ابيات أو اشعار

ابيات أو اشعار – 6

51 جعفر زلزلة

ابيات في الائمة
قال محمد بن عبدالله بن عبدالعزيز السوسي وهو شاعر عباسي توفي سنة 370 هـ و دفن في حلب :-

بهم يوم الحشر يبيض وجهي *** واقبض باليمين على الكتاب
فـأولهم ابو حسـن إمامـي *** إمام هدى يرى مثل الشهاب
ومنهم من سقته العرس سما *** فغـص ابو محمد بالشراب
ومنهم ثاويا بالطف اضـحى *** قتيلا بالصـفائح والحراب
وزين العـابدين معـا علـي *** وباقر كل علـم بالصواب
ابو عـبد الله بـه ارجي *** نجاتي في الحساب وفي الكتاب
ومنهم مخبر ما كان قـدما *** ومخبر ما يكون بلا ارتياب
أمير المعجزات ومن تبدى *** لنا بالعلم والعجب العجاب
وتاسعهم محمد ذو سنـاء *** مقيم عند موسى في القباب
وعاشرهم ابو حسن رجائي *** ابو حسن المرجى للمآب
وحادي عشرهم حسن امامي *** أبو القمر المغيب بالحجاب

52 جعفر زلزلة

طلب العلم
أخي لـن تنال العلم الا بستة ٍ *** سأنبيك عن تفصيلها ببيان
ذكاء ٌ وحرصٌ واجتهادٌ وبلغة ٌ *** وصحبة استاذٍ وطولُ زمان

53 جعفر زلزلة

القنــاعة
قال ابو فراس الحمداني :-

إنَ الغـني هو الغني بنفسه *** ولو أنهُ عاري المَناكِبِ حافِ

ما كلُ ما فوق البسيطة كافي *** واذا قَنَعتَ فكُلُّ شيء ٍ كـافِ

54 حيدر حسن العقابي

ابنة الطاهرين
ابنة الطاهرين

رَوحٌ وريحانٌ على رُوحٍ سرتْ
فيها مرايا النُّور حتى أزهرتْ

وكسا عليها الطُّهرُ أسنى حلة ٍ
خضراء َ أهداها المليكُ فأسفرتْ

تزهو كمِثلِ الشَّمسِ لا تخبو ولا
يدنو لها ليلٌ إذا ما أعسرتْ

سِفرُ الهدى منهاجُها لمسيرة ٍ
بذلتْ لها أقصى الجهود فأثمرتْ

تهبُ الحياة َ كمزنة ٍ برذاذها
لو فوقَ جدبٍ ذاتَ فجرٍ أمطرتْ

وعلى النسائمِ تستطيفُ كزهرة ٍ
من ضوعها كلُّ الأنام تعطَّرتْ

سرُّ اللطيفِ برُوحها مستودعٌ
تهدي به الغاوي إذا ما أظهرتْ

مسكونة ٌ في تيهِ لاهُوتِ الهوى
لا تهتدي إلا الضياء َ إذا جرتْ

وبعشقِ ربِّ الطُّورِ دافتْ خمرة ً
في كأسِها حدَّ الثمالة ِ أسكرتْ

خفقَ النقاء ُ بذاتها مذ خلِّقتْ
ثمّ ارتقى فيها الذرى فتشذَّرتْ

وكما الزُّجاجة ِ شفَّ منها بالرؤى
ومضُ السُّهى والنيِّراتُ بها عرَتْ

قد أمسكتْ بعرى الجمالِ وثيرة ً
وتغلغلتْ فيها وثُمَّتَ أبحرتْ

ومضَتْ على فُلكِ الشَّرافة ِ ملحباً
فيه التقتْ رسلَ السَّماء ِ وقرَّرتْ

من سِحرها تلتِ الملائكُ سُورة ً
وروَتْ بها آياتِ حُسنٍ أبهرتْ

أنأتْ بها سُدفَ الظلامِ وأشعلتْ
نوراً لكم تاقته نفسٌ هجِّرتْ

ما أنْ رأتها بالغَرامِ تعلَّقتْ
فيها وذابتْ حيثُ روحٌ طُهِّرتْ !

من اشعار الاخ العزيز

حزيران 2008
شعر : الثورة العالمية .

55 حيدر محمد خضر

ابيات او اشعار
وما في الخلق اشقى من محب… وان وجد الهوى حلو المذاق
تراه باكياً في كل حين… مخافة فرقة او اشتياق
ويبكي ان نأى شوقا ًاليه… ويبكي ان دنا خوف الفراق

56 سراجي

العَباء ة ُ والفستانْ
العَباء ة ُ والفستانْ

سِترٌ ولكِنَّهُ للحُسْنِ ما سَتَرا
يَسْتَعْرِضُ الجِسْمَ يُغْرِي الصخرَ والحَجَرا

أسموهُ سِتْراً وكالوا فيهِ تَكْلِفَة ً
في مشغلٍ وَسْطَهُ الشيطانُ قد حَضَرا

قد جَسَّمَ الجِسْمَ في تمثالِ ماجِنَة ٍ
كأنَّ إبليسَ مَنْ سَوَّاهُ وابتكرا

تمشيْ بهِ في خفيفِ العقلِ إمرأة ٌ
أهواؤها جَمَّة ٌ والفِكْرُ قد صَغُرا

قد قَمَّطَتْ فيهِ ما تخفيهِ مِنْ جَسَدٍ
في مشهدٍ فاضِحٍ للفتنة ِ اخْتَصَرا

فالصدرُ والخصرُ والأردافُ بارِزَة ٌ
فانظرْ إذا شئتَ غذِّ الجوعَ والوَطَرا

قد أصبحَ السترُ إنْ تنويْ معاكسة ً
عذراً لمنْ فوقَ ذاكَ الضِّيْقِ قد نَظَرا

وحسبُ ذاكَ الحجابِ الاسمُ إذْ فَضَحَتْ
أجزاؤهُ للعِيَانِ الغُصْنَ والثَّمَرا

إنَّ الحياء َ الذي قد كانَ مَكْرُمَة ً
ما عاد في عصرِنا المشؤومِ مُعْتَبَرا

هذيْ الفساتينُ أسْمَوْهَا الحِجَابَ وَهَلْ
حُسْنٌ بحُسْنٍ يَصُدُّ العينَ والبَصَرا

أنثى ً تمشَّتْ بلونِ الليلِ ما اسْتَتَرَتْ
حتى مَضَتْ في اشتباهٍ تلبَسُ القَمَرا

أسمَتْهُ في أتْفَهِ الأزمانِ وا أَسَفاً
سِتْراً ويا حسرتا كم للعُرَى ْ شَهَرا

لكنَّها في المسَمَّى ْ ها هنا اشْتَبَهَتْ
إذْ إنَّهُ كانَ كالفُسْتَانِ إذْ سَحَرا

جِلبابُها ألفُ خَنَّاسٍ يمرُّبِهِ
تمشي ومِنْ خلفها إبليسُ قد حَفَرا

لم تَتَّبِعْ ما يقولُ اللهُ بلْ تَبِعَتْ
رَبَّ الهوى إذ أطاعَتْ كُلَّ ما أمَرا

يا ليتها في خِمَارٍ لَفَّهَا عَلِمَتْ
من أنَّهُ للذيْ قد خَمَّرَتْ عَصَرا

هيتاً لمنْ غازَلُوا قالتْ جوارِحُها
وللذي اغترَّ قَصَّتْ جِسْمَها ليَرَى

ذاكَ الشبابُ الذيْ أوصالُهُ اتقذَتْ
في شهوة ٍ شَبَّ فيها الجمرُ واستعرا

يا ليتها لم تكنْ للسترِ لابِسَة ً
كي تُسْكِتَ الأهلَ أو كيْ ترضيَ البشرا

يا ليتها في سبيلِ الدينِ قد لَبِسَت
ثوبَ التقى فيهِ تُرْضِيْ الرَّبَّ إذ أَمَرا

يا ليتها لم تنافقْ في تَسَتُّرِها
في خرقة ٍ حاكَها إبليسُ فانتصرا

تمشي وتُبْدِيْ إلى الرائينَ فاكِهَة ً
موبوء َة ً إذ ذبابٌ حولها كَثُرا

قد جُلْبِبَتْ في قُماشٍ فيهِ قد ضُغِطَتْ
كُلُّ التفاصيلِ حتى جِسْمُها انفجرا

تُفْشِي تفاصِيلَها للناسِ قدْ نَسِيَتْ
ما حَدَّدَ اللهُ لمَّا أنزلَ الخَبَرا

ضاقتْ عليها ثِيَابٌ ليتَها خَجِلَتْ
إذْ أنًّ ذاكَ الحياء َ الشامِخَ انكسرا

مرسومة ٌ أنتِ في ذاكَ الحجابِ وهَلْ
أيُّ إمرئٍ عاقلٍ لا يَشْتهِيْ النظرا

تُبْدِيْنَ جِسماً ، جمالاً كيفَ يحصرُهُ
هذا القماشُ الذي للجسمِ قد عَصَرا

أسميتِهِ السِّتْرَ والأزياء ُ فاضِحَة ٌ
والسِّتْرُ مِنْ سِتْرِكِ المفْضُوْحِ قد سَخِرا

لم تستريْ غيرَ لونِ الجلدِ في جَسَدٍ
فيهِ العباء اتُ أوحَتْ كُلَّ ما سُتِرا

إنْ كنتِ للسِّتْرِ يا أختاهُ طالبة ً
لا تلبسيْ ما يقرُّ العينَ والبَصَرا

لا تلبسيْ ما به تُمْسِيْنَ فاتنة
من حيثُ لم تشعري كم يجذِبُ الذَّكَرا

أم هَلْ تقولينَ عن عينٍ إذا نظَرَتْ
للحُسْنِ لا تنظريْ فالجِسْمُ قد سُتِرا

إنَّ الذي كنتِ قد أخفيتِ مِنْ جَسَدٍ
قد بانَ وازدادَ في إغوائهِ أثَرا

ذاكَ الحِجَابُ الذي بالغتِ زِيْنَتَهُ
من وَحْيِ إبليسَ فيهِ الذنْبُ قد كَبُرا

وأنتِ إذ تحسبينَ السِّتْرَ في بَذَخٍ
فناً ففي النارِ لو تدرينَ قد سُعِرا

فلتلبسيْ ما به تبدينَ عالية ً
فوقَ السماواتِ يُرْضِيْ اللهَ إنْ حَشَرا

ما شئتُ أنْ تَنْسُجِيْنَ العَقْلَ من عُقَدٍ
جهلاء َ في وعيها كَمْ تشبهُ البقرا

أوْ أنْ تُرَدِّيْنَ في دنيا أبي حَكَمٍ
ذاكَ الذيْ استعْبَدَ النِّسْوَانَ وافتخرا

لكنْ إلى كُلِّ حُكْمٍ جاء َ حِكْمَتُهُ
والسترُ لا يُجْتَنَى ْ إلا إذا سَتَرا

يا مَنْ إلى خِذْرِها الجذَّابِ قد رَكَنَتْ
لُفِّي بتقواكِ سِتراً يَتَّقِي سَقَرا

لُفِّيْ بتقواكِ ثوباً فيهِ قد نَسَجَتْ
منهُ الرسالاتُ طُهرا يَغْزِلُ السُّوَرَا

كوني على دربِ بنتِ المصطفى إمْرَأة ً
معصومة ً خدرُها المكنونُ قد بَهَرا

فهيَ التي طهِّرَ الرَّحْمَنُ سِيرَتُها
إنْ نُوْدِيَتْ قدوة ُ الأنثى بها افتخرا

57 ابو حسن

قصيدة الصاحب ابن عباد في الامام علي
قالت فمن صاحب الدين الحنيف اجبْ؟*** فقلت احمد خير السادة الرسلِ
قالت فمن بعده تصفي الولاء له؟*** قلتُ الوصي الذي اربى على زحلِ
قالت فمن بات من فوق الفراش فدى ً؟*** فقلت اثبت خلق لله في الولِ
قالت فمن ذا الذي اخاه عن مقة ٍ؟*** فقلت من حاز رد الشمس في الطفلِ
قالت فمن زوّ ج الزراء فاطمة؟*** فقلت افضل من حافٍ ومنتعلِ
قالت فمن والد السبطين اذ فرعا؟*** فقلت سابق ال السبق في ملِ
قالت فمن فاز في بدرٍ بمعجزا؟*** فقلت اضرب خلق لله في القللِ
قالت فمن اسد الاحزاب يفرسا؟*** فقلت قاتل عمرو الضيغم البطلِ
قالت فيوم حنينٍ من فرا وبرا؟*** فقلت حاصد ال الشرك في عجلِ
قالت فمن ذا دعا للطير يأكله؟*** فقلت اقرب مرضيٍّ ومنتحلِ
قالت من تلّوه يوم الكساء اجبْ؟*** فقلت افضل مكسوٍ ومشتملِ
قالت من ساد في يوم الغدير ابن؟*** فقلت من كان لللاسلام خير ولي
قالت ففي من اتى من ل اتى شرف؟*** فقلت ابذل ال الارض للنفلِ
قالت فمن راكع زكّى بخاتمه؟*** فقلت اطعنم مذ كان بالاسلِ
قالت فمن ذا قسيم النار يسما؟*** فقلت من رأيه اذكى من الشعلِ
قالت فمن بال الطر النبيُّ به؟*** فقلت تاليه في حلٍ ومرتحلِ
قالت فمن غدا باب المدينة قلْ؟*** فقلت من سئلوه وو لم يسلِ
قالت من قاتل الاقوام اذ نكثوا؟*** فقلت تفسيره في وقعة الجملِ
قالت فمن حارب الارجاس اذ قسطوا؟*** فقلت صفين تبدي صفحة العملِ
قالت فمن قارع الانجاس اذ مرقوا؟*** فقلت معناه يوم النروان جلي
قالت فمن صاحب الحوض الشريف غداً؟*** فقلت من بيته في اشرف الحللِ
قالت فمن لواء الحمد يحمله؟*** فقلت من لم يكن في الروع بالوجلِ
قالت اكلْ الذي قد قلت في رجلِ؟*** فقلت كل الذي قد قلت في رجلِ
قالت فمن و ذا سمهُ لنا؟*** فقلت ذاك أمير المؤمنين علي

58 سراجي

من عيون الشعر – العداوة والضغينة
من عيون الشعر – العداوة والضغينة

لا يخدعنّكَ من عدوٍ دمعُهُ *** وارحم شبابكَ من عدوٍ تُرحم
المتنبي

ولم أرَ في الخطوب أشدَّ هولاً *** وأصعبَ من معاداة الرجالِ
الأفوه الأودي

إنّ العدوّ وإن أبدى مُسالمة ً *** إذا رأى منك يوماً فرصة ً وثبا
صالح بن عبد القدوس

متى تكُ في صديق أو عدوٍ *** تخبركَ الوجوهُ عن القلوبِ
زهير بن أبي سلمى

ومن نكد الدنيا على الحرِّ أن يرى *** عدواً له ما من صداقتهِ بُدُّ
المتنبي

لمّا عفوت ولم أحقدْ على أحدٍ *** أرحتُ نفسيَ من همِّ العداواتِ
الشافعي

بلاء ٌ ليس يشبههُ بلاء ٌ *** يُبيحك منه عِرضاً لم يصنْه
عداوة ُ غير ذي حسبٍ ودينِ *** ويرتعُ منك في عِرضٍ مصونِ
علي بن الجهم

ومن العداوة ِ ما ينالك نفعُهُ *** ومن الصداقة ِ ما يضرُّ ويؤلمُ
المتنبي

وإنّ الضغنَ بعدَ الضغنِ يبدو *** عليك ويُخرج الداء الدفينا
عمرو بن كلثوم

وأجهلُ جهلِ القومِ ما في عدوِّهم *** وأقبحُ أحلامِ الرجالِ عَزيبُها
الكُميت الأسدي

ولا تمهلِ الأعداء َ يوماً بغُدوة ٍ *** وبادرهُمُ أن يملكوا مثلها غدا
المتنبي

وإني لترَّاكُ الضغينة ِ قد بدا *** مخافة أن تجني عليَّ وإنّما
ثراها من المولى فلا أستثيرُها *** يُهيجُ كبيراتِ الأمورِ صغيرُها
شبيب بن البرصاء

وقومٍ من البغضاء زور كأنما *** يجيش بما فيه لنا الصَّدرُ مثلما
بأجوافهم ممّا تُجنُّ لنا الجمرُ *** تجيشُ بما فيها من اللهب القِدرُ
حسان بن ثابت

يخفي العداوة َ وهي غير خفية ٍ *** نظرُ العدوِّ بما أسر يبوحُ
المتنبي

ويزيدني غضبُ الأعادي قسوة ً *** ويُلمُ بي عتبُ الصديقِ فأجزعُ
المتنبي

إذا رأيت نيوب الليث بارزة ً *** فلا تظنّنّ أن الليث يبتسمُ
المتنبي

59 سراجي

يـا إلـهي !
يـا إلـهي !

جمالك في جميع الكون يبدو
فقلبي من جمالك في نعيـمِ

ويسبيني الجمال بكلّ شيء
ويوصلني إلى الرب العظيمِ

فأَعبده قرِيـر العينِ حبّـا
فأَسـجد للبديع وللكريـم

جمالك والجلال وفيض حبي
جنان الخلد في نارِ الهمـوم

60 سراجي

نعي الشيخوخة
يقول أحمد طاهر يونس في قصيدته (نعي الشيخوخة )

كبرت وجاء الشيب والضعف والبلى *** وكل امرئ يبكي إذا عاش ما عشت

أقول وقد جاوزت تسعين حِجَّة *** كأن لم أكن فيها وليدا وقد كنت

وأنكرت لما أن مضى جُلّ قوتي *** وتزداد ضعفًا قوتي كلما زدتُ

كأني إذا أسرعتُ في المشي واقف *** لقرب خطا ما مسها قِصرًا وَقتُ

وصرت أخاف الشيء كان يخافني *** أُعد من الموتى لضعفي وما متُّ

وأسهر من برد الشتاء ولينه *** وإن كنت بين القوم في مجلس نمتُ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى