ابيات أو اشعار

ابيات أو اشعار – 17

161 المقدادة

من أجمل ما قرأت ..
سأل المخالف حين أنهكه العجب : هل للحسين مع الروافض من نسب؟..
لا ينقضي ذكر الحسين بثغرهم وعلى امتداد الدهر يوقد كاللهب
وكأن لا أكل الزمان على دم كدم الحسين بكربلاء ولا شرب
أو لم يحن كف البكاء فما عسى يبدى ويجدي والحسين قد احتسب
فأجبته : ما للحسين وما لكم يا رائدي ندوات آلات الطرب؟!..
إن لم يكن بين الحسين وبيننا نسب فيكفينا الرثاء له نسب
والحر لا ينسى الجميل ورده ولئن نسى فلقد أساء إلى الأدب
يا لائمي حب الحسين أجننا واجتاح أودية الضمائر واشرأب
فلقد تشرب في النخاع ولم يزل سريانه حتى تسلط في الركب
من مثله أحيى الكرامة حينما ماتت على أيدي جبابرة العرب؟..
وأفاق دنيا طأطأت لولاتها فرقى لذاك ونال عالية الرتب
وغدا الصمود بإثره متحفزا والذل عن وهج الحياة قد احتجب
أما البكاء فذاك مصدر عزنا وبه نواسيهم ليوم المنقلب
نبكي على الرأس المرتل آية والرمح منبره وذاك هو العجب
نبكي على الثغر المكسر سنه نبكي على الجسد السليب المنتهب
نبكي على خدر الفواطم حسرة وعلى الشيبة قطعوا إربا إرب
دع عنك ذكر الخالدين وغبطهم كي لا تكون لنار بارئهم حطب

162 الطائي2009

الشاعر السيد رضا الهندي – حول الموت
أرى عمري مؤذنا بالذهاب تمر لياليه مر السحــــابِ
وتفجئني بيض أيامه فتسلخ مني سواد الشبــــــابِ
فمن لي إذا حان مني الحمام ولم أستطع منه دفعا لمــا بي
ومن لي إذا صرت فوق السرير وشيل سريري فـوق الرقابِ
ومن لي إذا قلبتني الأكف وجردني غاسلي عن ثيابــــي
ومن لي إذا ما هجرت الديار وعوضت عنــها بدار الخرابِ
ومن لي إذا آب أهل الوداد عني وقد يأسـوا من إيابـــي
ومن لي إذا ما غشاني الظلام وأمسيت في وحشة واغترابِ
ومن لي إذا منكر جد في سؤالي وأذهلني عن جوابـــي
ومن لي إذا درست رمتي وأبلى عظــامي عفر الــترابِ
ومن لي إذا قام يوم النشور وقمت بلا حجة للحســــابِ
ومن لي إذا ناولوني الكتـاب ولم أدري ماذا أرى في كتابي
ومن لي إذا امتازت الفرقتان اهل النعيم و اهل العـــذابِ
و كيف يعاملني ذو الجــلال
فاعرف كيف يكون انقــلاب
أبا للطف وهو الغفور الرحيم
أم العـدل وهو شديد العقابِ

فهل تحرق النار عينا بكت لرزء القتيل بسيف الضبابِ
وهل تحرق النار قلبا أذيب بحرقة نيران ذاك المصابِ

163 الطائي2009

قصيدة الاربعين الحسيني
قم جدد الحزن في العشرين من صفرِ *** ففيه ردت رؤوس الآل للحفر
ِيـا زائري بقعة اطفالهم ُذبحت *** فيها خذوا تربها كحلاً إلى البصر
وآلهفتاه لبنات الطهر يــوم رنت *** الى مصــارع قتلاهن والحفرِ
رمين بالنفس من فوق النياق على *** تلك القبور بصـوت هائل ذعرِ
فتلك تدعو حسيناً وهي لاطمـة ٌ *** منها الخدود ودمع العين كالمطرِ
و تلك تصـــرخ وآجداه وآأبتاه *** و تلك تصرخ وآيتماه في الصغرِ
فلو تروا (أم كلثوم) مناشــدة ً *** ولهى و تلثـم ترب الطف كالعطرِ
يا دافني الرأس عند الجثة انتبهوا *** بالله لا تنثــروا ترباً على قمرِ
لا تدفنوا الراس إلا عنــد مرقدهِ *** فإنــه جنة الفردوس والزهرِ
لا تغسلوا الدم عن اطراف لحيتهِ *** خلوا عليها خضاب الشيب والكبرِ
رشوا على قبـــره مــاء ً *** فصاحبه معطش بللوا احشاه بالقطرِ

164 الطائي2009

توسل مجرب
على الله في كل الامور توكلي *** وبالخمس اصحاب الكساء توسلي
محمـد المبعوث وابنيه بعده *** وفاطمـة الزهراء والمرتضى علي

165 حواء

من اروع قصائد الأمام علي عليه السلام
النفسُ تبكي على الدنيا وقد علمت *** أن السعادة فيها تـرك ما فيها
لا دارٌ للمرء ِ بعد الموت يسكُنهـا *** إلا التي كانَ قبل الموتِ بانيها
فإن بناها بخير طاب مســكنُـه *** وإن بناها بشر خــاب بانيها
أموالنا لذوي الميراث نجمعُــها *** ودورنا لخــراب الدهر نبنيها
أين الملوك التي كانت مسلطـنة ً *** حتى سقاها بكأس الموت ساقيها
فكم مدائنٍ في الآفاق قــد بنيت *** أمست خرابا وأفنى الموتُ أهليها
لا تركِنَنَّ إلى الدنيا ومـا فيهـا *** فالمــوت لا شك يُفنينا ويُفنيها
لكل نفس وان كانت على وجـلٍ *** من المَنِيَّة ِ آمــالٌ تقويهـــا
المرء يبسطها والدهر يقبضُهـا *** والنفس تنشرها والموت يطويها
إنما المكارم أخلاقٌ مطهــرة ٌ *** الـدين أولها والعقـــل ثانيها
والعلم ثالثها والحلم رابعهــا *** والجود خامسها والفضل سادسها
والبر سابعها والشـكر ثامنها *** والصـــبر تاسعها واللين باقيها
والنفس تعلم أنى لا أصـادقها *** ولست ارشـــدُ إلا حين أعصيها
واعمل لدار ٍغداً رضوانُ خازنها *** والجــار احمد والرحمن ناشيها
قصورها ذهب والمسـك طينتها *** والزعفــران حشيشٌ نابتٌ فيها
أنهارها لبنٌ محضٌ ومن عسل *** والخمر يجري رحيقاً في مجاريها
والطير تجري على الأغصان عاكفة ً *** تسبـحُ الله جهراً في مغانيها
من يشتري الدار في الفردوس يعمرها *** بركعة ٍ في ظلام الليل يحييها

166 عبدالرحمن جري عمير

قصائد خالدة
قصائد خالدة لدعبل الخزاعي ناعي الإمام الرضا (عليه السلام)

ذكرتُ محـــل الرَّبـع من عرفاتِ *** فأجــريت دمع العيــن بالعبراتِ
وفـلُّ عُرى صبري وهاجت صبابتي *** رسـوم ديــار اقـفرت وعـراتِ
مدارس آيـاتٍ خلـت مـن تــلاوة ٍ *** ومنزل وحـى مقـفر العرصــات
لآل رســـول الله بالخيف من منى *** وبالـرُّكن والتعـريف والجمــرات
ديـارُ علـي والـحسيـن وجعفـرٍ *** وحمــزة والسـجــاد ذي الثفنات
ديارٌ لعبد اللـه والفـضـل تلــوه *** نجـيّ رسـول الله فـي الخلــواتِ
منازل جبريـل الامين يــــزورها *** مـن اللـه بالـتسليـم والـرّحمـات
ديـارُ عفـاهـاجـور كـل منــابـذٍ *** ولـم تـعـف بـالايـام والسنـواتِ
قفـا نسـأل الـدارالتـي خـفّ اهلـها *** متى عـهدها بالصـوم والصلـواتِ
واين الالـى شطت بهم غربة النــوى *** افانين في الاطـــراف منقبضـات
هـم اهـل ميراث النبي اذااعتـــزوا *** وهـم خـير قاداتٍ وخيـرُ حمـاة ِ
مطاعيم في الاعسار فـي كـلّ مشـهـدٍ *** لـقـد شرفـوابالفضـل والبركات
ائمة عـدلٍ يـقـتـدى بفعـالهـــم *** وتـؤمـن منـهـم زلة ُ الـعثـرات
و مـا النـاس الأ غـاصـبٍ ومكـذّبٍ *** ومـضـطـعـنٌ ذواحـنـة وتـرابِ
قبـور بكـوفـان واخـرى بـطيبـة ٍ *** واخـرى بـفـخٍ نـالهـا صلواتـي
وآخـر مـن بـعـد النبـي مبــاركٌ *** زكـى ُ آوى بغـــداد فـي الحفرات
وقبر بـارض الـجـوزجـان محـلّه *** وقبـر ببـا خمـرى عــدى العرمات
وقـبـر بـبغداد ٍ لـنفـس زكيـــة *** تضمنهـا الرحمن فـي العرصــات
وقبـر بـطـوس يـالهـا من مصيبة ٍ *** تردد بيـن الـصـــدر والـحجبات
فـامـا الممضـات الـتي لست بالغـا *** مبـالغهـا مني بكنــــــه صفاتِ
الى اللـه حتى يبعث اللـه قـآئمــاً *** يـفرّج فيهـا الهــــــم والكربات
نفـوسُ لـدى النهريـن من بطن كربلا *** معـرّسهـم فـيهـا بشـــط فرات
افاطـمُ لـو خـلـت الـحسين مجـدلاً *** وقـد مـات عطشـاناً بشــط فرات
للـطـمـتـي الـخد عـنـــده فاطمٍ *** واجريتي دمـع العين على الوجنات
اخـاف بـان ازدارهـم ويشـــوقني *** معـرّسهـم بـالـجـزع مـن نخلات
تـقسمهـم ريـب الـمنـون فمـاترى *** لهـم عـقـدة مـغشيـّة الـحجرات
خـلا ان منهـم بـالـمـدينـة عـصبة *** مـدى الدهـر انضاء ً مـن الازمات
قـلـيـلـة زوارٍ خــــلا انّ زوروا *** مـن الضبع والـعقبـان والرخمـات
لهـا كـل حـيـن نـومـة بمضاجعٍ *** لهـم مـن نـواحـي الارض مختلفـات
وقـد كـان منهم بالـحجاز وارضـها *** مغـاويـر نـحارّون في الســـنواتِ
ائـمـة عـدلٍ يـقتدى بفعـالهـــم *** وتـؤمـن مـنهـم زلـــة ُ العثرات

167 أم فداء

شعر
النفس تجــزع ان تكون فقيـرة *** والفقر خير من غني يطغيها
وغنى النفس والكفـاف فإن أبت *** فجميع مافي الأرض لايكفيها

168 الطائي2009

لا تصحبن من لاينسجم معك
ما لي أرى الشمع يبكي في مواقده!..
من حرقة النار أم من فرقة العسلٍ!..
من لا تجانسه فاحذرْ أن تصاحبه!..
ما ضر بالشمع إلا صحبة الفتلٍ!..

169 الطائي2009

للصديق الوفي؟؟
تغيـــرتِ المودة ُ والإخاء ُ *** وقلَّ الصدقُ وانقطعَ الرجاء ُ
وأسلمني الزمانُ إلى صديقٍ *** كثيرِ الغـدرِ ليس له رعاء ُ
وَرُبَّ أَخٍ وَفَيْتُ لــهُ بحق *** ولكن لا يــــدومُ له وفاء ُ
أَخِلاَّء ٌ إذا استَغْنَيْتُ عَنْهُـمْ *** وأَعــــداء ٌ إذا نَزَلَ البَلاَء ُ
يديمونَ المودة مـا رأوني *** ويبقى الــودُّ ما بقيَ اللقاء ُ
وإن غنيت عن أحـد قلاني *** وَعَاقَبَنِي بمِـــا فيهِ اكتِفَاء ُ
سَيُغْنِيْنِي الَّذي أَغْنَـاهُ عَنِّي *** فَلاَ فَقْــــرٌ يَدُومُ وَلاَ ثَرَاء ُ
وَكُلُّ مَوَدَّة ٍ للِه تَصْـــفُو *** وَلاَ يَصْـفُو مَعَ الفِسْقِ الإِخَاء ُ
وكل جراحــة فلها دواء ٌ *** وَسُوْء ُ الخُلْقِ لَيْسَ لَــهُ دَوَاء ُ
ولَيْسَ بِدَائِـــمٍ أَبَدا نعِيْمٌ *** كَذَاكَ البُؤْسُ لَيْسَ لـــهُ بَقَاء ُ
اذا نكرتُ عهـداً من حميمٍ *** ففي نفسي التكـــرُّم والحَيَاء ُ
إذَا مَا رَأْسُ أَهْلِ البَيْتِ وَلَّى *** بَدَا لَهُـــمُ مِنَ النَّاسِ الجَفَاء ُ
******
وَجَدْتُ الحبَّ نِيرَاناً تَلَظَّــى *** قُلوبُ الْعَاشَقِينَ لَهَا وَقودُ
فلو كانت إذا احترقت تفانت *** ولكن كلمـا احترقت تعود
كأهْل النَّار إذْ نضِجَتْ جُلُودٌ *** أُعِيدَتْ – لِلشَّقَاء ِ – لَهُمْ جُلُودُ

170 الطائي2009

ما قرأه الإمام الهادي (ع) عند المتوكل، مع بعض الإضافات
باتوا على قللِ الجبـال تحرسُهـم *** غُلْبُ الرجالِ فمـا أغنتهـمُ القُلـلُ
واستنزلوا بعد عزّ مـن معاقلهـم *** وأودعوا حفراً يابئس مـا نزلـوا
ناداهمُ صارخٌ من بعد مـا قبـروا *** أين الاسـرّة ُ والتيجـانُ والحلـلُ
أين الوجوه التـي كانـتْ منعمة ً *** من دونها تُضربُ الأســتارُ والكللُ
فافصـحَ القبـرُ حيـن سـاء لهم *** تلك الوجوه عليها الــدودُ يقتتـلُ
قد طالما أكلوا دهراً وما شربـوا *** فأصبحوا بعد طول الأكلِ قــد أكلوا
وطالما عمّـروا دوراً لتُحصنهـم *** ففارقوا الدورَ والأهلينَ وارتحلـوا
وطالما كثروا الأموال و ادّخـروا *** فخلّفوها إلى الأعــداء وانتقلـوا
أضحت منازلُهـم قفـراً معطلـة ً *** وساكنوها إلى الأجداث قد رحلـوا
سـل الخليفة َ إذ وافـت منيتـهُ *** أين الحماة وأين الخيلُ والخـــولُ
أين العبيد التي أرصـدتهم عددا *** أين الحــديد وأين البيض والأسلُ
أين الفوارس والغلمان ماصنعوا *** أين الصــــوارم والخطية الذبلُ
أين الرماة ُ ألم تُمنع بأسهمِهـمْ *** لمّا أتتـك سهـامُ المـوتِ تنصـلُ
أين الكماة ُ التي ماجوا لما غضبوا *** أين الحماة التي تُحمى بهـا الدولُ
ولا الرشا دفعتـها عنك لو بذلوا *** ولا الرقى نفعت فيهــا ولا الحيلُ
ما ساعدوك ولا وافاك أقــربهم *** بل ســلموك لها يابئس ما فعلوا
ما بال قبرك وحشـاً لا أنيس به *** يغشاك من كنفي الروع والوهــلُ
ما بال قصـرك لا يأنس به أحد *** ولا يطــــوف به من بينهم رجلُ
ما بال ذكــرك منسياً ومطرحاً *** وكلهــــم باقتسام المال قد شغلوا
لا تنكرن فما دامت على مــلك *** إلا اناخ عليــــه الموت والوجلُ
وكيف يرجو دوامَ العيش متصلاً *** وروحه بحبالِ المـوتِ تتصـــلُ
وجسمه لبنيان الـردى عرض *** وملكـــه زائل عنـــه ومنتقـلُ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى