ابيات أو اشعار

ابيات أو اشعار – 2

11 ام حسين (س)خادمة لآل البيت

مدح لامير المؤمنين عليه السلام
هو البكّاء في المحراب ليلا ” * هو الضحّاك اذا اشتد الحرابُ
علي الدر والذهب المصّفى * وباقي الناس كلــــــهم ترابّ

12 هدى العقيلي

كفكف دموعك وانسحب ياعنترة
للشاعر المصري مصطفى الجزار

كَفْكِف دموعَكَ وانسحِبْ يا عنترة
فعيونُ عبلة َ أصبحَتْ مُستعمَرَة
لا ترجُ بسمة َ ثغرِها يوماً ، فقدْ
سقطَت مـن العِقدِ الثمينِ الجوهرة
قبِّلْ سيوفَ الغاصبينَ .. ليصفَحوا
واخفِضْ جَنَاحَ الخِزْيِ وارجُ المعذرة
ولْتبتلع أبياتَ فخرِكَ صامتاً
فالشعرُ في عصرِ القنابلِ ثرثرة
والسيفُ في وجهِ البنادقِ عاجزٌ
فقدَ الهُويّة َ والقُوى والسيطرة
فاجمعْ مَفاخِرَكَ القديمة َ كلَّها
واجعلْ لها مِن قاعِ صدرِكَ مقبرة
وابعثْ لعبلة َ في العراقِ تأسُّفاً !
وابعثْ لها في القدسِ قبلَ الغرغرة
اكتبْ لها ما كنتَ تكتبُه لها
تحتَ الظلالِ ، وفي الليالي المقمرة
يا دارَ عبلة َ بالعراقِ تكلّمي
هل أصبحَتْ جنّاتُ بابل مقفرة ؟
هـل نَهْرُ عبلة َ تُستباحُ مِياهُهُ
وكلابُ أمريكا تُدنِّس كوثرَه ؟
يا فارسَ البيداء ِ .. صِرتَ فريسة ً
عبداً ذليلاً أسوداً ما أحقرَه
متطرِّفاً .. متخلِّفاً .. ومخالِفاً
نسبوا لكَ الإرهابَ صِرتَ مُعسكَرَه
عَبْسٌ تخلّت عنكَ .. هذا دأبُهم
حُمُرٌ ـ لَعمرُكَ ـ كلُّها مستنفِرَة
في الجاهلية ِ .. كنتَ وحدكَ قادراً
أن تهزِمَ الجيشَ العظيمَ وتأسِرَه
لن تستطيعَ الآنَ وحدكَ قهرَهُ
فالزحفُ موجٌ .. والقنابلُ ممطرة
وحصانُكَ العَرَبيُّ ضاعَ صهيلُهُ
بينَ الدويِّ وبينَ صرخة ِ مُجبرَة
هلاّ سألتِ الخيلَ يا ابنة َ مالكٍ
كيفَ الصمودُ ؟ وأينَ أينَ المقدرة !
هذا الحصانُ يرى المَدافعَ حولَهُ
متأهبباتٍ .. والقذائفَ مُشهَرَة
لو كانَ يدري ما المحاورة ُ اشتكى
ولَصاحَ في وجهِ القطيعِ وحذَّرَه
يا ويحَ عبسٍ .. أسلَمُوا أعداء َهم
مفتاحَ خيمتِهم ، ومَدُّوا القنطرة
فأتى العدوُّ مُسلَّحاً ، بشقاقِهم
ونفاقِهم ، وأقام فيهم مِنبرَه
ذاقوا وَبَالَ ركوعِهم وخُنوعِهم
فالعيشُ مُرٌّ .. والهزائمُ مُنكَرَة
هذِي يدُ الأوطانِ تجزي أهلَها
مَن يقترفْ في حقّها شرّا .. يَرَه
ضاعت عُبَيلة ُ .. والنياقُ .. ودارُها
لم يبقَ شيء ٌ بَعدَها كي نخسرَه
فدَعوا ضميرَ العُربِ يرقدُ ساكناً
في قبرِهِ .. وادْعوا لهُ .. بالمغفرة
عَجَزَ الكلامُ عن الكلامِ .. وريشتي
لم تُبقِ دمعاً أو دماً في المحبرة
وعيونُ عبلة َ لا تزالُ دموعُها
تترقَّبُ الجِسْرَ البعيدَ .. لِتَعبُرَه

13 يامهدي ادرکني

الصلاة على محمد وآله
إذا شئت في الدارين تسعد *** فأكثر من الصلاة على محمد وآل محمد

وإن شئت القبول في الدعوات *** فتختم بالصـــلاة على محمد وآل محمد

فلا صوم يصـــح ولا صــــــــلاة *** لمن ترك الصلاة على محمد وآل محمد

وإن كانت ذنوبــك ليس تحصى *** تكفر بالصـــــلاة على محمد وآل محمد

فما تتضاعف الحسنـــــــات إلا *** بتكرار الصـــــلاة على محمد وآل محمد

وعند المــــــــــــوت ترى أمورًا *** تسرك بالصـــلاة على محمد وآل محمد

وعند القـــــبر تحظي بالأماني *** وترحم بالصـــلاة على محمد وآل محمد

ولا تخشى من الملكيــن رعبـا *** إذا سألاك قل لهمــــا محمد
رسول الله حقــــًا اتبعنــــــــــا *** وآمنـــــا وصدقنـــــــــا محمد وآل محمد

14 يامهدي ادرکني

قوافل العاشقين
قَــوَافِـلْ الْـعَـاشِــقِـيِـنْ
قَـبـلَ أن تُـبْــرَأ روحـــي تــيَّــمَ الــــروحَ عَــلِـــيْ
قـبــلَ أنْ يُـبْــدَأ خَـلـقــي هِـمْــتُ عِـشْـقَـاً بِـعَـلِــيْ
قـبـلَ أن تُـبْـدَى سِنـيـنـي بِـعــتُ عـمــري لِـعَـلِــيْ
وبِــسُــوحِ الــــذَرِّ لَــمَّــا بــايَـــعَ الـــــذَرُّ عَــلِـــيْ
طُفتُ بيـنَ الخلـقِ أدعـو أنـــــا مَــولـــى ً لِـعَــلِــيْ
وسَمِعـتُ الكـونَ يـشـدو خـذ عـهـودي يــا عَـلِـيْ
كُـــــلُّ ذرَّاتِ وجـــــودي سـتُـلـبِّــي يـــــا عَــلِـــي

15 هدى العُقيلي-بغداد

نشيد السالكين
دع الاماني وابدأ دربك الرحبا
فليس شخص على هذا الطريق كبا

انر قناديل هذا المجد مشرقة
فليس قنديل مجدٍ في الضياء خبا

وبادر الفرصة الكبرى منمّقة
وثب لها – حيث كانت – بمن وثبا

من قبل ان تملأ الاوحال اربُعنا
مقيتة تغمر السيقان والركبا

اذ الندامة ملأ القلب في جزع
هلا ضربت الخنا يوماً بمن ضربا

هلا تناسيتُ حزني حين صافحني
حلو النسيم وللقيا بنا اقتربا

هلا انفتحتُ ولم اغمض لموبقة
هلا انطلقتُ ولم اقعد بمن عُصبا

حتى امتلأت من الادران تنهشني
سود الافاعي تحثو الهم والكُربا

فاعلقت من امامي كل بارقة ٍ
وقوّضت من صروحي ما نما وربا

ما هكذا السير اذ تحدو الزمام به
وإذ تأمّل في المضمار ان تثبا

لا تحتقر نظرة في الخير سانحة
لا تخش ضيماً ولا قهراً ولا وصبا

فاصعد هديت وبادر فرصة سنحت
او نفحة نحوها هذا الفؤاد صبا

فكل ما قل او قد زاد من سبب
يكون للغر في عليائه سببا

وكلما كانت الجُلّى مسدّدة ً
فانها تحرز الخير الذي طُلبا

لكي تنال الذي ترجو بلا تعب
وتستريح لدى العليا مع النُجبا

ولا تهوّن من الآهات – يا كبدي –
فربّ دقة قلب اوجبت عَطبا

وربّ رفّة عين اورثت زللاً
ورب ضحكة وجد انتجت كُربا

كم للدياجي شياطين سكنّ بها
ومكرها بفحيح النار قد سُكبا

لا ينتهي مكرها الا بمكرمة ٍ
من التأني بروح الله قد نُسبا

فلاحظ الامر واستوعب جوانبه
الاّ يكون به مما حفا ونبا

ولاحظ الجوّ في وقت تريد به
نيل الاماني والامال والرتبا

فانك – اليوم – في دنيا منمقة
تستجلب القلب والافكار والرّغبا

فانها تحتوي سماً لمن طلبا
ونقمة تنزل البلوى بمن رغبا

احوالها فوق حد الفكر مفجعة
تستنزل الذل والآهات والعطبا

وليس ذا كل ما فيها فإن له
دواء سقم لذيذ الطعم منسكبا

وانما داؤها الادهى تقاعسها
عن الصعود الى العلياء مجتنبا

ومنعها الفردَ إذ ما قد المّ بها
واعمل الفكر فيها ممعناً حَدِبا

ان يصعد المجد أو أن يرتقي درجاً
الى العلا أو يرى النور الذي حجبا

فانها تقطع الامال عامدة
تثبط العزم في الفرد الذي وثبا

تبدّل النور ليلاً والعلا خَمَلاً
والصفو كُدراً وانواع المنى سَلبا

فاي عقل تمناها إذا منعت
عن الطريق سوى العقل الذي سُلبا

وأي همّة فردٍ نحوها اقتربت
اذا لهمة ذاك المجد ما اقتربا

فبدّل الحال من دنيا يلوح بها
سوء الفساد الى الحال الذي طلبا

وبادر الشوق درباً والعلا هدفا
والنور جوا وكل المجد مضطربا

وابرأ من الدون درباً والهوى هدفاً
والمال جواً يغطي قلبك الكربا

فليس ثمة ميزان يرجّحه
الا لمن كان خلو العقل مضطربا

الا لمن كان في انفاسه وهج
أو كان عند فحيح النار مقتربا

أو قاسي القلب أو في الوهم مندمج
ولستَ – يا كبدي – ممن صبا وكبا

وبدّل الجدّ مما انت تفعله
لكي ترى الكرب والبلوى وقد ذهبا

ماذا ترى المال مما انت تجمعه
والحلي تعمله والدر والذهبا

ماذا ترى النفس في غلواء شهوتها
إن اوجبت لك في درب العلا عطبا

ماذا ترى القلب في اقصى مهمته
إن لم يسِرْ نحو انوار العلا سربا

ماذا ترى اليد إن لم تأخذ الثنا؟!
ماذا ترى العين إن لم تنظر العجبا

ماذا ترى الوجه إن لم يتجه ابداً
في دربه فوق افلاك العلا وثبا

وأقفل القلب عن هم يعيش به
لكي يكون سليماً قد حلا وربا

ففي السلامة ذاك العز منفتح
وعندها سفر الانوار قد وجبا

بادر لها فهو درب الانبياء ومن
في روضهم كان يرجو الخير والنجبا

هذا هو الدرب لا ما قد ننمّقه
دفاتر السوء ممن حُمّ أو جربا

درب به اولياء الله قد صعدت
اكرم به هدفاً أكرم بها رتبا

وكل من كان ذا علم ومعرفة
قد نال منه بمقدار الذي طلبا

هذا هو الدرب يُعلي شأن صاحبه
في كل نور وباقي العالمين هبا

فلا تؤجل وبادر فرصة سنحت
فان عمرك بالآهات قد ذهبا

الست تملك عقلاً هادياً ابداً
بفضله حمم الارهاق ما رهبا

الست تملك قلباً خافقاً ويداً
بدون سكة ذاك المجد ما رغبا

فانك الكامل المعطى هدايته
مهيّئاً لينال المجد مقتربا

ولست ناقص عضو كي تكون على
وتيرة الظلم والاحزان مغتربا

فبادر المجد مما قد خُلقت له
وارفض سوى دربه مهما علا رُتبا

فانه درب ربي جلّ خالقه
اذ يجعل الله في انسانه سببا

فاحفظ – هديت – كلامي كي تطبّقه
ولا تبدل به شيئاً وإن صعبا

وكن كمن سمع الاقوال رائقة
فاختار احسنها من نبعها شربا

وكن كمن عرف الافعال عادلة
فراح يتقنها نوراً بها جلبا

هذي الهداية والباري مسدّدها
الى المعالي وباقي العالمين هبا *
———
* قصيدة نظمها آية الله العظمى السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (قدس سره) بتاريخ 22 / 2 / 1403هـ في الحث على السير في السلوك الحقيقي الصالح بعنوان (نصائح) نقلا عن كتاب قناديل العارفين.

16 Hussain

بغتة
لَــوْ لَـمْ تَكُنْ بِـاللهِ مُتَّصِلًا لَـمَـا

كَانَ الْلَعِينُ عَلَى اغْتِيَالِكَ قَادِرَا

تَبَّـتْ يَــدَاهُ بِكَفِّــهِ ثُلِـمَ الْـهُـدَى

وَتَهَـدَّمَــتْ أَرْكَـانَــــهُ فَتَنَـاثَـــرَا

17 هدى العقيلي-بغداد

العشق الحيدري
في الذرِ ناغاني الإلهُ بحيدرٍ
والناس بين شرابها والطين
حتى ولدتُ وفي هواهُ صبابتي
فعلي روحي هاجسي وحنيني
وأظل أحبو نحو صرحهِ مقلة ً
رسمت دموع اليتم فيه هتون
مولاي ليلي إن بكى بسهادهِ
ما زادَ شوقهُ ما روتهُ جفوني
أذرفتُ عمري في حنينِ وصالكم
فالبعد عنكم سيدي يضنيني
ناجيتُ عطفك أن تبيتَ بخاطري
هلّا ترَفَقَ خاطرٌ يُرويني
فكما ارتضيتكَ في وجودي علّة
لا أرتضي أو حبكم يُفنيني
ما رمت في دارِ المقامة ِ جنة
حبي اليك التينُ والزيتون
أحبيبُ لا تخفي بطرفك بسمة ً
ما ذا بقولي خافقي يُنبيني
هل تدري أني نارُ عشقك صانعي
وبذا لقدسك ساجداً تكويني
ما غرَّ قلبٌ أن يفيقَ برشفة ٍ
بشذى رحيقكَ من ضمى العرجون
عدّوك في نظمِ الولاية ِ إمرة ً
وبطه منزلة ً كما هارونِ
أو في الشجاعة ِ قد عَلَوتَ مهابة ً
رقصَ اللسان وصفقَ التلحين
حاشا لمثلكَ أن تحدهُ قولة ً
ما قالت الأحزاب أو صفينِ
عجزت حروفُ الخافقين فأقللت
حتى تلجلجَ دونكَ التبيين؟
أين العقول أما درتكَ قصيدة ً
نظمُ الجلالة ِ سِرُّها المكنونِ
لكنما حنقٌ أضلها فارتوت
تلكَ العقول بكأسِ كلِّ ضنين
لو شئتُ أن أُوحي بحقك مصحفٌ
و الآيُّ فيهِ ما تلاهُ يقيني
ما همَنِّي ما قال زيدٌ في الملا
هذا غلوّ أو عمرو لا يعنيني
طربت على مثواكَ دردَ مشاعرٍ؟!
والكيف والماكان فيكَ رهينِ
كل الوجودِ سرابٌ زائلٌ عدمُ
إلّاكَ نبعُ الحادثاتِ معينِ
فإليكَ حجُّ المكرماتِ بأسرها
إذ كنتَ كعبتها إليكَ تُدينِ
واليكَ مرجعها العباد وبدؤها
بل أنتَ فيها الكاف أنتَ النونِ
والحقُ أنكَ كلَّ شئٍ في الورى
إلّا الإله وذاكَ أصلُ الدينِ

18 هدى العقيلي

حديث القدس
أيطيبُ عيشي أو تَجَلَّلُ راحتي
بربى الشبيبة ِ أو يعُزُ شبابيا
وتغازلُ النور المُكلِّلِ مقلتي
وضيا لفاطمَ بالمصائبِ ليليا
هل يُسقى قلبكِ بالمصائبِ والأسى
ورضا المهيمن موضعاً لرضاكيا
أنَسوا حديثَ القدسِ فيهم صادحاً
باتَ الأصمُّ الى حديثهِ صاغيا
لولا البتولة َ ما خلقتُ محمدً
لا والجلالة ِ كان كوني خاليا
فلأنتِ في التأويل آيٌ محكم
ولأنتِ في التنزيلِ وحيٌ تاليا
ولأنتِ إقرأ والدثارُ ودوحة ٌ
فيها الملائك خُشَّعاً وبواكيا
ولأنتِ مكنونُ النبوة ِ إن خفى
ومعينُ يزخرُ في الإمامة ِ باديا
ولأنتِ الوادي المُكَلَّمُ عندهُ
حقاً لأخلعَ عند ذكركِ نعليا
أشرقتِ في رحمِ الطواهرِ كوكباً
أنعم بهنَّ طواهراً وزواكيا
وببيتِ من وحي الجلالة ِ قبضة ٌ
و بهِ لوجهِ الله باباً حاكيا
زهراء ُ في درسِ البنوة ِ والتقى
كسما تحاكي الأُمهات حوانيا
زهراء ُ في بَرَجِ الزمانِ عباء ة ً
وحسامُ في كفِّ الرجولة ِ صاليا
هذي الصفاتُ بما حوتهُ قصيدتي
عجزَت بما قد كانَ دهري كاليا
يا أُمة َ السوء ِ المتمتم ريحه
بئساً لمل تدعون عجلاً باليا
أبدمعة ِ الزهراء ِ تبنى دياركُم
ثملت ضمائرُكم بدمعِ مآقيا
ما جفَّ تُربُ محمدٍ فاستبدلوا
بسقيفة ِ السوء ِ الضلالَ العاليا
فأتَوا ورفلُهُمُ الضغائن تلتظي
هَمَجٌ ببابِ الله ثَمَّ رعاعيا
ما هزَّهم هارون فيهم داعياً
خَلّوا السوامرَ واتبعوني هاديا
وصدى لأحمدَ في البتولة ِ قائلاً
يا قومُ هاكم صرختي وندائيا
يا قومُ ميثاقَ الغديرِ ورائكم
أنسيتم الميثاقَ فيهِ قواليا؟
فأجابها حَطبٌ وقيدُ وليِّها
و حوى النذالة َ لطمَ وجهٍ ساميا
هل خلتُ ناراً تلتظي بخمارها
أم سمعي للظلعِ المُكَسَّرِ واعيا
أم صمَّ أذني حنة ٌ لمحمدٍ
أم عيني للدّرِ المسَّقطِ رائيا
” الله أكبر ” جمجمتهُ فطاحلٌ
حالَ الوصيُّ زعيقهم ومراميا
ما خَلَّفَ المختارُ غيركِ في الورى
أجرُ الرسالة ِ ودُّها وجزائيا
أنسوا بأنكِ بضعة ٌ من أحمدٍ
و لكلِ من ناواكِ كانَ معاديا
لهفي لشهقة ِ فاطمٍ تدعوك يا
رباهُ إني قد سئمتُ حياتيا
رباهُ إني قد بَرِمتُ بأهلها
أترى لطه ذا يجولُ فؤاديا
وطوت لوالدها بحمرة ِ مدمعٍ
إن أخفت الزفرات ظلُها شاكيا
رباهُ ما هذا المصابُ وعظمهِ
أضحت بهِ الألباب بيدُ خواليا
أخفت ضياء َ الفجرِ ظلمة عاذلٍ؟!
لن يدلَهِّمَ وذاكَ فجركِ آتيا

19 يامهدي ادرکني

حب المهدي
يا صاحبَ الزمانِ
صوتُ الغـرامِ بمهجتي ناداكا *** قسماَ بذاتك لا أحبُّ سـواكا
يا أيّها النـُورُ الذي بـشعاعِـِه *** جذبَ الفــؤادَ لحبهِ فراكا
أمضيتُ عمري في هـواك مهاجراً *** ومـسـيرتي يا قبلتي ذكراكا
خُذني فأني في هـواكَ متيمٌ *** فالعـمـُر موهِـوبٌ في لحظِ لقياكا
مِنْ عالم الأرواح ِحُـبك قادني *** وأناخَ راحلة الهوى بفناكا
يا عاذلي ذرني فحبي قاتـلي *** وأنينُ قلبي زلـزلَ الأفـلاكا
والشـوقُ أرّقني وأقلقَ خاطـري *** هل يا ترى أحظى بنـيلِ رضاكا
إني يتيمٌ في غرامـِكَ سيدي *** فـَاقبل فاني والهوى إبناكا
إنْ كانَ دمعي في هـواكَ مذلة ٌ *** فالذلُ كلٌ الذلٌ إن جافاكا
يا غائباً والعيـنُ ترقبُ نورهُ *** حتـى متى أبكي عـلى رؤياكا
إن جـنّ ليلي فالدموع شواهدُ *** رسلاً إليك بعـثتها لتراكا
حاشـاك تسـمعني أنوحُ وأرتجي *** وتصـدِ عني لحظة ً حاشـاكا
ما حب ُ ليلى فـي الغـرام ِكلوعتي *** ولا مثـلُ شوقي في الهـوى ُرحماكا
إني غريـبٌ والديارُ بعيدة ُ *** فارحم فؤادي كلــَـما ناجاكا
وارحم أسـيراً في هـواك مقيدٌ *** حـرّيـتـي أملي بأن ألقاكا
وارحم دموعاً في هـواك أسـيرة ٌ *** تجري عليك لأنهـا تـهـواكا
خيا أيـّها الـمحـبـوبُ أيـن لـقائـنا *** ناداك قلبي حــســرة ٍ ناداكا
يا ليتَ خدي حينَ مشـيك تربة ٌ *** ويدوسـهُ نعـلاكُ أو قـدماكا
يـا ليتني شسعـًا بنعلكَ سيدي *** ويهــُزّني شـوقاً به ممـشاكا
يا ليتني كفاً يكفكــِفُ دمعـة َ *** من وجنتيك إذا النوى آذاكا
لو قـطعوني بالسيوفِ ذوي العدى *** ما مالَ قلبي لحظة َ ونـساكا
لحناً أرددهُ وأسـمعهـُم بهِ *** إني رضعـتُ مع الحليبِ هواكا

20 المذنب

أبيات جميلة في الإمام المجتبى
وأشِر إلى مَن لا تشير يدُ العُلى *** لِسواهُ إنْ هي عَدَّدت أربابَها
هوَ ذلكَ الحسنُ الزكيُّ المُجتبى *** مَنْ سادَ هاشمَ شيبَها وشبابَها
جمعَ الإلهُ بهِ مَزايا مجدِها *** ولها أعادَ بعصرِهِ أحقابَها
نُشِرتْ بمنْ قد ضمَّ طيَّ ردائِهِ *** أطهارَها ، أطيابَها ، أنجابَها
ولهُ مآثرُ ليسَ تُحصى لو غَدَتْ *** للحشرِ أملاكُ السَما كُتّابَها
ذاكَ الذي طلبَ السماء َ بجدّهِ *** وبمجدِهِ حتى ارتقى أسبابَها
ما العلمُ منتحلاً لديهِ وإنّما *** وَرثَ النبوَّة َ وحيَها وكتابَها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى