ابيات أو اشعار

ابيات أو اشعار – 1

1 مقداد الحسناوي

من اشعار رابعة العدوية
تــصــاعـد أنـفـاسي إليك عتاب…. وكـــل إشاراتي إليك خطاب
وإن لاحـت الأسرار فهي رسائل…. فهل لـرسالات المحب جواب
فـليـتـك تحـلـو والحــــياة مــريرة…. وليتــك ترضى والأنام غضاب
ولــيت الــذي بيــني وبينك عـامر…. وبـيــني وبين العالمين خراب
إذا صـــح منــك الود فالكل هينُ…. وكــل الذي فوق التراب تراب

2 ام هدى الخزاعي

قصيده بعنوان.. لوحة الايثار
لوحة الايثار شعر ام هدى الخزاعي

=======================================

يامن على نهـــرالفـــرات تقــطعا والجـــــود والأيمــــان فيه تجمعا

انت الوفــا وبك الوفـــاء قد ابتـدا ملكا باســــــــمك تاجه قد رصعا

نور الامامة قام فيك مجســــــــدا ويلوح في افق الدجا متشـــعشـعا

وحملت كالليث الجريــــح مكابرا في الطف تحصد في الرقاب تورعا

تذروهمُ ذروَ الهشـــــــيم براعدٍ نادى ولبى حين ســــيفك قد دعا

فيـــك الامام المرتضــــــى بل انه حقا تجســـــد للحســـين وقد سعا

وتقلبت تحت الحســـــــام جيوشها تخطو وترجع نحو طفك خُضَّعا

فالموت كان يهون في ســـــاعاتها عن ان يروا عينيك ســـيفا قاطعا

وتلاطمت كالموج تضرب بعضها تنســـاب في وادي الملاحم طيَّعا

كالحشــــر كان الطف يوم وردته للخصـــم ما ابقيت عندك موضعا

ورســـمت في وادي المنايا لوحة للفخر والايثــار تصبحُ مرجعــا

علما بقـــيت وللوفـــــــاء ِ مرفرفاً ورفعت في لـُجج المفاخرِ اشرعا

ســــــجدالوفاء على ثراك معفرا متــفاخرا متــهجــدا متــرفـِّـعـــــا

فمحيط كلِّ المكرمات بـــك ابتدا وعلى ضفاف الجود منك تفرعا

اوتيت ســـــــــــر الله باب نجاتــه قبرا يجير المســـــتجير اذا دعا

ماخاب من يهفو لجودك ســــاعيا يدعو بقلب بالدعاء تـصــــــدَّعا

تحيا النفوس على ضريحك ان اتت لتدق بابا للمكارم مشــــــــــرعا

وتزاحـمـت هي والملائــك عـــنده ترجو اكفا للوفا ان تشـــــــــفعا

ياســــــــــيدي تلك الجنائن اينعت ولــها دعاة الحــق تاتي طــوَّعا

قمر يدور الكون حولك خاشــــعا وتأم جنـبـيـك الفـراقد خشـــــعا

انت الوفــــــاء وللوفـــــــاء امامة فوق الفضيلة من ســواك تربعا

للـــــه در الامهات فـــقــــد اتــت ارحامها مَن للصــوارم اذرعا

ام البنين تمخضـــــــــت وبدا لها تاج بـِدُرِّ المكرمات ترصــعا

طاب الرضيع وطاب حضن نمائه لله در سخائه من ارضـــــعا

يبن البطيــن ولابطيـــن ببطنـــــة نزّاع شركٍ اذ دعوه الانزعــا

ياكافل الخدر المصـــــون بروحه اوما علمت الخدر بعدك ضُيِّعا

اني ليعجـــــزني المديح فما ارى بحرا يليق بمدحكم ان يبـــدعا

عذرا اذا ختم القصــــيد فليس لي من غير ابياتي فكن لي شافعا

====================================

 

3 al-hassan

عشق
ولو أن بعضي مالَ من آل أحمدٍ
لشاهدتَ بعضي قد تبرأَ من بعضي

4 al-hassan

النفسُ تبكي على الدنيا
النفسُ تبكي على الدنيا وقد علمت ***** أن السعادة فيها ترك ما فيها
لا دارٌ للمرء ِ بعد الموت يسكُنها ***** إلا التي كانَ قبل الموتِ بانيها
فإن بناها بخير طاب مسكنُه ***** وإن بناها بشر خاب بانيها
أموالنا لذوي الميراث نجمعُها ***** ودورنا لخراب الدهر نبنيها
أين الملوك التي كانت مسلطنة ً ***** حتى سقاها بكأس الموت ساقيها
فكم مدائنٍ في الآفاق قد بنيت ***** أمست خرابا وأفنى الموتُ أهليها
لا تركِنَنَّ إلى الدنيا وما فيها ***** فالموت لا شك يُفنينا ويُفنيها
لكل نفس وان كانت على وجلٍ ***** من المَنِيَّة ِ آمالٌ تقويها
المرء يبسطها والدهر يقبضُها ***** والنفس تنشرها والموت يطويها
إنما المكارم أخلاقٌ مطهرة ٌ ***** الدين أولها والعقل ثانيها
والعلم ثالثها والحلم رابعها ***** والجود خامسها والفضل سادسها
والبر سابعها والشكر ثامنها ***** والصبر تاسعها واللين باقيها
والنفس تعلم أنى لا أصادقها ***** ولست ارشدُ إلا حين اعصيها
واعمل لدار ٍغداً رضوانُ خازنها ***** والجار احمد والرحمن ناشيها
قصورها ذهب والمسك طينتها ***** والزعفران حشيشٌ نابتٌ فيها
أنهارها لبنٌ محضٌ ومن عسل ***** والخمر يجري رحيقاً في مجاريها
والطير تجري على الأغصان عاكفة ً ***** تسبحُ الله جهراً في مغانيها
من يشتري الدار في الفردوس يعمرها ***** بركعة ٍ في ظلام الليل يحييها

5 al-hassan

قصيدة ياعلي
قصيدة يا علي (الشيخ احمد الدر العاملي)

ما تمَّ أنسُ المحفل إلا بذكركَ يا علي
ما ذاقَ ثغري طعم َنبضٍ كانَ أحلى من علي
أنا إن شكوتُ الهمَ زالَ الهمُ باسمك يا علي
وإذا غزتني النائباتُ هزمتُها بكَ يا علي
أنا لستُ أملكُ للإلهِ وسيلة ً إلا علي
أنا ما عرفتُ اللهَ إلا مذ عرفتُكَ يا علي
ما اللؤلؤُ المكنونُ عندَ دموعِ عينكَ يا علي
ما المسكُ إن حملَ النَسِيمُ عبيرَ ثغرِكَ يا علي
ما الطلُّ إن عرقتْ جبينُكَ حَبَّ درٍّ يا علي
ما الشمسُ إلا شذرة ً من نورِ وجهِكَ يا علي
ما الكونُ إلا عبَد عينكَ إن أشارتْ يا علي
ما قامَ دينُ اللهِ لولا ذو فقارِكَ يا علي
من أدبَ الأملاكَ والروحَ الأمينَ سوى علي
من هزَّ خيبرَ مذ دحى باباً بها إلا علي
من في الورى رُدَّ الذكاء ُ لهُ مراراً يا علي
من ذا تصدقَ راكعا ًدونَ الأنامِ سوى علي
أأبا ترابٍ إن آدمَ من ترابٍ يا علي
إنا رضيناكَ الخليفة َ بعدَ طهَ يا علي
صرنا الروافضَ مذ رفضنا حُبَّ غيرِكَ يا علي
عابوا علينا قولَنا في كلِّ شيء يا علي
لم يجهلوا أن الإلهَ يريدُ ذكرِكَ يا علي
حتى النبيُّ محمدٌ مذ ضاقَ نادى يا علي
مهما أقولُ فعاجزٌ عن وصفِ حسنِكَ يا علي
أيُّ البيانِ يبينُ سِرَّ حروفِ اسمكَ يا علي
فالعينُ عينُ السرِ سِرِ الذاتِ ذاتكَ يا علي
واللام لن في لن تراني ذاكَ شأنُكَ يا علي
واليا يدُ اللهِ المفيضة ُ بالعطايا يا علي
مفتاحُ بابِ إجابة ِ الدعواتِ ندبة ُ يا علي
سنظلُّ حتى اخر الأنفاسِ نهتفُ يا علي

6 وسام آل طه

على قبر معاوية (لعنه الله)
على قبر معاوية
الشاعر : محمد مجذوب / طرطوس سوريا
قصيدة عصماء للأستاذ محمد مجذوب نظمها على قبر معاوية (لعنه الله)
بعد زيارته لمرقد امير المؤمنين (سلام الله عليه) في النجف الاشرف وانبهاره لما رأى من عظمة وقارنه ببؤس قبر معاوية.

كان هذا على هامش احد المؤتمرات في النصف الاول من القرن العشرين

وعند عودته الى الشام توجه الى قبر معاوية و قال :

أين القصور أبا يزيد ولهوهــــــــــا
والصافنات وزهوها والســــــــؤددُ

اين الدهاء نحرت عزته علـــــــــى
أعتاب دنيا سحرهــالا ينفـــــــــدُ

آثرت فانيها على الـــــحق الـــــذي
هو لو علمت على الزمـــــان مخلدُ

تلك البهارج قد مضت لسبيلهـــــــا
وبقيت وحدك عبرة تتجــــــــــــددُ

هذا ضريحك لو بصرت ببؤســــه
لا سـال مدمعك المصير الأســـــودُ

كتل من الترب المهين بخــــــــربة ٍ
سـكر الذباب بها فــــراح يعــــربدُ

خفيت معالمها على زوارهــــــــــا
فـكأنها في مجهــل لا يقصـــــــــــدُ

ومشى بها ركب البلى فجدارها
عــار يكاد من الضراعة يسجد

والقبة الشماء نكس طرفهــــــــــــا
فبكل جــزء للفنـــــــاء بهـا يـــــــدُ

تهمي السحائب من خلال شقوقهــا
والريح في جنبــاتهــا تتـــــــــــرددُ

حتى المصلى مـظلم فـكــأنـــــــــه
مــــذ كــان لم يجـتـز بــه متعـــــبدُ

أأبا يـزيــد وتلك حكمــــة خــالــق
تجــلى على قلب الـحكيم فيرشـــــدُ

أرأيت عـاقـبة الجموح ونــــــزوة
أودى بلــبك غــّيهـــــا المترصــــــدُ

أغرتك بالدنيـــا فرحت تشنها
حرب على الحق الصراح وتوقد

تـــعدوا بهــا ظلما على من حـبـــه
ديـن وبغضـته الشقاء الســــــرمـــدُ

علم الهدى وإمام كل مطهر
ومثابة العلم الذي لا يجهل

ورثت شمائــله بــراء ة أحمـــــــــد
فيـكـاد من بـريده يـــشرق احمــــــدُ

وغـلـوت حتى قـد جعلت زمامهــا
ارثــــــا لكل مدمم لا يحـــــــــــمــدُ

هـتك المحــارم واستبـاح خدورها
ومــضـى بغـير هــواه لا يتقيـــــــدُ

فأعادها بعـد الهــدى عصبيــــــــة
جهـلاء تلتـهم النفوس وتفســــــــــدُ

فكأنما الأسلام سلــعة تاجـــــــــــر
وكـأن أمـتـه لآلــك أعـــــــــــــــبــدُ

فاسأل مــرابض كربلاء ويثـــرب
عن تـلكم النـــــار التي لا تـخــــــمدُ

أرسلـت مـارجها فماج بــحــــــره
أمس الجــدود ولـن يجـّنبها غـــــــدُ

عبثـــاً يعالج ذو الصلاح فسادهــا
ويطب معضلها الحكيم المرشد

أين الذي يسلو مواجع احمد
وجراح فاطمة التي لا تضمد

والـزاكـيات من الــدماء يريقـــــها
بــاغ على حــرم النبوة مفـســــــــدُ

والـطــاهرات فــديتهن ثواكلاً
تنثــال في عبـراتهن الأكـــــــــــبدُ

والــطيبين من الصغــار كـــــأنهم
بيض الزنابق قد عداهــــا المـــوردُ

تشكو الـظمـاء لـــظالمـــــــــــين أصمهم
حقـــد أنــــاخ علــى الجـــوانـح موقـــدُ

والــذائــدين تبعثـــرت اشلاؤهــــــم
بــددا فثـمة معصم وهنــــــا يـــــــدُ

تـطأ السنابـك بالـطغاة أديـمهــــــا
مثــــل الكتـــــاب مشى عليه الملحدُ

فعلــى الرمــال من الأبـــــاة مضرج
وعلـى الجياد من الهداة مــصـــــفدُ

وعـلــى الرمــــاح بقــّــية من عابــــد
كـالشمـس ضاء بـه الصـفا والمسجدُ

قـــد طالمـــا حـــن الدجى لحنينـــه
وحنـى علــى زفــــراتـــه المتـهــجــد

ان يجهش الأثمــــاء مــوضع قــدره
فـلــقد دراه الـراكعـون السـّجـــــــــدُ

تلك الفواجـــع ما تــــزال طيوفهـــا
في كــل جارحـــة تحس وتشهـــد

ما كان ضرك لو كففت شواظها
فسلكت نهج الحق وهو معبـــــد

ولــزمت ظل ابــي تراب وهو من
في ظله يرجى الســداد وينشــد

ولو أن فعلت لصنت شرع محمد
وحـميت مـجداً قــد بنــــاه محمد

ولعـــاد ديــن الله يغمــر نوره الــــد
نيــــــا فـــــــلا عبــــد ولا مستـعـبد

أأبا يـزيد وســــــاء ذلـــــك عـــثـــرة
مـاذا أقول وبـاب سمعـك مــوصــــدُ

قم وارمق النجف الشريـف بـنظرة
يــرتد طرفـك وهــو بـاك أرمـــــــــدُ

تلك العـظـام أعـــز ربــك قـدرهــــــا
فتكـــاد لـولا خــوف ربــــك تـعـبـــدُ

ابـــداً تبــاركهـــا الوفـــود يحـثــهــــا
من كـل صوب شوقــها الـمـتـوقـــــــدُ

نــــازعتها الــــدنيا ففزت بوردهــــــا
ثم انطوى كـالـحلم ذاك الــمـــــــوردُ

وسعت الى الأخرى فأصبح ذكرهـا
في الخــالديـن وعــطف ربك أخـــلدُ

أأبا يزيد وتلك آهــة مــوجـــــــــع
أفضى الـيك بـها فـؤاد مُـفـصــدُ

أنا لست بالــقــالي ولا أنا شـامت
قـلب الكـريـم عن الشماتـة أبعــــدُ

هي مهــجة حـرى اذاب شغـافهــا
حزن على الاسلام لـم يـك يهجــــدُ

اذكــرتهـا المــاضي فهـاج دفينهـا
شـمـل لشعب المصـطفى متـبــــددُ

فبعـثته عـتبا وان يـك قــاسيـــــــا
هو من ضـلـوعـي زفـــرة يتـــــرددُ

لـم استـطع جلداً على غلوائهـــــا
أي القلوب عـلى اللضـى تتجلــــدُ

7 العروة الوثقى

حب الإمام المرتضى (ع)
قال الشاعر :
لا عذب الله امي أنها شربت حب الوصي وغذتنيه باللبن
وكان لي والد يهوى ابا حسن فصرت من ذا وذي اهوى ابا حسن

8 هدى العُقيلي

يا صاحب العصر
يا صاحب العصر أدركنا فليس لنا
وردٌ هنيـئ ولا عيـش لنـا رغــــدُ
طــالت علينـا ليالي الإنتظـار فهل
يا ابن الزكـي لِليـلِ الإنتظـار غــدُ
فاكحـل بطلعتــك الغـرا لنـا مقـــلاً
يكـاد يأتـي علـى إنسانـها الرمـــدُ
فانهض فدتـك بقايـا أنفسٍ ظفرت
بهـا النوائـب لمّـا خانهـا الجَـلَــــدُ
هَـبْ أن جندك معدود فجــدُّك قــد
لاقـى بسبعين جيشٌ ما لــه عــددُ *
………………………………
* مما راق لي

9 taghreed

اشجان كربلاء
قال الشاعر المعاصر عبد الرزاق عبد الواحد :
قدمت وعفوك عن مقدمي
حسيرا أسيراً كسيرا ظمي
قدمت لأ حرم في رحبتك
سلاماً لمثواك من محرم
فمذ كنت طفلاً رأيت الحسين
منارا إلى ضوء ه أنتمي
ومذ كنت طفلاً وجدت الحسين
ملاذاً بأسواره احتمي
ومذ كنت طفلاً عرفت الحسين
رضاعا وللأن لم افطم

10 هدى العقيلي

واجــــــــوادا
قفي يانفسُ غُصَّاً في الجيادا *** فخطبُ الآلِ ليسَ لهُ نفادا
أرى قمراً توارى في أُفــولٍ *** ولمّا آن أن يلجَ الرُقــــادا
تَلَبَّدَ في بني العباسِ شــــــرٌ *** بهِ سامت أُمية َ في العنادا
بســــــمٍ قد سَقوكَ به أرادوا *** من الاسلامِ ينقضُّ العمادا
فيـــا جرمٌ له الاملاكُ ماقـت *** تهاوتْ سبعُها فوقَ المهادا
وفي عرشِ الإله غدا عزاء ٌ *** به الأملاك تتشحُ السـوادا
رقى العينُ الجمودَغداة َهولٍ *** وأرخى القلبُ أدمعَهُ حدادا
الا قُتـــلت أكفٌ ثـــمَّ تــــبَّت *** لآيِّ الله ماراعــــــت ودادا
ألا نورُ الإمامة ِ ليس يخبـو *** بنورِ الله قد نالَ الوقـــــادا
ولا ينفــــــــدْ كلامُ اللهِ حتى *** مياه البحرِ لو كانت مـدادا
كليمـاً قد رأيتَ الدينَ فيهم *** وعزَّالدينُ أن يرضى الضمادا
بروحكَ قد شدَدْتَ الجُرحَ عزماً *** لما أن صاحَ دينكَ واجوادا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى