طرائف وحكايات

طرائف وحكايات – 3

21 يامهدي ادرکني

بلاغه الامير
حلموا فما ساء َت لهم شيم *** سمحوا فما شحّت لهم منن
سلموا فلا زلّت لهم قــــدمُ *** رشدوا فلا ضلّت لهم سنن

الابيات السابقة جزء من قصيدة للامام علي عليه السلام ولها ميزة عجيبه الا وهي :
ان الابيات، ابيات مدح وثناء، ولكن اذا قرأتها بالمقلوب كلمة كلمة، أي تبتدئ من قافية الشطر الثاني من البيت الاول وتنتهي باول كلمة بالشطر الاول من البيت الاول، فإن النتيجة تكون ابيات هجائية موزونة ومقفّاة، ومحكمة ايضاً بالذم وليس المدح!

22 نور

أفضل دواء للعين
قالت لي أختي : استمري بالنظر الى اللون الاخضر، من أشجار ومناظر.. أي شيء أخضر لتحافظي على قوة نظرك!
وفعلا حاولت ان اطبق والتزم بنصيحة أختي، فكنت جالسة في سيارة واراقب المكان من حولي، حتى انني طول الطريق بقيت محدقة على ملصق على نافذة السيارة لونه اخضر، وفجأة ظهرت امامنا سيارة مكتوب عليها من الخلف :
(أفضل دواء للعين : البكاء على الحسين)
عندها اندهشت، وكان شعوري مزدوج بين الفرح والبكاء! فرحت لأن الله نبهني على هذا الشيء!.. وبكيت خجلا من مولاي الامام الحسين (ع)!..
قال الامام الكاظم (عليه السلام): (ما من شيء تراه عينيك الا وفيه موعظة).

23 مجهول

كيف كان أيام صباه؟
من عرف الخطيب الحسيني البكّاء الشيخ أحمد الكافي رحمه الله، عرف مدى حبه لأهل البيت عليهم السلام، وخاصة لسيد الشهداء الإمام المظلوم الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.
يقول معلمه سماحة حجة الإسلام السيد حسن مؤمن زاده :
لما كنت أدرس في مدرسة (ملّي) في مدينة مشهد تلاميذ المرحلة الابتدائية، كان من بينهم الشيخ الكافي أيام صباه، وبينما ينطلق التلاميذ ساعة الفسحة والاستراحة إلى ساحة اللعب والترفيه، كان هذا الصبي (الشيخ الكافي) يأتي عندي ويعطيني (ريالين) – من النقد الإيراني – ويقول : إرث أبا عبد الله الحسين عليه السلام، فأنا أرثيه وهو يبكي بكاء شديداً.
وكان لم يبلغ الخامسة عشر من عمره، حتى اشتهر بصوته الحزين في قرائته لدعاء كميل ليالي كل جمعة، في حرم الإمام الرضا عليه السلام.

24 كميله صياح

خدمة زوار الامام الحسين عليه السلام
خَدَمَة زوّار الحسين فصار قبرها حديقة

كان رجل في كربلاء اسمه عبد الرضا وكان يعمل حفّاراً للقبور في الروضة الحسينية المطهرة وكان رجلاً متديناً وملتزماً.
جاء وا إليه ذات يوم بامرأة من إحدى القرى في أطراف كربلاء وطلبوا منه أن يدفنها. وكان من المعمول عند دفن المرأة أن يقوم أحد من محارمها بإنزالها في القبر ولكن هذه المرأة لم يكن لديها من المحارم سوى ولد صغير وكان لا يستطيع فعل ذلك، فطلبوا من عبد الرضا أن يفعل ذلك.
في ذلك الزمان كان السرداب تحت الروضة الحسينية المطهرة خالياً ومهيّأً لدفن الأموات، فلم تكن عملية دفن الميت في هذا المكان تستغرق أكثر من عشر دقائق. فدخل عبد الرضا إلى السرداب ليدفن المرأة والناس ينتظرون فلم يخرج، فانتظروه لفترة أخرى فلم يخرج أيضاً، فنادوه ولكنهم لم يسمعوا جواباً. فدخلوا السرداب فوجدوا عبد الرضا ملقى على الأرض وهو مغمى عليه. فأخرجوه وبعد أن سكبوا الماء على وجهه أفاق وسأل عن ابن المرأة المتوفاة. وعندما جاء الولد سأله عبد الرضا : هل كان لأمّك ارتباط خاص بمولانا سيد الشهداء سلام الله عليه؟
قال الولد : لا أظن، ولكن أمّي كانت ملتزمة بالواجبات وكانت تزور الإمام الحسين سلام الله عليه اسبوعياً وكان تواظب أيضاً على باقي الزيارات الخاصة بالإمام سلام الله عليه في المناسبات. ولدينا بستان صغير ورؤوس من الغنم وكانت أمّي تبيع محصول هذا البستان والحليب واللبن لنرتزق بها، ولكنها في ليالي الجمع كانت تقوم بتوزيع محصول البستان والحليب واللبن مجاناً على زوّار مولانا سيد الشهداء سلام الله عليه.
قال عبد الرضا : عندما دخلت القبر لأنزل المرأة فيه جهدت كثيراً في أن لا تلامس يدي جسد المرأة وأقوم بإنزالها من خلال مسك أطراف الكفن وفي هذه الأثناء وجدت نفسي في حديقة كبيرة جداً ومليئة بالخضار وبالفاكهة وبطيور جميلة ورأيت فيها شخصاً أظن أنه مولانا الإمام الحسين سلام الله عليه. فمن دهشتي أغمي عليّ وسقطت على الأرض.

25 اياد درويش حسن

زيارة الامام الحسين عليه السلام
الإمام الحسين يخرج زائره من النار

رغم أن الإمام الحسين سلام الله عليه ليس محتاجاً لنا ولزيارتنا، وأن الآلاف من الملائكة مقيمون على مرقده الطاهر، ولكنه سلام الله عليه يحثّنا أيضاً على زيارته ولا يتوقّع من محبّيه أن يجفوه مهما كانت الظروف والأحوال.
فقد روى كثير من العلماء في كتبهم عن محمد بن داود بن عُقبة أنه قال : كان لي جار يُعرف بعليّ بن محمد قال : كنت أزور الحسين سلام الله عليه في كل شهر ثم علت سني وضعف جسمي، فانقطعت عن الحسين سلام الله عليه مدة.
ثم إني خرجت في زيارتي إيّاه ماشياً فوصلت في أيام فسلّمت وصلّيت ركعتي الزيارة ونمت، فرأيت الحسين سلام الله عليه قد خرج من القبر وقال لي : يا عليّ، جفوتني وكنت لي برّاً؟!
فقلت : يا سيدي ضعف جسمي وقصرت خطاي ووقع لي أنها آخر سنّي فأتيتك في أيّام، وقد روي عنك شيء أحبّ أن أسمعه منك.
فقال سلام الله عليه : قل.
فقلت : روي عنك (من زارني في حياتي زرته بعد وفاته).
قال سلام الله عليه : نعم قلت ذلك، وإن وجدته في النار أخرجته

26 حيدر الوائلي

عندما تذكرت الامام الحسين (ع)
اتصل بي أحد الزبائن وطلب مني ان ازيل له شجرة ميتة عالقة على نخلة في حديقته بيته, ذهبت الى بيته ورأيت العمل المطلوب مني، واعطيته سعري، وهو 250 دولار وفرح بهذا السعر, احضرت عدتي وادواتي وملأت صندوق التبريد بما لذ وطاب من عصائر وفواكه، ففصل الصيف حار جدا، ناهيك عن العمل الشاق, كان امر ازاله الشجرة في غاية الصعوبة، فهي من النوع الشوكي العالق على نخلة، هي ايضا مليئة بالاشواك..
وما ان ابتدأت بالقطع حتى ضربتني الاشواك من كل صوب في جسمي، وبدأ التراب يسقط علي والعرق يصب مني في جو صيفي حار, ارتسمت على وجهي علامات الغضب، وابتدأت اتشاجر مع أدوات القطع ومع نفسي، واصرخ من شدة احباطي وندمي على قبولي بهذا العمل, أنظر الى ملابسي المتربة، والدم يسيل من بعض مناطق جسمي يمتزج بالعرق..
كان الرجل صاحب البيت ينظر الي بشفقة وتعاطف، وهو يدرك مشقة العمل, قال لي الرجل : استرح قليلاّ!.. ففعلت وعدت الى سيارتي وانا في ذروة التعب والعطش, وما ان فتحت صندوق الثلج بسيارتي حتى ارتسمت في ذهني صورة ابا عبد الله وهو يطلب الماء, نظرت واذا بالالوان الزاهية داخل صندوق الثلج من عصير الرمان الى عصير البرتقال الى الماء البارد، والثلج يحيط بهم، وقطرات الندى على القناني فبكيت! ولست أدري ان كنت بكيت على عطش الحسين، ام على احباطي في هذا العمل الشاق!.. ابتدأت صور كربلاء ترتسم في ذهني كفلم سينمائي، وقناني الماء البارد بيدي، والدموع تنهال من عيني وابتدأت بالاسئلة لنفسي :
اين انت يا حيدر من الام كربلاء؟! وهل هذه الاشواك اقسى من السهام التي اصابت جسد الحسين؟! ثم انك يا حيدر ستنهي هذا العمل بعد ساعة وتأخذ اجرك وترجع للبيت تغسل وترتاح! أنظر يا حيدر لصندوق الثلج وتذكر ان ابا عبد الله كان يطلب الماء ولا يجده!
وكثيرة هي الاسئلة والمقارنة، وفجأة ارتسمت ابتسامة على وجهي لادراكي ببساطة هذا العمل، حملت ادواتي وعدت لانهاء العمل ثانية، وبداخلي صور السهام التي أصابت الامام الحسين، وما ان باشرت بالعمل ونفس الاشواك تنغرس بجسمي، الا ان هذه المرة ومع كل شوكة ابتسم وكأني لا أحس بالالم!
تعجبت وقلت هي نفس الاشواك ونفس الشجرة، ونفس المكان والزمان، فما الذي حصل!.. وما هي الا نصف ساعة لارى ان العمل انتهى، والشجرة قطعت واصبح المنظر جميل جدا.
الرجل صاحب البيت قال لي : لم أكن اتوقع انك ستنهي العمل بهذه السرعة، وكثيرون رفضوا هذا العمل قبلك أو اعطوني سعر عال جدا!.. فما الذي حدث وقد انهيت العمل بنصف ساعة؟!..
فقلت له : اني تذكرت قصة رجل، فساعدتني قصته بانهاء العمل بهذه السرعة!

27 ya moaood

في مرآى الظهيرة
في مرأى الظهيرة
خرجت إلى باحة المنزل، في وقت كانت الشمس فيه تحتضن الأرض بشوق كبير، فعمدت إلى الجلوس تحت خيوط شبه الظلال، والذي نزرته جدران ذو أنفاس ملتهبة.

وفي تلك اللحظات لم يكن يطرق أبواب مسامعي سوى حفيف، تعزفه أوراق لشجرة كبيرة، قد عايشت أفراحنا وأحزاننا، منذ أن قُرِر لها أن تسكن جارة لنا. وصوت آخر تنشده زقزقة ساكنيها.

رحت أتجول، راكباً ناظري ؛ لتجوبا في طرقات كل ما حولي، متمتعا بمنظر رائع، لوحته السماء الزرقاء، عناصره الخضراء المتمثلة بأعالي الأشجار البعيدة.

في تلك اللحظات مررت عيناي على أرضية الباحة، وبينما كنت كذلك إذ استوقفني مشهد، لثلاثة عصافير ظمأى، قد رزقت بما يغني عن ظمأها، من غير أن تحتسب.

تلك قطرات متلألئة، يزفها أنبوب ماء، قد أصيب بعيب مفاجئ. كان مكان رزقها قريبا جدا جدا من مستقرها.

لم أجدها بذلت جهدا كبيرا، بالحصول على مبتغاها، مقارنة لو لم يكن ذلك الحدث، والذي نعتبره حدثا بسيطا في منظورنا. سبحانه من رزاق.

الذي جذبني، وجعلني أكثر دهشة، شعور بالتقصير، بمقابلة من يرزقني بنعم لا تحصى. تلك هي صورتها الرائعة ـ وهي تنعم بما أعطيت. تلك الطريقة التي تعبر عن مدى الشكر والامتنان لواهب النعم. يتجسد جمال صورتها، عندما تضع مناقيرها الصغيرة في الماء، وسرعان ما أشاهدها، وقد رفعت رأسها لتقديم الشكر لله، عن كل ذرة ماء، قد لامست تلك المناقير، وتعمد لفعل ذلك حتى تتمكن من أخذ الكثير الكثير، في لحظاتها الآنية والمستقبلية ((لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ))

كم جميل منظرها ذلك، راكعة تحمد، رافعة تشكر. كأني ألتمس في حالتها هذه، تأدية للصلاة الواجبة والمستحبة، في آن واحد.

رجعت إلى نفسي، موبخاً إياها عن لئيم بخلها، في تقديم الشكر، لمن يرزقها بلا فتور ولا انقطاع.

28 ام احمد

أحبك أمي
كان هناك عرب يسكنون الصحراء طلبا للمرعى لمواشيهم، ومن عادة العرب التنقل من مكان الى مكان حسب ما يوجد العشب والكلأ والماء، وكان من بين هؤلاء العرب رجل له أم كبيرة في السن وهو وحيدها، وهذه الأم تفقد ذاكرتها في أغلب الأوقات، نظرا لكبر سنها، فكانت تهذي بولدها فلا تريده يفارقها، وكان هذارتها يضايق ولدها منها ومن تصرفها معه، وأنه يحط من قدره عند قومه، هكذا كان نظره القاصر!
وفي أحد الأيام أراد عربه ان يرحلوا لمكان آخر، فقال لزوجته : اذا هممنا غدا للرحيل، اتركي امي بمكانها، واتركي عندها زادا وماء حتى يأتي من يأخذها ويخلصنا منها أو تموت!
فقالت زوجته : أبشر سوف انفذ أوامرك!
هم العرب من الغد ومن بينهم هذا الرجل.. تركت الزوجة ام زوجها بمكانها كما أراد زوجها، ولكنها فعلت أمرا عجبا، لقد تركت ولدهما معها مع الزاد والماء، وكان لهما طفل في السنة الأولى من عمره وهو بكرهما، وكان والده يحبه حبا عظيما، فإذا استراح في الشق طلبه من زوجته ليلاعبه ويداعبه.
سار العرب وفي منتصف النهار نزلوا يرتاحون وترتاح مواشيهم للأكل والرعي، حيث إنهم من طلوع الشمس وهم يسيرون.
جلس كل مع اسرته ومواشيه، فطلب هذا الرجل ابنه كالعادة ليتسلى معه.
فقالت زوجته : تركته مع امك، لا نريده!
قال : ماذا؟ وهو يصيح بها!
قالت : لأنه سوف يرميك بالصحراء كما رميت امك!
فنزلت هذه الكلمة عليه كالصاعقة، فلم يرد على زوجته بكلمة واحدة، لأنه رأى أنه أخطأ فيما فعل مع امه.
أسرج فرسه وعاد لمكانهم مسرعا، عساه يدرك ولده وأمه قبل أن تفترسهما السباع، لأن من عادة السباع والوحوش الكاسرة إذا تركت العرب منازلها تخلفهم في أمكنتهم، فتجد بقايا أطعمة وجيف مواش نافقة فتأكلها.
وصل الرجل الى المكان وإذا أمه تضم ولده الى صدرها مخرجة رأسه للتنفس، وحولها الذئاب تدور تريد الولد لتأكله، والأم ترميها بالحجارة، لتبتعد عن ولده.
وعندما رأى الرجل ما يجري لأمه مع الذئاب، قتل عددا منها ببندقيته وهرب الباقي، حمل أمه وولده بعدما قبل رأس امه عدة قبلات، وهو يبكي ندما على فعلته، وعاد بها الى قومه، فصار من بعدها بارا بأمه لا تفارق عينه عينها.
وزاد غلاء الزوجة عند زوجها، وصار اذا شدت العرب لمكان آخر، يكون اول ما يحمل على الجمل امه، ويسير خلفها على فرسه.

*** قطع حبلك السري لحظة خروجك للدنيا وبقي أثره في جسدك
ليذكرك دائما بإنسانة عظيمة كانت تغذيك من جسدها!

29 سراجي

من طرائف العلماء
* جلس نيوتن يوما بجوار احدى السيدات في مأدبة عشاء اقيمت تكريما له, وفجاة سألتة السيدة : قل لي يا مستر نيوتن, كيف استطعت ان تصل الى اكتشافك هذا؟..
وقال العالم الكبير في هدوء المسالة في غاية البساطة : لقد كنت اقضي جانبا من وقتي كل يوم افكر في هذه الظاهرة الغريبة التي تدفع الاشياء الى السقوط على الارض.. ان التفكير وحده يا سيدتي هو الذي هداني في النهاية الى هذا الاكتشاف.
وقالت السيدة : ولكنني اقضي ساعات طويلة من يومي افكر وافكر وبالرغم من ذلك لم استطع ان اكتشف شيئاً..
وقال نيوتن يسألها : وفيم كنت تفكرين يا سيدتي؟..
قالت : في زوجي الذي هجرني, وانفصل عني بالطلاق!..
نيوتن : وهل كنت تفكرين في زوجك بعد الطلاق ام قبله؟..
قالت : بعد طلاقنا طبعا!..
وهنا نظر اليها العالم الكبير وقال : لو ان تفكيرك في زوجك يا سيدتي كان قبل الطلاق, لاستطعت ان تكتشفي انت قانوناً للجاذبية من نوع اخــر!
**********

* سقراط
عندما سأله طالب عن الزواج قال سقراط : طبعاً تزوج!.. لأنك لو رزقت بامرأة طيبة أصبحت سعيداً، ولو رزقت بامرأة شقية ستصبح فيلسوفاً!..
– ألم تكن زوجة سقراط طيبة؟..
– لو كانت كذلك، لما أصبح فيلسوفا!.. إذا كانت نصيحته من واقع تجربة!..
– نعم! لقد أخذت زوجته بالصراخ عليه يوماً، وعندما لم يعرها انتباه، قذفته بالماء!.. فقال لها ببرود : ما زلت ترعدين وتبرقين حتى أمطرتِ!..

**********

* بيكاسو
ذات ليلة عاد الرسام المشهور بيكاسو الى بيته ومعه احد الاصدقاء، فوجد الاثاث مبعثرا والادراج محطمة، وجميع الدلائل تشير الى ان اللصوص اقتحموا البيت في غياب صاحبه وسرقوه. وعندما عرف بيكاسو ما هي المسروقات، ظهر عليه الضيق والغضب الشديد.
سأله صديقه : هل سرقوا شيئا مهما؟..
اجاب الفنان : كلا لم يسرقوا غير اغطية الفراش!..
فقال الصديق يسأل في دهشه : اذن لماذا انت غاضب؟!..
اجاب بيكاسو وهو يحس بكبريائه وقد جرح : يغضبني ان هـولاء الاغبياء لم يسرقوا شيئا من لوحاتي!..
**********

* اسكندر ديماس
ذهب كاتب شاب الى الروائي الفرنسي المشهور اسكندر ديماس مؤلف رواية الفرسان الثلاثة وغيرها، وعرض عليه أن يتعاونا معا في كتابه احدى القصص. وفي الحال اجابه (ديماس) في سخريه وكبرياء : كيــــــف يمكن ان يتعاون حصان وحمار في جر عربة واحدة!..
على الفور رد عليه الشاب : هـذه اهانة يا سيدي!.. كيف تسمح لنفسك ان تصفني بانني حصان!..

**********

* اغاثا كريستي
عندما سئلت الكاتبة الانجليزية اغاثا كريستي : لماذا تزوجت واحدا من رجال الاثار؟..
قالت : لاني كلما كبرت ازددت قيمة عنده!..
**********

* اينشتاين
كان أينشتاين لا يستغني أبدا عن نظارته، وذهب ذات مرة إلى أحد المطاعم، واكتشف هناك أن نظارته ليست معه. فلما أتاه (الجرسون) بقائمة الطعام ليقرأها ويختار منها ما يريد، طلب منه أينشتين أن يقرأها له. فاعتذر الجرسون قائلا : إنني آسف يا سيدي، فأنا أمّي جاهل مثلك!..
**********

* مارك توين
كان الكاتب الأمريكي (مارك توين) مغرما بالراحة، حتى أنه كان يمارس الكتابة والقراء ة وهو نائم في سريره، وقلما كان يخرج من غرفة نومه. وذات يوم جاء أحد الصحفيين لمقابلته، وعندما أخبرته زوجته بذلك قال لها : دعيه يدخل!.. غير أن الزوجة اعترضت قائلة : هذا لا يليق!.. هل ستدعه يقف بينما أنت نائم في الفراش؟!.. فأجابها (مارك توين): عندك حق، هذا لا يليق اطلبي من الخادمة أن تعد له فراشا آخر!

30 hoda allah

المحبة والثروة والنجاح!
خرجت امرأة من منزلها، فرأت ثلاثة شيوخ لهم لحى بيضاء طويلة، وكانوا جالسين في فناء منزلها، لم تعرفهم، وقالت : لا أظنني اعرفكم، ولكن لابد أنكم جوعى! أرجوكم تفضلوا بالدخول لتأكلوا.. سألوها : هل رب البيت موجود؟ فأجابت : لا، إنه بالخارج.. فردوا : إذن لا يمكننا الدخول..
وفي المساء وعندما عاد زوجها أخبرته بما حصل!.. قال لها : اذهبي إليهم، واطلبي منهم أن يدخلوا، فخرجت المرأة، وطلبت إليهم أن يدخلوا، فأجابوا : نحن لا ندخل المنزل مجتمعين، فسألتهم : لماذا؟..
فأوضح لها أحدهم قائلا : هذا اسمه (الثروة) وهو يومئ نحو أحد أصدقائه، وهذا (النجاح) وهو يومئ نحو الآخر، وأنا (المحبة)، والآن ادخلي وتناقشي مع زوجك من منا تريدان أن يدخل منزلكم!..
دخلت المرأة وأخبرت زوجها ما قيل، فغمرت السعادة زوجها وقال : يا له من شيء حسن، وطالما كان الأمر على هذا النحو فلندعو (الثروة)!.. دعيه يدخل ويملأ منزلنا بالثراء!.. فخالفته زوجته قائلة : عزيزي، لم لا ندعو (النجاح)؟..
كل ذلك كان على مسمع من زوجة ابنهم، وهي في أحد زوايا المنزل، فأسرعت باقتراحها قائلة : أليس من الأجدر أن ندعو (المحبة)، فمنزلنا حينها سيمتلئ بالحب؟.. فقال الزوج : دعونا نأخذ بنصيحة زوجة ابننا!.. اخرجي وادعي (المحبة) ليحل ضيفا علينا!..
خرجت المرأة وسألت الشيوخ الثلاثة : أيكم (المحبة)؟ أرجو أن يتفضل بالدخول ليكون ضيفنا!.. نهض (المحبة) وبدأ بالمشي نحو المنزل، فنهض الاثنان الآخران وتبعاه!.
فاندهشت المرأة وسألت كلا من (الثروة) و (النجاح) قائلة : لقد دعوت (المحبة) فقط، فلماذا تدخلان معه؟!..
فرد الشيخان : لو كنت دعوت (الثروة) أو (النجاح) لظل الاثنان الباقيان خارجا، ولكن كونك دعوت (المحبة)، فأينما يذهب نذهب معه!..

*** أينما توجد المحبة، يوجد الثراء والنجاح، ويوجد كل ما هو جميل!..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى