ابيات أو اشعار

ابيات أو اشعار – 18

171 الطائي2009

القصيدة الزينبية
صرَمَت حبالك بعد وصلك زينب *** والدهـــــر فيه تصـرم وتقلب
نشرت ذوائبها التي تزهـو بها *** ســـودا ورأسك كالثمامـة أشيبُ
واستنفرت لما رأتك وطالمــا *** كانت تحن ألى لقـــــاك وترهبُ
وكذاك وصل الغانيـــات فإنه *** آلٌ ببلقعـــــة وبــرق خلــبُ
فدع الصبا فلقد عداك زمانــه *** وازهد فعمرك منــه ولى الأطيــب
ذهب الشباب فما له من عـودة *** وأتى المشــيب فأين منه المهـرب
ضيف ألم إليك لم تحفــل بـه *** فترى لــه أســفاً ودمعاً يســكب
دع عنك ماقد فات في زمن الصبا *** واذكــر ذنــوبك وابكها يا مـذنب
واخش مناقشــة الحسـاب فإنه *** لابد يحصى مـا جنيــت ويكتــب
لم ينســه الملكان حين نسـيته *** بل أثبتـــــاه وأنت لاه تلعـــب
والروح فيك وديعة أودعتـــها *** ســتردها بالرغم منــك وتســلب
وغرور دنياك التي تســعى لها *** دار حقيقتـــها متــــاع يذهـب
والليل فاعلـــم والنهار كلاهما *** أنفاســـنا فيـــها تعـد وتحسـب
وجميع ما حصلتــه وجمعتــه *** حقــاً يقيناً بعـــد موتــك ينهب
تباً لــدار لايـدوم نعيمــــها *** ومشــــيدها عمـــا قليل يخرب
فاسمع هديت نصـــائحاً أولاكها *** بــر لبيــــب عاقــل متــأدب
صحب الزمان وأهلــه مستبصراً *** ورأى الأمــــور بما تؤوب وتعقب
أهدى النصيحة فاتعظ بمقالـــه *** فهــو التقــي اللــوذعي الأدرب
لا تأمن الدهر الصـــروف فإنه *** لا زال قدماً للـــرجال يهــــذب
وكذلك الأيـــام في غدواتــها *** مرٍِِت يــذل لــه الأعـــز الأنجب
فعليك تقـــوى الله فالزمها تفز *** إن التقـــي هو البــهي الأهيـب
واعمل لطاعتــه تنل منه الرضا *** إن المطيع لربـــه لمقـــــرب
فاقنــع ففي بعض القناعة راحة *** واليأس ممــــا فات فهو المطلب
وإذا طمعت كسيت ثوب مذلـــة *** فلقـــد كسي ثــوب المذلة أشعب
والقى عـــدوك بالتحية لا تكن *** منـــه زمــانك خائفـــاً تترقب
واحــذره يوماً إن أتى لك باسماً *** فالليث يبــدي نابــــه إذ يغضب
إن الحقود وإن تقــــادم عهده *** فالحقــد باق في الصــدور مغيب
وإذا الصــديق رأيتـه متملقـاً *** فهــو العــدو وحقـــه يتجنب
لا خـــير في ود امرئ متملـق *** حلــــو اللســان وقلبـه يتلهب
يلقـــاك يحلف أنـه بك واثـق *** وإذا توارى عنــــك فهو العقرب
يعطيك من طـرف اللسان حـلاوة *** ويروغ عنك كمــــا يروغ الثعلب
واختر قرينـك واصطفيه تفاخـراً *** إن القرين إلى المقــــاِرن ينسب
إن الغـني من الرجــال مكـرم *** وتـــــراه يرجى ما لديه ويرهب
ويبش بالـترحيب عند قـدومـه *** ويقــــام عنــــد سلامه ويقرب
والفقـر شين للرجــال فإنــه *** يزرى به الشـــــهم الأريب الأنسب
واخفض جناحـك للأقارب كلهـم *** بتذلل واســـمح لهـــم إن أذنبوا
ودع الكـذوب فلا يكن لك صاحباً *** إن الكذوب لبئس خـــــلاً يصحب
وذر الحسـود ولو صفا لك مرة *** أبعــده عن رؤياك لايســــتجلب
وزن الكــلام إذا نطقت ولا تكن *** ثرثــارة ً في كل نـــاد تخطــب
واحفظ لسانك واحتـرز من لفظه *** فالمرء يســــلم باللسـان ويعطب
والسـر فاكتمه ولا تنـطق بـــه *** فهو الأســـير لديـك إذ لا ينشب
واحرص على حفظ القلوب من الأذى *** فرجوعهــا بعد التنــافر يصعب
إن القـلوب إذا تنــــافر ودهـا *** مثل الزجاجـ كســـرها لا يشعب
وكـذاك سـر المــرء إن لم يطوه *** نشــرته ألســنة تزيد وتـكذب
لا تحرصن فـالحرص ليس بزائــد *** في الرزق بل يشقي الحريص ويتعب
ويظـل ملهوفـــاً يـروم تحيـلاً *** والرزق ليس بحيلـة يســـتجلب
كم عاجــز في الناس يؤتى رزقـه *** رغـداً ويحـــرم كيس ويخيـب
أد الأمانـة والخيانــــة فاجتنب *** واعــدل ولا تظـلم يطيب المكسب
وإذا بليت بنكـبة فاصبر لهــــا *** من ذا رأيت مســلماً لا ينكـــب
و إذا أصــــابك في زمـانك شدة *** وأصـابك الخطب الكريـه الأصعب
فـادع لـربك إنــــه أدنـى لمن *** يدعــوه من حبـل الوريد وأقرب
كن ما اســتطعت عن الأنام بمعزل *** إن الكثير من الـورى لا يصـــحب
واجعـــل جليسك سيداً تحظى به *** حبـــراً لبيباً عـــاقلاً متــأدب
واحــذر من المظلوم سهماً صائباً *** واعلــم بأن دعـــاء ه لا يحجـب
وإذا رأيت الــرزق ضــاق ببلدة *** وخشيت فيها أن يضيق المكســـب
فارحــل فأرض الله واسعة الفضا *** طـولاً وعرضـــاً شرقها والمغرب
فلقد نصحتــك إن قبلت نصيحتي *** فالنصـح أغلى ما يبــــاع ويوهب
خــــذها إليك قصيدة ً منظومة ً *** جـاء ت كنظــم الدر بل هي أعجب
حكــــــم وآداب وجل مواعظ *** أمثـــــالها لذوي البصائر تكتب
اعني علياً وابن عـــــم محمد *** من نالـه الشـــرف الفيع الأنسبُ
يا رب صــــل على النبي وآله *** عــدد الخــلائق حصرها لايحسب

172 Glowworm

فعليُّ يدعو ربَّه بمحمدٍ ومحمد
فعليُّ يدعو ربَّه بمحمــــدٍ ومحمـدٌ يدعـوه دومـا ً في علي
قمة الإبداع في إثلاج صدر موال علي وإسعار النار في قلب مبغضه

بعث الإلهُ محمـــدا ًبنبـــوة ٍ ** أما الخلافة ُ نصَّ عنهــا في علي
فمحمدٌ هو في العـلوم ِ مدينــة ٌ ** والباب حصــراً لم يـكن إلا علي
واعلمْ لواء الحمد خُصَّ لأحمــدٍ ** يعطيأأأـه في يوم ِالحساب إلى علي
والحوضُ يومَ الحشر ِ ملك محمـدٍ ** لكنما الساقي عليهِ غــــداًّ علي
قد أخـــروهُ عن الخلافـة إنمـا ** هي فتنــة ٌ قـد حاكها أعـدا علي
أفهلْ نسوا قولَ النبيِّ بصـــهرهِ ** أنتَ الولي بغدير ِخـــمٍّ يا عــلي
والحاكِمونَ فجلهمْ لم يعلمــــوا ** عدلَ الرعيـــة ِ والقضاء َ بلا علي
قسما ًبمكة َوالحطيــــم وزمزم ٍ ** لا لم يعش إسلامُنـا لولا علـــي
أما البتولُ فكوثرٌ من ربنـــــا ** لا زوجَ كفــــؤٌ للبتول ِسوى علي
قلْ للحجيج ِوحولَ كعبتـــهم ْ إذا ** طافوا بأنْ في جــــوفها وُلِدَ علي
وانصحهمُ لا حجَّ مقبــــول ٌ إذا ** لم يعرفوا أنَّ الوصي َّ هـــو علي
هذي الكرامة ُ لم ينلـْها غيــرُه ُ ** أبدا وكم نــالَ المديح َ بــها علي
أما الجنان ُ فلم تكن مفتوحـــة ً ** إلا لمَن والى ومن يهوى عــــلي
والنارُ قد خـُلقتْ لعبـد ٍ مشـرك ٍ ** منها ولم ينــج ُالمسيء ُ إلى عـلي
هيَ والجنـانُ له وليس لغيــره ** ملـكٌ وأنَّ قسيمَها القـاضي عــلي
بطلٌ له عند الكماة ِ مهـابــة ٌ ** أو ليسَ عمرو الشركِ جـدَّ له علي؟؟
وبقتله قال الملا لا ســـيفَ إلا ** ذو الفقار ِولا فتَى إلا عــــلــي
ونبينا أعطـاهُ كـلَّ مـــودة ٍ ** ولدى حديث ِالناس فـََهـُوَ أخـو علي
لم يكتـمـلْ إيمـانُ أي موحـدٍ ** ما لم يكن متعلقــــا ً بــولا علي
فبحبِّ هذا الفذ تنجـو من لظى ً ** وتكون في دار ِالكرامة ِ معْ عــــلي
مهما أطاع َالعبدُ ربا ًّ لم يفــزْ ** إلا بإحراز ِالشفـاعـة ِ مــــنْ علي
ولئن أصابك منْ هموم ٍأو أذى ً ** لا تبــتئسْ نـاد ِ أبــا حسن ٍ عـلي
فهو السبيلُ إلى النجاة ِ وهـذه ** إحدى كرامات ِالعـــــليِّ إلى عـلي
كم آيــة ٍنزلتْ بحقِّ محـمد ٍ ** ونظيـرها في حقِّ مـــــولانـا علي
ولقد وُلدت ُ على محبة ِوُلْد ِ طه ** َ سيَّمــا الحسنان ِ منْ وُلـــد ِعــلي
لو أوثقوني بالحبال وقطــعوا ** جسمي فلمْ أعدلْ وحـقك يــــا علي
هذا الولا زادي وليـسَ يخيفني ** يومُ الحساب إذا عفـَــــا عني علي
والمبغضون َ فلن ينالوا رحمة ً ** ما دام لم ينظرْ بأمـــــر ِِهِم عــلي
فعليُّ يدعو ربَّه بمحمــــدٍ ** ومحمــدٌ يدعوه دومــا ً في عــلي
وختامُ هذا الشعر ِ إكشفْ همنا ** رب َّ الأنـام ِ بحـقِِّ قائدِنـــا عــلي

173 ابو تراب

قصيده لأمير المؤمنين
العين تبكي على الدنيا وقــد علمت *** أن السلامة فيها ترك ما فيها
أموالنــا لذوي الميراث نجمعــها *** ودورنا لخـراب الدهر نبنيها
لا دار للمرء بعد الموت يســـكنها *** إلا التي كان قبل الموت بانيها
فإن بنــاها بخير طاب مســـكنه *** وإن بناها بشــر خاب بانيها
اغرس أصول التقى ما دمت مجتهدا *** واعلم بانك بعـد الموت لاقيها

174 فاطمه محمد حسن

الذئب لا يأكل لحم ذئب!
عن الريان بن الصلت، قال أنشدني الرضا (عليه السَّلام) لعبد المطلب :
يَعِيبُ الناسُ كلهم الزَّمَـانا *** وما لِزَماننا عَيبٌ سِــوانا
نَعيبُ زَمانَنا والعَيبُ فيـنا *** ولو نطق الزمانُ بنا هَجانا
وليس الذئبُ يأكلُ لَحمَ ذئبٍ *** ويأكلُ بعضُنا بعضاً عَيـانا
توضيح :
قوله : ” يأكلُ بعضُنا بعضاً عَيانا ” إشارة إلى قول الله – عزَّ وجل – في الغِيبَة {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ}.

175 ذا النون

قولوا جميعا آمين بحق علي
بعث الإلهُ محمـــدا ًبنبــــوة ٍ
أما الخلافة ُ نصَّ عنهــا في علي
فمحمدٌ هو في العـلوم ِ مدينـــة ٌ
والباب حصــراً لم يـكن إلا علي
واعلمْ لواء الحمد خُصَّ لأحمـــدٍ
يعطيـه في يوم ِالحسـاب إلى علي
والحوضُ يومَ الحشــر ِ ملك محمدٍ
لكنما الـساقي عليهِ غــــداًّ علي
قد أخـروهُ عن الخلافـــة إنـمـا
هي فتنــة ٌ قـد حاكها أعـدا علي
أفهلْ نسوا قولَ النبيِّ بصــــهرهِ
أنتَ الولي بغدير ِخـــمٍّ يا عــلي
والحاكِمونَ فجلهمْ لم يعلمـــــوا
عدلَ الرعيـة ِ والقضاء َ بلا عــلي
قسما ًبمكة َوالحطيــــــم وزمزم ٍ
لا لم يعش إســلامُنـا لولا علـــي
أما البتولُ فكوثرٌ من ربنـــــــا
لا زوجَ كفــــؤٌ للبتول ِسوى علي
قلْ للحجيج ِوحولَ كعبتــــهم ْ إذا
طافوا بأنْ في جــــوفها وُلِدَ علي
وانصحهمُ لا حجَّ مقبــــول ٌ إذا
لم يعرفوا أنَّ الوصي َّ هـــو علي
هذي الكرامة ُ لم ينلـْها غيـــرُه ُ
أبدا وكم نــالَ المديح َ بــها علي
أما الجنان ُ فلم تــكن مفتوحـــة ً
إلا لمَن والى ومن يهوى عــــلي
والنارُ قد خـُلقتْ لعبــد ٍ مشـرك ٍ
منها ولم ينــج ُالمسيء ُ إلى عـلي
هيَ والجنـانُ له وليس لغيــــره
ملـكٌ وأنَّ قسيمَها القاضي عــلي
بطلٌ له عند الكمــاة ِ مهـابــة ٌ
أو ليسَ عمرو الشركِ جـدَّ له علي؟؟
وبقتله قال المـــــلا لا سيفَ إلا
ذو الفقـــــار ِولا فتـَى إلا علي
ونبينا أعطــاهُ كـــلَّ مـــودة ٍ
ولدى حديث ِالناس فـََهـُوَ أخـو علي
لم يكتـمـلْ إيمــانُ أي مـوحــدٍ
ما لم يكن متعلقــــــا ً بولا علي
فبحبِّ هذا الفــذ تنجــو من لظى ً
وتكون في دار ِالكرامة ِ معْ عـــلي
مهما أطاع َالعبدُ ربــا ًّ لم يفـــزْ
إلا بإحراز ِالشفـاعـة ِ مـــنْ علي
ولئن أصابك منْ همــــوم ٍأو أذى
لا تبــتئسْ نـاد ِ أبـا حسن ٍ عـلي
فهو السبيلُ إلى النجـــاة ِ وهـــذه
إحدى كرامـات ِالعــــليِّ إلى عـلي
كم آيــة ٍنزلتْ بحقِّ محـــمـــد ٍ
ونظيــرها في حقِّ مـــولانـا علي
ولقد وُلـدت ُ على محبة ِوُلـْـد ِ طــه َ
سيَّمــا الحسنان ِ منْ وُلـــد ِعــلي
لو أوثقوني بالحبال وقطـــَّـــعوا
جسمي فلمْ أعدلْ وحـقك يــــا علي
هذا الولا زادي وليـسَ يخـــيفني
يومُ الحساب إذا عفـَــــا عني علي
والمبغضون َ فلن ينالوا رحمـــــة ً
ما دام لم ينـــظرْ بأمــ ِِهِم عــلي
فعليُّ يدعـــو ربَّه بمحمــــــدٍ
ومحمــدٌ يدعـوه دومــا ً في عـلي
وختـــامُ هذا الشعــر ِ إكشفْ همنا
رب َّ الأنـام ِ بحــقِِّ قائدِنــا عــلي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى