حكم ووصايا

حكم ووصايا – 9

81 حيدر الدجيلي

من اقوال أمير المؤمنين ع
قال أمير المؤمنين عليه السلام :
– القناعة مال لا ينفد.
– العفاف زينة الفقر، والشكر زينة الغنى.
– أحسنوا في عقب غيركم، تحفظوا في عقبكم.
– الكرم أعطف من الرحم.
– كفى بالقناعة ملكا، وبحسن الخلق نعيما.
– من كسا الحياء ثوبه، لم ير النّاس عيبه.
– لا يكمل الشرف، إلا بالسخاء والتواضع.
– من شيم الأبرار، حمل النفوس على الإيثار.
– كمال الفضائل شرف الأخلاق.
– لا يستغني العاقل عن المشاورة.
– من حسُن عمله، بلغ من الله آماله.
– كُن حلو الصّبر، عند مرّ الأمر.
– من غضّ طرفه، أراح قلبه.
– لا سبيل أنجح من الإيمان.
– لا مسلك أسلم من الاستقامة.
– من شرف الهمة بذل الإحسان.
– من علامات الكرام، تعجيل المثوبة.
– من السعادة : التوفيق لصالح الأعمال.
– مفتاح الخير التبرّي من الشّر.
– كُن لهواك غالبا، وللنّجاة طالبا.
– من حسنت نيته أمدّه التوفيق.

82 سراجي

الغضب
الغضب
لا تغضب ما استطعت، وزين نفسك بالحلم. واعلم أن الغضب مفتاح كل سوء وكل شر، ولعل شدته تؤدي بصاحبها إلى الموت فجأة. وروي عن رسول الله (ص) قوله : (الغضب يفسد الإيمان، كما يفسد الخل العسل).. ويكفيك عن مذمة الغضب، أن تتأمل في أفعال شخص حين غضبه!.

83 سراجي

من أقوال الحكماء
– المؤمن كالورقة الخضراء، لا يسقط ورقها مهما هبت العواصف.
– قال لقمان الحكيم لولده : يا بني، إذا افتخر الناس بحسن كلامهم، فافتخر أنت بحسن صمتك.
– الصمت زين، والسكوت سلامة، فإذا نطقت فلا تكن مكثاراً
ما ندمت على سكوتي مرة، ولكن ندمت على الكلام مراراً

– لا تخف من مواجهة الحياة، فإن بدا عليك الخوف، زادت عليك الصعاب.
– الشيطان يجعل من النزاع التافه عراكاًً دامياً.
– الكلام الطيب يحفظ المودة بين أفراد المجتمع.

– كن شجاعاً وافتح لك طريقاً بين الأشواك.
– لو كان العالم في كفة، وأمي في كفة أخرى، لاخترت أمي.
– الأمل يدفع المخفق إلى تكرار المحاولة حتى ينجح.

– لا يضيع من يسير في طريق مستقيم.
– ليس المهم أن تحب، المهم ماذا تـحب.
– الحرية كالشمس، يجب أن تشرق من كل نفس.

– أحكم الرجال من ظن نفسه أقلهم حكمة.
– إن انعدمت الثقة بين الحاكم والمحكوم، تفشى الظلم وانتشرت الرشوة.
– أجمل ما في الحياة الصداقة.
– العقل مواهب، والعمل مكاسب.
– من كثر كلامه كثر خطؤه.

– الغنى ليس بالمال، ولكنه بالأصدقاء.
– المال لا يغني عن العلم.
– الصديق المزيف كالعملة المزيفة، لا تكتشفه إلا عند التعامل.

– بالإرادة نستطيع أن نعيش، ونتغلب على كل الصعاب.
– من قل حياؤه قل ورعه.
– أفضل الأعمال هي التي تنجز في صمت.

84 سراجي

خمس وخمس
مـن كلام أمير البلغاء علي ابن أبي طالب (عليه السلام):

خمس يرفعن خمس :
التواضع يرفع العلماء، والمال يرفع اللئام، والصمت يرفع الزلل، والحياء يرفع الخلق، والهزل يرفع الكلفة!

وخمس يعرفن بخمس :
الشجرة تعرف من ثمارها، والمرأة عند افتقار زوجها، والصديق عند الشدة، والمؤمن عند الابتلاء، والكريم عند الحاجة

وخمس يطمسن خمس :
الزور يطمس الحق، والمال يطمس العيوب، والتقوى تطمس هوى النفس، والمن يطمس الصدقة، والحاجة تطمس المبادئ!

وخمس يؤدين إلى خمس :
العين إلى الزنا، والطمع إلى الندم، والقناعة إلى الرضا، وكثرة السفر إلى المعرفة، والجدل إلى الخصام!

وخمس يكبرن بخمس :
النار بالهشيم، والشك بسوء الظن، والجفاء بعدم الإحسان، والخصام بعدم الصفح، والقطيعة بعدم السؤال!

وخمس قربهن سعادة :
الابن البار، والزوجة الصالحة، والصديق الوفي، والبار المؤمن، والعالم الفقيه!

وخمس يطبن بخمس :
الصحة برغد العيش، والسفر بحسن الصحبة، والجمال بحسن الخلق، والنوم براحة البال، والليل بذكر الله!

وخمس عمرهن قصير :
الحفظ في الكبر، والكلام بالنظر، والنعيم بالبطر، والصحبة في السفر، والعظة من العبر!

وخمس يأتين بخمس :
الاستغفار يأتي بالرزق، وغض البصر يأتي بالفراسة، والحياء يأتي بالخير، ولين الكلام يأتي بالمسألة، والغضب يأتي بالندم!

وخمس يصرفن خمس :
لين الكلام يصرف الغضب، والاستعاذة بالله تصرف الشيطان، والتأني يصرف الندامة، وإمساك اللسان يصرف الخطأ، والدعاء يصرف شر القدر.

85 سراجي

كلمات جميلة
* ما لا يكون :
من التمس أربعا بأربع، التمس ما لا يكون :
– من التمس الجزاء بالرياء، التمس ما لا يكون.
– ومن التمس مودة الناس بالغلظة، التمس ما لا يكون.
– ومن التمس وفاء الأخوان بغير وفاء، التمس ما لا يكون.
– ومن التمس العلم براحة الجسد، التمس ما لا يكون.

* النفس الشريفة :
إن من الخصال خصالا لا يطيقها إلا من كانت نفسه شريفة :
– الثبات عند حدوث النعمة الجسيمة.
– والصبر عند نزول المصيبة العظيمة.
– وجذب النفس إلى العقل عند دواعي الشهوة.
– وكتمان السر.
– والصبر على الجوع.
– واحتمال الجار.

ومرجع ذلك كله إلى : تحكم العقل في الهوى، والمقدرة على ضبط النفس، وكبح جماحها، وحسن تصرفها.

* حياء المرأة :
– لا شيء بالوجود يرفع قدر المرأة، كالحياء والعفة.
– الحياء أجمل زينات المرأة.
– وسئل حكيم : ما أجمل صفات المرأة؟ فقال : الحمرة تعلو وجهها من الحياء.
– المرأة بين الملائكة والبشر، ولكنها أقرب إلى الملائكة إن تحلت بالحياء والعفة.

* الغرور :
يتفنن المرء في ابتداع الأساليب لتنزيه نفسه وتزكيتها.. والأعجب من ذلك أنه يختلق أشياء ثم يصدقها، ويحاول إقناع الناس بها.. والأكثر غرابة أن كل فرد يرى أنه يستحق كل خير، هذا إن لم يعتقد أنه يستحق الأفضل في كل شيء، وحده دون سائر الناس!.

* العدل :
– العدل ميزان الله الذي وضعه للخلق، ونصبه للحق، فلا تخالفه في ميزانه، ولا تعارضه في سلطانه.
– يوم العدل على الظالم أشد من يوم الجور على المظلوم.
– الظالم مهلك ثم هالك.. كالنار إذا وقعت في يابس الشجر، لا تبقي معها مع تمكنها شيئا، حتى إذا أفنت ما مجدت، اضمحلت وخمدت.

* الظن :
– نحن نتألم من الناس أشد الألم بسبب إساء تهم الظن بنا، ونحن مثلهم نسيء الظن بهم!.
– الظن من أعظم الذنوب، وهو السبب الأول والعامل الرئيسي في تخريب العلاقات بين الناس.

* قلق مختلف :
تقلق المرأة على المستقبل حتى تجد عريسا.
في حين أن الرجل لا يقلق على المستقبل إلا بعد أن يجد زوجة.

* ثلاثة ابتعد عنها :
– الملل : رجل يحرمك من الاختلاء بنفسك، وهو عاجز عن أن يكون لك رفيقا وصديقا يؤنس وحدتك.
– القلق : شعور يصيب الإنسان، إذا اخطأ وكان ضميره يؤنبه.
– الإخفاق : هو الشيء الوحيد الذي يستطيع أن يحققه الإنسان، دون أن يبذل أي مجهود.

86 سراجي

كلمات جميلة
– الشمعة لا تخسر شيئا إذا أشعلت شمعة أخرى.
– تنعم السفن في الموانئ بالأمان، ولكنها لم تصنع لذلك.
– الأفضل أن تكون ذيل أسد, من أن تكون رأس كلب.

– من يمسك السكين على رقبتي، لا يمكن أن يمسح دمعة صغيري.
– الحق مثل الشمس تشرق كل يوم، وإذا غطاها السحاب تقشعه وتظهر ولو بعد حين.
– ليس الفخر بألا نسقط، وإنما بأن ننهض كلما سقطنا.

– شكرا للأشواك علمتـني الكثير.
– أفكارك لك، وكلماتك ليست لك.
– يهب الله كل طائر رزقه، ولكن لا يلقيه له في العش.

– من شاور عاقلا أخذ نصف عقله.
– يوجد دائما من هو أشقى منك, فابتسم!.
– فاتورة الهاتف هي أبلغ دليل على أن الصمت أوفر بكثير من الكلام!.

– من السهل أن تكون شجاعا من مسافة بعيدة!.
– زئير الأسد لا يكفي لقتل الفريسة!.
– يمتلك المعلم أعظم مهنة، إذ تتخرج على يديه جميع المهن الأخرى.

– لا يستطيع أحد أن يكون كامل السعادة إلا إذا عمت السعادة جميع الذين معه.
– الاعتذار تفاهم مع تأنيب الضمير.
– إن مشوار الألف الميل يبدأ بخطوة واحدة.

– الرصاصة التي لا تقتلنا تزيدنا قوة.
– ليس كل من يبتسم في وجهك يحبك، فالأسد يبتسم لفريسته!.
– ليس كل بكاء تقربا، فالتماسيح أشد بكاء.

87 سراجي

الأقوال والأفعال
الأقوال والأفعال
ويل الشّعارات إن جلّت وإن جملت
ولا يصاحبها فعل ولا مثلٌ

وويل قوم إذا أَقوالهم بهرت
بلا فعال، فذاك الغشُّ والدّجلُ

ونعم قومٌ إذا أَقوالهم صدرت
كانت فعالهم أَو زاد ما فعلوا

الفعل أَبلغ من قول وإن سحرت
بلاغة القول من أَصغوا ومن نقلوا

والقول يعظم بالأفعال شـامخة
ويصغر القول إن لم يعظم العمل

88 سراجي

كلمات جميلة
– من الذي يستطيع أن يدرك الشباب إذا فات الشباب، والكهولة إذا انصرمت الكهولة، أو أن يحتفظ بالحياة نفسها إذا أَزِفت ساعة الموت؟!.. فلا يفوتنك أن تأخذ من كل مرحلة من مراحل حياتك، أوفى وأفضل ما يمكن أن تأخذ لدنياك وآخرتك!.

– إن الذين ينظرون إلى الناس ولا ينظرون إلى الله, وينظرون إلى الواقع ولا ينظرون إلى الواجب، وينظرون إلى الحاضر وحده ولا ينظرون معه إلى المستقبل.. لا يمكن أن يكونوا أبدا رسل إنقاذ لأمتنا وبلادنا، وحملة رسالة حقيقية في الحاضر والمستقبل.

– كلما هبت نسائم ربيع جديد، وظهرت البراعم في الأغصان، وازدان وجه الأرض بالألوان، وتفتحت الأزاهير والوِراد، ودبت الحياة في سائر المخلوقات.. تردد في قلبي هذا السؤال :
متى يأتي ربيع أرواحنا وقلوبنا وعقولنا، متى يعود إلينا ربيع إيماننا وإسلامنا، وحريتنا وكرامتنا، وإرادتنا وشجاعتنا والشعور المؤرق المتوثب بمسؤولياتنا وواجباتنا الكبرى؟..
متى تدبّ فينا الحياة كما تدب في سائر الموجودات، فنحن – إلا من رحم الله – أموات أموات من زمن طويل!
ويا ويلنا إن انقضت حياتنا الدنيا ونحن أموات، لا يؤدون رسالتهم في الحياة قبل أن تتصرم الحياة!.

– من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليحاول أن ينمو وأن يسمو وأن يرتفع إلى أعلى ما يستطيع.. لينمو بنموه، ويسمو بسموه، ويرتفع بارتفاعه المسلمون إلى مستوى إسلامهم ومهمتهم وعالمهم وعصرهم، وحاجاتهم وآمالهم، وحاجات الإنسانية كلّها في هذا العالم والعصر.

– إن لم يكن هناك تخلّف يؤلمنا فنثور عليه، وظلم يُرْمِضُنا فنثور عليه، وفساد يُؤَرِّقنا فنثور عليه، وفرقة تُمزقنا فنثور عليها، وهزيمة تُذلنا وتُعذبنا فنثور عليها وعلى أنفسنا.. كيف يمكن أن يكون هناك تحوّل وتقدّم وإصلاح وصلاح ووحدة وانتصار؟!.

– هل تشعر عندما يُظلم أي بريء أنك أنت المظلوم، وعندما يستغيث أي مستغيث أنك أنت المقصود، وعندما تغرق البلاد في البؤس والفساد، ويهرب الناس من حمل المسؤوليات والتبعات، أنك أنت المسؤول؟..
إن كنت تشعر بذلك حقا وصدقا، فأنت مرجو لقيادة البلاد والعباد، أو الإسهام في قيادة البلاد والعباد، إلى الخلاص والنجاة، والعدالة والإصلاح، والنهضة الحقيقية المأمولة، إذا استكملت ما ينقصك من الصفات والمؤهلات والوسائل، وأخذت الأمور بقوة وجد ووعي وصدق وإخلاص.

89 سراجي

كلمات جميلة
– ما أقرب البكاء من الضحك، والألم من اللذة، والموت من الحياة!.

– ما أكثر ما نتألم ونشكو، وما أقل ما نأخذ بأسباب الشفاء والخلاص من الشكوى والآلام!.

– ما فائدة وصفة الطبيب، أو نصيحة الحكيم، إذا بقيت حبرا على ورق، أو مجرد كلمات لا تجسد ولا تطبق!.

– إذا أدّيت ما عليك، وما تستطيع، بإخلاصٍ وصدق، وأمانة وإتقان، فلست مسؤولا عما يأتي به القضاء والقدر.

– ما أحوجنا إلى الصدق في القول والعمل، واستواء الظاهر والباطن، أمام أنفسنا، وأمام ربنا، وأمام الناس!.

– ما تبذله من الحب، وما تفعله من الخير : سعادة في النفس، وراحة في الضمي، وثواب من الله ؛ فلا تطلب ثوابه من الناس!.

– ماذا يضيرك جحود الناس وكفرانهم لعملك الطيب الصالح، وما تقدمه لهم من الخير، إذا رضي عنك بذلك الله، وأثابك عليه؟!.

– لو كانت حقائقنا كما تدعي ألسنتنا، لكنا حقا وصدقا خير أمة أخرجت للناس!.

– التحديات الكبرى تهوي بأناس إلى الحضيض، وترتفع بأناس إلى السماء ؛ فمن أي الصنفين نحب لأنفسنا أن نكون؟!.

90 سراجي

كلمات جميلة
– كيف تريد أن يحبك الناس، وأنت لا تحب الناس، وليس في أخلاقك وأعمالك ما يحبب بك الناس؟!.

– إذا ذهب الذين تحبهم، والذين يحبونك، فأيامك الباقية قفر موحش!.

– قد يكون سجن الغريزة والجسد، أقوى وأقسى من سجون الأبواب المغلقة والقيود والأغلال!.

– الحياة بما فيها من اللذة والألم كاتصال الليل والنهار، فالجانب المضيء فيها لا ينفك عن الجانب المظلم.

– قد يكون الهلاك في اللذة، والنجاة في الألم، والشر فيما تحب، والخير فيما تكره.

– إذا عثرت فلم تنهض على الفور، داستك أقدام السائرين.

– ما أصعب السير في طريق الحق، والصبر على آلامه ومآسيه وتبعاته الثقال، لمن كان لا يرجو الله واليوم الآخر، ولا يذكر الله كثيرا!.

– كيف تُوقد شعلة الحماسة في النفوس، إذا كانت جوانحك لا تنطوي إلا على رماد؟!.

– لسان الصدق والإخلاص والأسوة الحسنة أبلغ لسان، وإن لم ينطق بكلمة واحدة.

– إذا لم تجاهد في الله حق الجهاد، لترتفع إلى مستوى رسالتك التي تَزعم، فأنت منافق كذاب.. وكيف تكون صادقا، إذا رضيت مكانك في الحضيض، وكانت رسالتك المزعومة في السماء!.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى