لهذه الوليمة، هو قميصي، وليس أنا، وهو الأولى بتناول الطعام مني!). فخجل صاحب الدار والمدعوين، مما حصل معه.

فنستدل من ذلك : أن معايير حكمنا على الآخرين، يجب أن لا تأخذ الجانب السطحي فقط دون الجوهر ؛ لأن المظاهر الخارجية غالبا ما تكون خداعة، وتخفي في جوفها عكس ما تظهر.

108 العبد العاصي

إيّاك وتحقير المؤمن
إيّاك وتحقير المؤمن
قال العالم التقي الحاج الشيخ محمد باقر شيخ الإسلام رحمة اللَّه تعالى عليه :
كان من عادتي مصافحة من يجلس عن يميني وشمالي، بعد الانتهاء من صلاة الجماعة.
وفي أحد الأيام عندما انتهيت من الصلاة وراء المرحوم الميرزا الشيرازي أعلى اللَّه مقامه التفتّ وصافحت الرجل الذي كان جالساً إلى يميني، وكان واحداً من أهل العلم الأجلاّء. بينما كان يجلس عن شمالي رجل قرويِّ استصغرت قدره ولم أصافحه.
ثم ما لبثت أن لمتُ نفسي على تصورها الضال ذاك وقلت لها : ربما يكون هذا الرجل المستهان به في نظرك، محترماً وعزيزاً عند اللَّه!!
ثم التفت إليه على الفور وصافحته بكل أدب، وإذا بي أشمُّ منه رائحة مسك عجيب لا يشبه المسك الدنيويّ، فغمرتني حالة من البهجة الشديدة والفرح الغامر، فسألته احتياطاً : هل معك مسك؟
قال : لا أنا لم أحمل معي مسكاً على الإطلاق.
فأيقنت حينئذٍ أنها من الروائح الروحانية والمعنوية، وأيقنت أيضاً أنه رجل روحاني جليل القدر.
ومنذ ذلك اليوم عاهدت نفسي أن لا أنظر أبداً إلى مؤمن نظرة احتقار.

109 سراجي

الحظ العاثر والحظ السعيد
يُحكى أن شيخاً كان يعيش فوق تل من التلال، ويملك جواداً وحيداً محبباً إليه. ففر جواده، وجاء إليه جيرانه يواسونه لهذا الحظ العاثر، فأجابهم بلا حزن : وما أدراكم أنه حظٌ عاثر؟
وبعد أيام قليلة عاد إليه الجواد، مصطحباً معه عدداً من الخيول البريّة. فجاء إليه جيرانه يهنئونه على هذا الحظ السعيد، فأجابهم بلا تهلل : وما أدراكم أنه حظٌ سعيد؟
ولم تمض أيام حتى كان ابنه الشاب يدرب أحد هذه الخيول البرية، فسقط من فوقه وكسرت ساقه، وجاء وا للشيخ يواسونه في هذا الحظ السيئ، فأجابهم بلا هلع : وما أدراكم أنه حظ سيء؟
وبعد أسابيع قليلة أعلنت الحرب، وجند شباب القرية وأعفت ابن الشيخ من القتال لكسر ساقه، فمات في الحرب شبابٌ كثر.
وهكذا ظل الحظ العاثر يمهد لحظ سعيد، والحظ السعيد يمهد لحظ عاثر إلى ما لا نهاية في القصة. وليست في القصة فقط، بل وفي الحياة لحد بعيد.
أهل الحكمة لا يغالون في الحزن على شيء فاتهم، لأنهم لا يعرفون على وجهة اليقين إن كان فواته شراً خالص، أم خير خفي أراد الله به أن يجنبهم ضرراً أكبر، ولا يغالون أيضاً في الابتهاج لنفس السبب، ويشكرون الله دائماً على كل ما أعطاهم، ويفرحون باعتدال، ويحزنون على ما فاتهم بصبر وتجمل.
لا يفرح الإنسان لمجرد أن حظه سعيد، فقد تكون السعادة طريقًا للشقاء، والعكس بالعكس.
إن السعيد هو الشخص القادر على تطبيق مفهوم الرضى بالقضاء والقدر، ويتقبل الأقدار بمرونة وإيمان. فهؤلاء هم السعداء حقاً.

110 سراجي

ألغاز رائعة
(1) ما هو الشيء الذي لا يمشي إلا بالضرب؟
(2) هو له رأس ولا عين له، وهي لها عين ولا رأس لها ؛ فما هما؟
(3) ما هو الشيء الذي إذا أخذنا منه، ازداد وكبر؟
(4) له أسنان ولا يعض ؛ فما هو؟
(5) ما هو البليون؟
(6) عائلة مؤلفة من ست بنات وأخ لكل منهن ؛ فكم عدد أفراد العائلة؟
(7) يتحرك دائما حواليك، لكنك لا تراه ؛ فما هو؟
(8) ما هو الشيء الذي يوجد في القرن مرة، وفي الدقيقة مرتين، ولا يوجد في الساعة؟
(9) يسمع بلا أذن، ويتكلم بلا لسان ؛ فما هو؟
(10) ما هو البيت الذي ليس فيه أبواب ولا نوافذ؟
(11) ما هو الشيء الذي إذا غليته جمد؟

(12) واحدة حلوة ومغرورة، تلبس مئة تنورة ؛ فمن هي؟
(13) عمتك أخت أبوك، فمن يكون خال ابنها؟
(14) ما هو الشيء الذي يرفع أثقال ولا يقدر يرفع مسمار؟
(15) ابن أمك وابن أبيك، وليس بأختك ولا بأخيك ؛ فمن يكون؟
(16) ما هي الشجرة التي ليس لها ظل، وليس لها ثمار؟
(17) أنا ابن الماء، فإن تركوني في الماء مت ؛ فمن أنا؟
(18) إننا أربعة إخوة، لنا رأس واحد ؛ فمن نحن؟
(19) من هو الخال الوحيد لأولاد عمتك؟
(20) ما هو الشيء الذي يمشي ويقف، وليس له أرجـل؟
(21) أخت خالك وليست خالتك ؛ من تكون؟
(22) ما هو الشيء الذي اسمه على لونه؟

(23) كلي ثقوب ومع ذلك أحفظ الماء ؛ فمن أكون؟
(24) له أوراق وما هو بنبات، له جلد وما هو بحيوان، وعلم وما هو بإنسان ؛ من هو؟
(25) ما هو الشيء الذي يقرصك ولا تراه؟
(26) رقم إذا ضرب في الرقم الذي يليه، كان حاصل الضرب يساوي ناتج جمعهما + 11؟
(27) رقم إذا ضرب في الرقم الذي يليه، كان حاصل الضرب يساوي ناتج جمعهما + 19؟
(28) أسير بلا رجلين، ولا أدخل إلا بالإذنين ؛ فمن أنا؟
(29) ما هو الشيء الذي لا يتكلم، وإذا أكل صدق، وإذا جاع كذب؟
(30) ما هو الشيء الذي ليس له بداية ولا نهاية؟
(31) ما هو الشيء الذي إذا لمسته صاح؟
(32) حامل ومحمول، نصف ناشف، ونصف مبلول ؛ فمن أكون؟
(33) أرى كل شيء من دون عيون ؛ فمن أكون؟

(34) كلمة تتكون من ثمانية حروف، ولكنها تجمع كل الحروف ؛ فما هي؟
(35) قطعنا خرطوم الفيل ؛ فماذا يكون؟
(36) ما هو الشيء الذي لا يؤكل في الليل أبدا؟
(37) ما هي المدينة التي لا يطحن فيها الطحين، ولا يموت فيها ميت؟
(38) ما هو الشيء الذي تراه في الليل ثلاث مرات، وفي النهار مرة واحدة؟
(39) ما هو الشيء الذي لك، ويستخدمه الناس من دون إذنك؟
(40) متى تستطيع وضع الماء في الغربال؟
(41) إذا كان سعيد على يمين سمير، وجابر على يمين سعيد ؛ فمن يكون في الوسط؟
(42) درب بلا إسفلت لا حدود لها، في ليالي الصيف يزداد ضياؤها وجمالها، وكأنها في النهار لا وجود لها ؛ فما اسمها؟
(43) يتسع لمئات الألوف، ولا يتسع للطير المنتوف؟
(44) ما هو الشيء الذي يقول الصدق دوما، ولكنه إذا جاع كذب؟
(45) ما هو البنك الذي لا يتعامل بالدم؟
(46) شيء موجود في السماء، إذا أضفت إليه حرفا أصبح في الأرض؟
(47) إنسان وزوجته، لا هو من بني آدم، ولا هي من بنات حواء؟
*******
الحلول :
(1) المسمار.
(2) الدبوس والإبرة.
(3) الحفرة.
(4) المشط.
(5) ألف مليون.
(6) سبعة أشخاص.
(7) الهواء.
(8) حرف القاف.
(9) التلفون.
(10) بيت الشعر.
(11) البيض.

(12) الخس.
(13) أبوك.
(14) البحر.
(15) أنت.
(16) شجرة العائلة.
(17) الثلج.
(18) أرجل المنضدة.
(19) والدك.
(20) الساعة.
(21) أمك.
(22) البيضة.
(23) الإسفنج.
(24) الكتاب.
(25) الجوع.
(26) أربعة وخمسة.
(27) خمسة وستة.
(28) الصوت.
(29) الساعة.
(30) الدائرة.
(31) الجرس.
(32) السفينة.
(33) المرآة.

(34) أبجدية.
(35) يكون دم.
(36) الغذاء أو الفطور.
(37) كل المدن.
(38) حرف اللام.
(39) اسمك.
(40) عندما يتجمد.
(41) سعيد.
(42) درب التبانة.
(43) خلية النحل.
(44) الساعة.
(45) بنك الدم.
(46) نجم، منجم.
(47) آدم وحواء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى